منتديات اجيلجلي العامة
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة

Mezo.me
 
الرئيسيةقائمة الاعضاءبحـثالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 الرفق بالحيوان في أحاديث الرسول الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ylabiod




ذكر

الابراج : الاسد

عدد المساهمات : 69

النقاط : 2147488593

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 05/03/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: الرفق بالحيوان في أحاديث الرسول الكريم   الأحد 2 مايو 2010 - 18:44

ربما يعتقد الكثير من الناس أن موضوع الرفق بالحيوان حديث العهد نشأ في الغرب( رغم أن الموضوع عندهم تحول من ابداء الرحمة بالحيوان إلى تفضيله عن البشر)


لكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد حث على حسن معاملة الحيوان منذ أكثر من 1400 سنة وجعل النار جزاء من يعذب الحيوان أو يقتله دون سبب


وربما يعرف الكثيرون قصة المرأة التي دخلت النار لأنها حبست هرة حتى ماتت
في الحديث الذي أخرجه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهم

(عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار , لا هي أطعمتها وسقتها اذا هي حبستها, ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض)
وفي رواية أخرى
( دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا جعلتها تأكل من خشاش الأرض)

أي أن الأعمال الصالحة لهذه المرأة قد ضاعت باصرارها على تعذيب مخلوق صغير بدون سبب

وكما كان الحيوان سببا" في دخول امرأة للنار كان سبب في دخول رجل للجنة
روى الرسول هذه القصة

( بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا" فنزل فيها فشرب ثم خرج ,فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له) أخرجه الشيخان عن أبي هريرة


وهناك حادثة أخرى للرسول الكريم في فتح مكة
إذ بينما كان المسلمون يحاولون اتخاذ الطرقات غير المعروفة للوصول إلى مكة قبل أن يعرف أهلها حتى يدخلوها دون قتال وحتى لا تراق الدماء , صادفهم على أحد الطرقات كلبة في حالة ولادة
أمر الرسول الكريم بتغيير خط سير الجيش ( رغم ما قد ينطوي عليه ذلك من خطورة) وذلك حتى لا يفزعون الكلبة التي تلد

وهناك الكثير من الأحاديث التي حض فيها الرسول على عدم قتل الحيوان بدون سبب وعدم التمثيل به

منها

( من قتل عصفورا عبثا" و عج إلى الله يوم القيامة يقول : يا رب إن فلانا" قتلني عبثا" ولم يقتلني منفعة) أخرجه النسائي وابن حيان في صحيحه عن الشريد

( من مثل بذي روح, ثم لم يتب , مثل الله به يوم القيامة) أخرجه الامام أحمد عن ابن عمر

( لا تمثلوا بالبهائم , لعن الله من مثل بالحيوان) أخرجه الشيخان والنسائي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر

( من رحم ولو ذبيحة عصفور , رحمه الله يوم القيامة) أخرجه البخاري والطبراني عن أبي أمامة


[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488647

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: الرفق بالحيوان في أحاديث الرسول الكريم   الأحد 2 مايو 2010 - 22:09

منقول من منتديات موقع الألباني

أحاديثُ في الرفقِ بالحيوانِ :

عن عبد الله بن جعفر ـ رضي الله عنه ـ قال :
أردَفني رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خلفه ذاتَ يوم ، فأسَرَّ
إلَيَّ حديثًا لا أحَدِّثُ به أحدًا من الناس ، وكان أحبَّ ما استتر به
رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لحاجتِه : هدفٌ أو حائِش النخل ، فدخل
حائطا لرجلٍ من الأنصار ، فإذا جَمَلٌ ، فلما رأى النبيَّ ـ صلى الله عليه
وسلم ـ حنَّ وذرفتْ عيناهُ ، فأتاه النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،
فمَسَحَ سراتَه إلَى سنامه وذفراه ، فسكن ، فقال : " من ربُّ هذا الجمل ؟
لِمَن هذا الجمل ؟ "، فجاء فتًى من الأنصار ، فقال : لي يا رسول الله !
فقال :
20 ـ " أفلا تتقي اللهَ في هذه البهيمةِ التِي مَلَّكَكَ اللهُ إيَّاها ؟! فإنَّهُ شكَا إليَّ أنكَ تُجِيعُهُ وتُدْئِبُهُ " .

عن سهلِ بنِ مُعاذ بن أنس عن أبيه ـ رضيَ الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه ـ قال :
21 ـ " ارْكَبُوا هذهِ الدوابَّ سالِمَةً ، وايْتَدِعُوهَا سالِمَة ، ولا تتَّخِذوها كرَاسِيَّ " .

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
22 ـ " إيَّاكُمْ أن تَتَّخِذُوا ظهورَ دوابِّكُمْ مَنَابِرَ ؛ فإنَّ
اللهَ تعالى إنَّمَا سخَّرها لَكُمْ لِتُبَلِّغَكُمْ إلى بَلَدٍ لمْ
تَكُونُوا بَالِغيهِ إلا بِشِقِّ الأنْفُسِ ، وجَعَلَ لَكُم الأرْضَ ؛
فعَلَيْها فاقْضُوا حاجَاتِكُمْ " .

عن سهل بن الحنظلية ـ رضي الله عنه ـ قال :
مرَّ رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ببعيرٍ قد لَحِق ظهرُه ببطنِه ، فقال :
23 ـ " اتَّقُوا اللهَ في هذهِ البهائمِ الْمُعْجَمَةِ ؛ فارْكَبُوها صالِحَةً ، وكِلوهَا صالِحَةً " .

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال :
مرَّ رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على رجلٍ واضعٍ رجلَهُ على
صَفْحَةِ شاةٍ ، وهو يَحُدُّ شَفْرتَه ، وهيَ تلحظُ إليه بِبَصَرِها ،
فقال :
24 ـ " أفَلا قَبْلَ هَذا ؟! أتريد أن تميتها موتَتَيْن ؟! " .

عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال :
كنا مع رسولِ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في سفرٍ ، فانطلقَ لحاجة،
فرأيْنا حُمَّرةً معها فَرخانِ ، فأخذنا فرخَيْها ، فجاءت الْحُمَّرة ،
فجعلت تَفَرَّش ، فجاءَ النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال :
25 ـ " مَنْ فَجَعَ هذهِ بِوَلَدِها ؟! رُدُّوا وَلَدَها إليْها " .

وزاد أبو داود :
" ورأى قريةَ نملٍ قد حرقناها ، فقال : " مَن حرق هذه ؟ " قلنا : نحن . قال :
" إنَّه لا يَنْبَغِي أنْ يُعَذِّبَ بالنارِ إلا ربُّ النارِ " .

عن معاوية بن قرة عن أبيه قال :
قال رجلٌ : يا رسولَ الله ! إني لأذبحُ الشاةَ فأرحَمُها . قال :
26 ـ " والشاةُ إن رحِمْتَها ؛ رحِمَكَ الله " .

عن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :
27 ـ " مَنْ رَحِمَ ـ وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ ـ ؛ رَحِمَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ " .

عن عبدِ الله بن عمرَ ـ رضي الله عنهما ـ عن النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :
28 ـ " عُذِّبَتْ امْرَأةٌ في هِرَّةٍ سَجَنَتْها حتى ماتَتْ فدَخَلتْ
فيها النارَ ؛ لا هيَ أطعمَتْها وسَقَتْها إذْ حَبَسَتْها ، ولا هِيَ
تَرَكَتْها تأكُلُ مِنْ خَشاشِ الأرْضِ " .

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
29 ـ " بَيْنَما رجلٌ يَمْشِي بطريقٍ ؛ إذِ اشْتَدَّ عليهِ العَطَشُ ،
فوَجَدَ بِئْرًا ، فنَزَلَ فيها فشرِبَ وخرَجَ ، فإذا كلبٌ يلهثُ يأكُلُ
الثَّرَى مِنَ العَطَشِ ، فقال الرجلُ : لقد بَلَغَ هذا الكلبَ مِن
العَطَش مثلُ الذي بَلَغَ مِنِّي ، فنَزَلَ البِئْرَ ، فملأ خُفَّهُ ،
ثُمَّ أمسَكَه ُبِفِيهِ حتى رَقِيَ ، فسَقَى الكلبَ ؛ فشَكَرَ الله له ،
فغَفَرَ له . فقالوا : يا رسول الله ! وإنَّ لنا في البهائمِ لأجْرًا ؟
فقالَ : في كلِّ ذاتِ كبْدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ " .

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
30 ـ " بَينَما كَلبٌ يُطيفُ برَكيَّةٍ قدْ كادَ يَقتُلُهُ العَطَشُ ؛ إذْ
رأتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إسْرائِيلَ ، فنَزَعَتْ مُوقَهَا ،
فاسْتَقَتْ لهُ بِهِ فسَقَتْهُ إيَّاهُ ، فغُفِرَ لها بِهِ " .


آثار في الرفق بالحيوان :

أ ـ عن المسيِّب بن دار قال :
" رأيتُ عمرَ بنَ الخطّابِ ضربَ جَمَّالا ، وقالَ : لِمَ تَحمِلُ على بعيرِكَ ما لا يُطيق ؟! " .

ب ـ عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصِم بن عمرَ بنِ الخطاب :
" أنَّ رجُلا حَدَّ شَفْرَةً ، وأخذ شاةً لِيذبَحَها ، فضَرَبَهُ عمرُ
بالدِّرَّة ، وقال : أتعَذِّبُ الرّوحَ ؟! ألا فعلتَ هذا قبلَ أن
تَأخُذَهَا ؟! " .

ج ـ عن مُحمد بنِ سِيرين :
أنَّ عمرَ ـ رضي الله عنه ـ رأى رجلا يَجُرُّ شاةً لِيذبَحَها ، فضَرَبَهُ
بالدِّرَّةِ ، وقال : سُقْها ـ لا أمَّ لكَ ـ إلى الموتِ سَوْقًا جمِيلا "
.

د ـ عن وهْبِ بن كَيْسان :
" أنَّ ابنَ عمر رأى راعيَ غنمٍ في مكانٍ قبيحٍ ، وقد رأى ابنُ عمرَ
مكانًا أمْثَلَ منه ، فقال ابنُ عُمَر : ويْحَكَ يا راعي ! حَوِّلْها ؛
فإنِّي سَمعتُ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقولُ :
" كلُّ راعٍ مَسؤولٌ عنْ رَعِيَّتِه " .
هـ ـ عن معاويةَ بن قرة قال :
كان لأبي الدَّرْداء جَمَلٌ يُقال له : ( دمون ) ، فكان إذا اسْتَعارُوه
منه ؛ قال : لا تَحْمِلوا عليه إلا كَذَا وكذا ؛ فإنه لا يُطيقُ أكثرَ مِن
ذلك ، فلما حَضَرَتْهُ الوفاةُ قال : يا دمون ! لا تُخاصِمْني غَدًا عندَ
ربِّي ؛ فإني لمْ أكنْ أحْمِلُ عليكَ إلا ما تُطيقُ " .

و ـ عن أبي عثمان الثقفي قال :
كانَ لِعمرَ بنِ عبدِ العزيز ـ رضي الله عنه ـ غلامٌ يَعْمَل على على
بَغْلٍ له ، يأتيهِ بدِرْهَمٍ كلَّ يومٍ ، فجاء يومًا بدرهمٍ ونِصف ، فقال
: أما بدا لكَ ؟ قال : نفقتِ السوقُ . قال : لا ؛ ولكنكَ أتْعَبْتَ
البَغْلَ ! أجِمَّهُ ثلاثةَ أيّامٍ .


قال العلامة الألباني:

تلكَ هي بعضُ الأثار التي وفقتُ عليها حتى الآن ، وهي تدلُّ على مبلغِ
تأثُّرِ المسلمين الأوَّلين بتوجيهاتِ النبيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ في
الرفق بالحيوان ، وهي في الحقيقة قُلٌّ مِن جُلٌّ ، ونقطةٌ من بَحر ، وفي
ذلك بيانٌ واضحٌ أن الإسلام هو الذي وضع للناس مبدأ الرفق بالحيوان ؛
خلافا لما يظنُّه بعضُ الجهّال بالإسلام أنه من وضْعِ الكفار الأوروبيين ،
بل ذلك من الآداب التي تلقَّوها عن المسلمين الأوّلين ، ثم توسّعوا فيها ،
ونظّموها تنظيمًا دقيقا ، وتبنَّتْها دولُهم ، حتى صار الرفقُ بالحيوان من
مزاياهم اليوم ، حتى توهَّم الجُهّال أنه من خصوصياتِهم ! وغرَّهم في ذلك
أنه لا يكاد يُرى هذا النظام مطبَّقا في دولةٍ من دولِ الإسلام ، وكانوا
هم أحقَّ بِها وأهلَها !

وقد بلغ الرفقُ بالحيوان في بعض البلاد الأوروبية درجةً لا تَخلو من
المغالاة ، ومن الأمثلة على ذلك ما قرأتُه في " مجلة الهلال " [ مجلد 27
ج9 ص126 ] تحت عنوان : " الحيوان والإنسان " :

" إن محطة السِّككِ الحديدية في [ كوبنهاجن ] كان يتعشْعشُ فيها الخفافيش
زهاء نصف قرن ، فلما تقرر هدمُها وإعادةُ بنائِها ؛ أنشأتِ البلديةُ
بُرجًا كُلفتُه عشراتُ الألوف من الجنيهات ؛ منعًا من تشرُّدِ الخفاش " .

وحَدَث منذ ثلاثِ سنوات أن سقط كلبٌ صغيرٌ في شِقٍّ صغيرٍ بين صخرتين في
إحدى قرى [ إنكلترا ] ، فجنَّد له أولو الأمر مائةً من رجالِ المطافئ
لقطْعِ الصخور وإنقاذِ الكلب !

وثار الرأيُ العامُّ في بعضِ البلادِ أخيرًا عندما اتُّخِذَ الحيوانُ
وسيلةً لدراسة الظواهر الطبيعية ؛ حين أرسلتْ روسيا كلبًا في صاروخِها ،
وأرسلتْ أمريكا قِرْدًا !!


( السلسلة الصحيحة ، ج1 / ق1 ص : 58-70 )

ـــــــــــــــــــــــــ




.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
 
الرفق بالحيوان في أحاديث الرسول الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة :: المنتدى الاسلامي العام :: منتدى الشريعة الإسلامية-
انتقل الى: