منتديات اجيلجلي العامة
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة

Mezo.me
 
الرئيسيةقائمة الاعضاءبحـثالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 تحذير ونذير لكل قلب بصير قبل وقوع النكير.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: تحذير ونذير لكل قلب بصير قبل وقوع النكير.   الثلاثاء 4 مايو 2010 - 16:28

+
----
-
قد تناولنا في موضع سابق قضية خطيرة تقع فيها بعض الفتيات، وهي: أنها إذا تعرّفت على أحد الشباب المعاكسين وربطتها به علاقة خيانة، سُمّيت بغيراسمها، فإنها تثق به ثقة عمياء، فتعطيه كل أسرار حياتها، وترخص له الغالي والنفيس، وذلك لما تسمع من الكلام المعسول، والعهود الكاذبة بأنه لن يبدّلها بغيرها، وأنه لا يستطيع العيش بعيداً عنها وأنه... وأنه.. إلى غيرذلك من الكذب الفاحش..
ولكن سرعان ما يتغيّر، وتقع هذه الفتاة في دوامة الحيرة، وتتوالى عليهاالنكبات، وتجد أن الموقف الذي كان من ذلك الشاب قد تغير وانقلب رأساً على عقب..
إن الأفاعي وإن لانت ملامسها ………. عند التقلب في أنيابها العطـبُ
فممّا يحدث أن بعض الفتيات ـ ثقة في صديقها المعاكس الذي تعرفت عليه ـ تقوم بإعطائه صورتها، وذلك لظنها أنه لا يستطيع فراقها، فتعطيه صورها لتسلّيه عن فترة غيابها عنه، بل وأحياناً يكون إعطاؤها لهذه الصور ناتجاً عن إصرار شديد، ورغبة ملحّة من ذلك المعاكس، وذلك لنية قد بيّتها في نفسه.
بل والأدهى من ذلك أن تصوّر معه، وما إن تطلب هذه الفتاة من ذلك الشاب أن يتقدم للزواج منها حتى تراه يتهرّب من تحقيق مطلبها، وعند ذلك تسعى لمفارقته، وقطع علاقتها معه، ولكن الأمر الذي نسيته تلك الفتاة أنها قدأعطته حبلاً لف حول عنقها، وهو تلك الصور التي نسيتها هي ولم ينسها هو.
فيبدأ بتهديدها بتلك الصور قائلاً لها: "إن قطعت علاقتك معي أوصلت الصورإلى والدك، أو أخيك، أو زوجك، أو من يرغب بالزواج منك"،وهنا تبدأ المأساة!!.
وهذه ضحية قد وقعت في هذا المأزق، تحكي قصتها وما حدث لها على أيدي أحد الشباب العابث الذي وثقت به وظنت أنه سيكون يوماً من الأيام زوجاً لها،وغفلت عن أن أمثال هذه العلاقات، من المستحيل أن تتوج بالزواج، إلا في حالات نادرة.
تقول:
"التقيت زميلاً لي في الجامعة ـ وهذه نتيجة الاختلاط ـ ونحن لا نزال في السنة الأولى، وكنا نتقابل يومياً، وعدني بالزواج عندما نتخرج ويحصل على عمل، ويستقر مادي، وهذا يعني أنه يحتاج إلى سبع سنوات على الأقل حتى يتخرج ويعمل، ويوفر مبلغاً من المال لدفع المهر وتأثيث البيت، وفي هذه الأثناء فجأني أهلي بنبأ تقدم شاب إلىّ، متخرج من الجامعة ويعمل في أحد المراكزالهامة، وبدا جميع أفراد العائلة متحمسين له، ويعتقدون أنه عريس (لقطة)
في البداية رفضت أن أراه بحجة أنني أريد إكمال دراستي الجامعية، وعندما نقل أهلي رغبتي هذه قال: إنه لا يمانع إطلاقاً من ذهابي إلى الجامعة، وتحت إلحاح وضغط من الأهل قررت أن أراه، ثم بعد ذلك اقتنعت بوجهة نظر أهلي،وذهبت إلى صديقي الأول وأخبرته بشأن العريس، فجنّ جنونه، وهددني بفضح أمري له، ورفض أن يعطيني مذكراتي ورسائلي وصوري التي سبق وأخذها مني، وقال: إنه لن يتنازل عن هذه المستمسكات، وأنه سيسلمها للعريس المتقدم إليّ، واتهمني بأنني خدعته وتخلّيت عنه.
قلت له: إن كل شيء في هذه الحياة نصيب، وعليه أن يتقبل رغبتي واختياري بسعة صدر، لكنه رفض إعادة صوري ورسائلي، فتشاجرت معه واتّهمته بأنه إنسان انتهازي بلا أخلاق، يريد إرغامي على علاقة لا أريدها، فازداد ثورةً وغضباً، وأقسم أنه لن يعيد إليّ أشيائي الخاصة.
حاولت أن أكلمه أكثر من مرة لكنه يتهرب مني، وأنا خائفة من افتضاح أمري.
ماذا أفعل حتى أتخلص من هذا المأزق؟!" اهـ.
هذه الضحية تبين لنا ذلك الحبل الذي تضعه بعض الفتيات حول عنقها، ولا تنتبه له إلا حين يشتدّ على عنقها فيخنقها.
ولا شك أن هذا الموضوع خطير جداً، وتبدأ خطورته يوم تتنازل الفتاة عن حشمتها وعفتها، وعن شرفها الذي تمتاز به، فتكون سلعة مستهلكة، تتعرف على الشباب وتقيم معهم العلاقات، حتى إذا ما حصلوا على ما يريدون ألقوها جريحة، تحمل ثقل الصدمة، وتقلب صفحات الماضي..
لا تصحبن رفيقاً لست تأمنه ……بئس الرفيق رفيقا غير مأمونِ
ونصيحتي لمن كان هذا حاله، أن تقطع علاقتها مع أمثال أولئك الذئاب، مهما كان تهديدهم ووعيدهم، فإن الأمر وإن كان خطيراً ومريراً، إلاّ أنه مع الاستمرار سيكون أخطر وأمرّ، والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل،ومن صدق مع الله، صدقه الله:(ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً)
تذكّري ـ دائماً ـ هذه الآية العظيمة، واحفظيها وردديها، وتوكلي على الله، ولن يضرك بعد ذلك شيء بإذن الله تعالى الذي له مقاليد السماوات والأرض،ويدبر الأمور ويصرفها كيف شاء، (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)
اللــعـــبـــة..
بالرغم من أن جميع قصص المعاكسات هي لُعبة في الأصل.. إلا أن هناك حيلاً وألاعيب يتعجّب الإنسان كيف تمُرّ على ذي عقل وفطنة؟!.. ولكنها على كل حال تقع، ولا يشعر بها المرء إلا وقد وقعت.
وإن قلنا بعبارة أصح وبوضوح أكثر، فإن هناك مؤامرات تجري على بعض الفتيات من خلال محاولة صاحب هذه المؤامرة زخرفتها بأسماء برّاقة، ومعان أخّاذة تنطلي على الفتاة بسرعة، دون أن تشعر بها..
والذي جعلنا نطلق عليها اسم (اللعبة) بالذات، لأنها حقيقة تختلف عن غيرها، وذلك لصعوبتها وجرأة فاعلها..
فإن بعض الشباب المعاكس ـ هداهم الله إلى ما فيه رضاه ـ لم يكتفِي بالعلاقات التي يقيمها مع بعض الفتيات المنحرفات الساقطات، اللاتي اتخذنهذا الفساد عادة.. بل إنه يذهب إلى فتاة أو امرأة مسكينة لا تعرف المعاكسات فيتسبّب في ضياعها وضياع دينها ومستقبلها من خلال لعبة دنيئة،وهي: عرضُه الزواج منها، ولكن بصورة مختلفة هذه المرَّة..
وكيف ذاك؟..
الذي يحدث ـ ومع الأسف ـ الشديد عند بعض الأسر المتساهلة:
إذا تقدم رجل لخطبة ابنتهم فإنهم يسمحون لها أن تخرج معه في فترة الخطوبة، فيذهب بها يمنة ويسرة بحجة أنه يريد التعرّف على أخلاقها.
(والخطبة وعد بالزواج وليست زواجاً)، وهذا فعل قبيح، وعمل باطل لا يجوزشرعاً، وينافي الأخلاق الطيبة والصفات الحميدة التي يتمتع بها المسلم الغيور على دينه وعرضه.. لأنه لو حدث واعتدى ذلك الرجل على هذه الفتاة فإنه يسهل له التخلي عنها وتركها دون الالتفات إليها، لأنه لا شيء يربطه بها، فهي امرأة غريبة عنه كغيرها من النساء، وليست زوجة.
ولذا فإن بعض الشباب يجد له مدخلاً في ذلك.. فإذا أراد امرأة بسوء وقد بيّت النية السيئة لها فإنه يقوم بخطبتها وكأنه يريد الزواج منها، وفي فترة الخطوبة والذهاب والإياب معها والتساهل من جانب الأهل يأخذ منها أعزّ ما تملك، ثم يُولي مدبراً عنها، تاركاً لها الحسرة والندم، ولعل سائلاً يسأل: وهل يُعقل أن يحدث مثل هذا؟‍.
نقول: نعم..
تعدو الذئاب على من لا كلاب له... وتتقي مربض المستنــفر الحامي
وتأمّل ذلك جيداً..
تقول إحدى الضحايا: "أنا فتاة أبلغ من العمر التاسعة عشرة، في السنةالأولى من الجامعة، اعتدت أن أراه عند ذهابي وعند عودتي من الجامعة، في كل مرة يبادلني التحية، وتصادف أن التقينا في مكان عام، فتقدم إليّ وتعاهدناعلى الزواج، ثم تقدم لخطبتي.
وعشت أياماً سعيدة، وفي ذات يوم حدث بيني وبينه لقاء فقدت فيه عذريتي،ووعدني أن يسرع بالزواج، وبعد عدة شهور من لقائنا اختفى من حياتي، وأرسل والدته لتنهي الخطوبة، ولتنهي معها حياتي كلها، فالحزن لا يفارق عيني،أعيش في سجن مظلم مليء بالحسرة والتأوه والأسى.
لا تقولوا: إن الأيام كفيلة بأن تداويني بنعمة النسيان، فكيف أنسى ما أصابني من الذي أعطيته كل شيء، وجعلني لا أساوي شيئاً؟؟!" اهـ.
هذه الحكاية المؤلمة أتوجّه بها إلى كل فتاة حتى تعرف حقيقة ندندن عليها دائماً، وهي: أنه من تعرّف على امرأة قبل الزواج، إما أن تكون هذه عاقبتها، أو على الأقل لن يرضى أن يرتبط بها كزوجة.
وأتوجّه بها إلى المتساهلين الذين فقدوا درجة عالية من الغيرة، فلا يعلمون أين تذهب بناتهم! ولا يتفقدونهن مهما طال غيابهن!.
وأيضاً أتوجه بهذه القصة إلى دعاة الاختلاط، فإنهم كانوا شركاء في وقوع هذه الفتاة ضحية للعبة دنيئة، بل ليست هذه الفتاة فقط، وإنما غيرها كثير.. (فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم وويلٌ لهم مما يكسبون)
لاترجُـوَنّ من الأنكاس مكرمةً إن المكــارم لا تـأتي لمرتعدِ
تمضي الفضيلة لا شهمٌ يناصرها ولِلْخَنا ألـف صمـام ومُنجرد
وللمـآثم أبـوابٌ مفتحــةٌ ….وشرّها خُلوةُ الشبـان بالخُـرُدِ

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
 
تحذير ونذير لكل قلب بصير قبل وقوع النكير.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة :: المنتدى الاسلامي العام :: منتدى الشريعة الإسلامية-
انتقل الى: