منتديات اجيلجلي العامة
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة

Mezo.me
 
الرئيسيةالأعضاءبحـثالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 لأني أحبك دعني أنتقدك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد تاج


avatar

ذكر

الابراج : العذراء

عدد المساهمات : 810

النقاط : 2147488851

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: لأني أحبك دعني أنتقدك   الخميس 13 مايو 2010 - 12:17

إذا اردت أن تنتقد شخصا فأنت امام أحد هدفين
إما ان تكون تنتقد الشخص ذاته في صورة الموضوع الذي تنقده فيه
أو أنك تنقد الفكرة بغض النظر عن صاحبها
لذلك النقد هو تعبير عن وجهة نظر تجاه تفكيرشخص آخر فيجب أن يكون بتميز شديد حتى لانفقد هذا الآخر
وإليك بعض النقاط الهامة في النقد

1ـ البينية :

ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً بينياً ، أي بينك وبينه ولا تنقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطئه . ولذا جاء في الحديث : «مَنْ وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ومَنْ وعظه علانية فقد شانه» .

2 ـ الإنصاف :

النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا تجاوز ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .

3 ـ إجمع الإيجابي إلى السلبي ! :

وهذا الأسلوب هو من الأساليب المحبّبة في النقد ، حيث تبدأ بالإيجابي فتشيد به وتثمّنه ثمّ تنتهي إلى السلبي ، وبهذه الطريقة تكون قد جعلت من الإيجابيات مدخلاً سهلاً للنقد ، لأ نّك بذلك تفتح مسامع القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك .. إنّك تقول له : إنّه جيد وطيب وصالح ومحترم لكنّ ثمة مؤاخذات لو انتبه إليها لكان أكثر حسناً وصلاحاً .
فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له ، ولم تنسفها أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة ، فإنّك سوف تفتح أبواب الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها ، وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ، وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يرعوي أو يتعظ ، كما إنّك لم تجرح إحساسه ولم تخدش مشاعره . وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام إيجابيات الناس في قوله تعالى : (ولا تبخسوا الناس أشياءهم ).

4 ـ الإلتفات إلى الإيجابي :

وقد يكون السلبي لدى أحد الأشخاص أكثر من الإيجابي بحيث يغطّي عليه ، ويكون الإيجابي نادراً للدرجة التي يتعيّن عليك أن تبحث أو تنقّب عنه تنقيباً ، فلا تعدم المحاولة لأن ذلك مما يجعلك في نظر المنقود كريم الطبع .
فلقد مرّ عيسى (عليه السلام) وحواريّوه على جثّة كلب متفسّخة ، فقال الحواريون :
ـ ما أنتن جيفة هذا الكلب !
وقال عيسى (عليه السلام) : انظروا إلى أسنانه .. ما أشدّ بياضها !
لقد كان الحواريون محقّين في نقدهم للجثّة المتفسخة التي تنبعث منها روائح كريهة ، لكنّهم ركّزوا على السلبي (الطاغي) على الجثّة . أمّا المسيح (عليه السلام) فكان ناقداً لا تفوته اللفتة الإيجابية الصغيرة حتى وإن كانت (ضائعة) وسط هذا السلب من النتانة .
وهذا درس نقديّ يعلّمنا كيف أنّنا يجب أن لا نصادر الإيجابية الوحيدة أو الصغيرة إذا كان المنقود كتلة من السلبيات .

5 ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه :

حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً .. أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه . قل له : لقد بلغني عنك هذا ، واترك له فرصة الدفاع وتقديم الإفادة ، أي افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه ، إمّا مباشرة أو عن طريق محام ، فلا تأتي كلمة القضاء الفصل إلاّ بعد أن يدلي الشهود بشهاداتهم ، والمحامي بمرافعته لكيلا يُغمط حق المتهم .

6 ـ حاسب على الظواهر ؟! :

قبل أن تمضي في نقدك وترتب عليه الأثر ، احترم نوايا المنقود وحاسبه على الظاهر « فلعلّ له عذراً وأنت تلوم » . وهذا هو الذي يدعو المربّي الاسلامي إلى أن نحمل أخانا على أكثر من محمل ، أي أن نحمل عمله أو قوله على محمل حسن الظن لا إساءة الظنّ .
فقد يكون مضطراً وللضرورة أحكامها فـ «الضرورات تبيح المحظورات» وقد يكون ساهياً ناسياً غير قاصد ولا متعمّد ، والقلم مرفوع عن الناسي أو الجاهل غير المتعمّد ، وقد يكون له رأي أو مبرر غير الذي تراه .
المهم أنت لست مسؤولاً عن دوافع المنقود ونواياه ، وإنّما مسؤول عن ظاهر عمله فقط .

7 ـ استفد من تجربتك في النقد :

لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة ، أو سببت لك النفور والبرم ، وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي .
وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار فلا تكوِ بها غيرك ! .. حاول أن تضع نفسك في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق لك أن دفعت ضريبتها .
فلقد بعث أحد الأدباء الشباب ـ ذات مرّة ـ نتاجه إلى إحدى المجلاّت الأدبية الشهيرة ، وحينما صدر العدد الجديد من المجلة هرع الأديب الشاب إلى السوق لاقتناء نسخته وراح يتصفحها بلهفة بحثاً عن إبداعه فلم يجده لكنّه وجد ردّاً للمحرر يقول له إنّه لا يصلح للأدب وعليه أن يفتش عن مهنة أو هواية أخرى ! وفيما هو يعيش الصدمة وإذا به يرتطم بعمود النور فتنكسر رجله ..
المهم .. انّ همته لم تنكسر .. فقد واصل .. وأصبح أديباً مشهوراً يشار له بالبنان ، فلا تكسر منقودك لأن «مَنْ كسر مؤمناً فعليه جبره» .

8 ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة :

لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك الناقدة . فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ، وتعلّم خُلق الصراحة وعدم الاستحياء في قول الحق من الله سبحانه وتعالى : (والله لا يستحي من الحقّ ).. قُلْها ولو على نفسك .
يقول أحد الأدباء عن كلمة الحقّ :
«إن أنتَ قلتها متّ
وإن سكتَّ متّ
قُلها إذن ومتْ» !!

9 ـ لا تكل بمكيالين ! :

إن من مقتضى العدل والانصاف أن لا تكون ازدواجياً في نقودك فإذا انتقدت صديقاً في أمر ما ، وكنت سكتّ عن صديق آخر كان ينبغي أن تنقده للشيء ذاته ، فأنت ناقد ظالم أو منحاز بالنسبة للمنقود لأ نّه يرى أنّك تكيل بمكيالين ، تنتقده إذا صدر الخطأ منه ، وعندما يصدر الخطأ نفسه من صديق آخر فإنّك تغضّ الطرف عنه محاباة أو مجاملة له .
وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً :
يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غير .... هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُ


ومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بنقودك ويعتبرها تجنياً وانحيازاً . فلقد كتب إثنان من الأطفال كتابة وعرضاها على الحسن بن علي (رضي الله عنه) وقالا له : أيّنا أحسنُ خطاً ، وكان أبوه (علي بن أبي طالب رضي الله عنه) حاضراً ، فقال له : احكم بينهما بالعدل ، فإنّه قضاء ! فإذا كان العدل مع الصغار مطلوباً ، فكيف بالكبار ؟!

10 ـ لا تفتح الدفاتر القديمة :

انقد الجديد ودع القديم .. لا تذكّر بالماضي لأنّ صفحته انطوت .. ولا تنكأ الجراح ، فقد تضيّع الهدف من النقد لما جرى مؤخراً ، وربّما تغلق مسامع المنقود عن نقدك وتستثيره لأ نّك نبشت ما كان دفيناً .
إن أخطاء الماضي قد يخجل المنقود من ذكرها ، وربّما تجاوزها وعمل على إصلاحها فتذكيره بها أو ربطها بالأخطاء الجديدة يجعلك في نظره إنساناً غير متسامح ، فلا تصفح ولا تمحو ، وكأ نّك تريد أن تقول له : ما زلت على ضلالك القديم ، وهذا أمر لا يطيقه ، وربّما ثأر لنفسه منك .

11 ـ التدرّج في النقد :

ما تكفيه الكلمة لا تعمّقه بالتأنيب ، وما يمكن إيصاله بعبارة لا تطوّله بالنقد العريض ، فالأشخاص يختلفون ، فربّ شخص تنقده على خطئه ويبقى يجادلك ، وربّ آخر يرفع الراية البيضاء منذ اللحظة الأولى ويقرّ معترفاً بما ارتكب من خطأ ، وربّ ثالث بين بين .
ولذا فقد تكون كلمات من قبيل (ألا تستحي) ؟ (أما فكّرت بالأمر ملياً) ؟ (هل هذا يليق بك كمؤمن) ؟ (هل ترى أن هذا من الانصاف) ؟ وما شاكل ، تغني عن كلمات طويلة ، الأمر الذي يستحبّ معه التدرج في النقد والانتقال من اليسير إلى الشديد .

12 ـ انقده لشخصه :

قد يخرج بعض أصدقائك أو إخوانك عن حدود الأدب واللياقة في النقد ، فلا يكتفي بنقدك شخصياً ، وإنّما يتعدّى إلى والديك وإخوتك فيرشقهم بسهام نقده مما يعقد الموقف ويحول النقد إلى مهاترة . فلا يصح أن تنساق معه ، وإذا كان بينك وبينه نقد ، أي أردت أن تنقده أيضاً فانقده لشخصه لأ نّه هو موضع النقد وليس والديه (ولا تزِرُ وازرة وزر أخرى ).



13 ـ اقترح حلولاً :

قدِّم نقدك في تبيان الإيجابيات والسلبيات ، وركِّز على الجديد ، وعلى نقطة محدّدة بذاتها ، وفي كلّ الأحوال إن كان بإمكانك أن تقدم حلاًّ أو مقترحاً أو علاجاً فبادر ، وسيكون نقدك مقروناً بما يعين المنقود على التخلّص من سلبياته .
ومن الأفضل أن تطرح اقتراحاتك بأسلوب لطيف مثل : (الرأي رأيك لكنني أقترح) .. (هذا ما أراه وفكِّر أنت في الأمر جيِّداً) .. (ماذا لو تفعل ذلك لربّما كان الموقف قد تغيّر) .. (دعنا نجرّب الطريقة التالية فلعلها تنفع) .. إلخ .

14 ـ راعِ الموقع والمكانة :

كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول : «أُمرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر عقولهم» كمظهر من مظاهر الحكمة التي تقول : «لكلّ مقام مقال» الأمر الذي يستدعي أن تراعي مقام الشخص المنقود ، فإذا وجّهت نقدك لأبويك أو أحدهما (فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقول لها قولاً كريماً ). احفظ احترامك لهما ، ابتعد عن كل ما يخدش إحساسهما ، يمكن أن تصبّ نقدك في قالب لطيف ، مثل :
(أنتم أكبر منِّي سنّاً وأكثر تجربة لكنني ـ بكل تواضع ـ أقول أن هذا الأمر غير مناسب) أو (مع كامل حبي واحترامي لكما ، أرى لو أن نعدل عن هذا الموضوع) أو (ما تذهبون إليه صحيح ، لكنّ الأفضل في نظري هو هذا) وما إلى ذلك من عبارات محبّبة توصل بها نقدك ولا تؤذي منقودك .

15 ـ لا تكن لقّاطاً للعثرات :

التقاط العيوب وتسقّط العثرات وتتبّع الزلاّت ، وحفظها في سجل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ، بغية استغلالها ـ ذات يوم ـ للإيقاع بالشخص الذي نوجّه نقدنا إليه ، خلق غير اسلامي . فقد جاء في الأثر : «إنّ أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل الرجلَ فيحصي عليه عثراته وزلاّته ليعنّفه بها يوماً ما» ! .
فخيرٌ لك وله أن تنتقده في حينه ، وفي الموضع الذي يستوجب النقد ، ولا تجمع أو تحصي عليه عثراته لتفاجئه بها ذات يوم ! ، ولا تفاجأ إذا قال عنك أ نّك جاسوس أو متلصص عليه ! ، أو أ نّك تنقده بدافع الحقد الدفين ! .

16 ـ النقد هدية .. فاعرف كيف تقدّمها ! :

ورد في الأثر : «أحبّ إخواني مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» فلقد اعتبر الاسلام النقد والمؤاخذة على الخطأ (هدية) وترحّم على مهديها «رحم الله مَنْ أهدى إليَّ عيوبي»
لأجل أن يكون النقد والنصيحة والتسديد مقبولاً ومرحباً به ، بل يُقابل بالشكر والإبتسامة .

والهدية ـ كما هو معلوم ـ تجلب المودة «تهادوا تحابّوا» فإذا صغت نقدك بأسلوب عذب جميل ، وقدّمته على طبق من المحبّة والإخلاص ، وكنت دقيقاً ومحقاً فيما تنقد ، فسيكون لنقدك وقعه الطيب وأثره المؤثر على نفسية المنقود أو (المهدى إليه) الذي سيتقبّل هديتك على طريقة «ووفقني لطاعة مَنْ سدّدني ومتابعة مَنْ أرشدني» .

أخيراً ..

تذكّر أنّ كلّ إنسان يحبّ ذاته ! .. ، فلا تحطّم ذاته بنقدك القاسي الشديد ! .. ، كن أحرص على أن ترى ذاته أجمل وأكمل وأنقى من العيوب !
.. وقل له ذلك .. قل له : إنّ دافعك إلى النقد أن تراه فوق نقدك ! ، وعندها تكسب أخاً حبيباً بدلاً من أن تخلق لك عدواً ! .


.. وهذا الأسلوب متبع في (النقد الأدبي) أيضاً ، حيث يحاول النقّاد أن يتعرّضوا للجوانب الإيجابية في النصّ الأدبي وإلى الجوانب السلبية فيه ، حتى تكون الصورة النقدية واضحة في ذهن القارئ ، فالجوانب الإيجابية تحتاج إلى كشف .. وتوضيح .. وإبراز .. تماماً كما هي بالجوانب السلبية ! .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
redouane011950


avatar

ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488865

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: لأني أحبك دعني أنتقدك   الخميس 13 مايو 2010 - 15:51

ههههههههههههههههههههه اظن انك تستهدفني هههههههههههههههههه لا تغضب فانا اتمزح عموما بارك الله فيك على المواضيع القيمة وسدد الله خطاك نحو الافضل والتالق والتميز سر وعين الله ترعاك اخي محمد

اظن التمييز الدي يمارسه
البعض في حقك اخ محمد قد اثر فيك ولكن لا تحزن فانا معك في كل خطوة تخطوها
وهده القصيدة مهداة لك وهي ترد على كل عنصري اقراها وستشفي غليلك بادن
الله

ولهم اقول كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهم احرار
او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بحسب امرءا من الشر ان يحقر اخاه المسلم حديث صحيح في البخاري وغيره
وانا اوجه كلامي لنفسي وللكل للعبرة وعدم احتقار الاخر
مهما كان جنسه او لونه او لغته
او انتماءه او دينه نحترمه على اساس الانسانية واننا كلنا ابناء ادم فقط
فقط فقط وللحديث بقية ومن يريد استفسار فانا هنا واميلي موجود او مراسلتي
على الخاص


هل نسوا أصلهم ومن أين أتوا؟!!!
قصيدة العدل لا تمطره السماء هدية لك اخي في الله




العدللا تمــطــــرُه السَّــمــاءُ والجور قد يرفعُــــــه الدعـاءُ





و الظلم لا يغالــــبه
نـــحيـــبٌ والحق لا يـنـاصـره الـبـكــاءُ




فــلا تركـع لغـيـر
الله يـومـــاً فخـلـق الله أصــلـهـمُ ســواءُ




ولا تجزع في الشدائد
أوتُداهنْ وكُن جَلـْداً ولو غلب العـيـاءُ




لئنْ ترضخ مُهانا خوفَ
بطشٍ فنفس الحُرِّ يجـرحُها انـحناءُ




وبطشُ الله لـــيــس
لــه مــردٌّ وبطش العــبـدِ أقصاهُ انـتهاءُ




وحـكـمُ الظلم ليـس
لـه دوامٌ وحكـم الحق شــيمـتُه الـبـقـاءُ




وغمضُ العين عن شرّ ضلالٌ وغضّ الطرف عن
جورٍغباءُ




فجاهِر بقـول الحقِّ
واصْـــبِرْ وعــند الله فـي ذاك الـجــزاءُ




بِقولِ الصدقِ أوصى
أتـقـيـاءٌ بـقول الصدق أوصى أنـبيـاءُ




ولا تخــذلْ ضعيفا أو
غـــريباً وعــندك قــدرةٌ ولـــه رجــاءُ




لئنْ تـبخــلْ بـمال
أو بـعــلـــمٍ فـطبْـعُ الأكرَمين هو السّـخاءُ




وإنْ تـبذلْ بقرشٍ
عــزَّ نـفــسٍ فـعِـــزّ النفس سومـته غــلاءُ




ويــمدحُ مادحٌ قـومًا
لــكـــسبٍ ومِــــلءُ فـؤادِه لـــهُـمُ هـجاءُ




ولو نطقَ النـفاقُ
بحرفِ رُشـدٍ فــقد لا يُعـــوزُ الغـيَّ الـذّكاءُ




وإن لبسَ الظلامُ
لَبُوسَ ضوءٍ فـإن الفـسـقَ لـيس له حيـاءُ




وقد يبدو الخطيبُ
وعاءَ عـلمٍ وكــــلّ كلامه عســلٌ صفــاءُ




فتحسبه أبرَّ
الــنــاس لـكــــنْ إلى الإخلاص ليس له انـتماءُ




وإنَّ فــساده من
شــرِّ جِـنْـسٍ وقــد عَــلِقـتْ بذِمَّـته دِمــــاءُ




وإنَّ الأمــنَ كلَّ
الأمـنِ عــدلٌ يـُلاذ بظــلّه و به احـتـمـــاءُ




ورمز القسط قاضٍ قد
تساوَى ذَوُو ضـعـفٍ لديهِ وأقـويــاءُ




وعينُ القسط مـيـزانٌ
تساوَى أخو فــقـــرٍ لــديهِ وأغـنيـاءُ




فإن صلُحَ القضاء
فـنمْ قريراً وإنْ فسدَ القضاء فما العزاءُ




وإن وَهَنَ القضاةُ
طغى طغاةٌ سلاحهُمُ الخراب والاعـتداءُ




إذا ما الــرياءُ
فـَـــشَا بــشعبٍ وأوشـك أنْ تُعاقـبه السمــاءُ




وأضـحى للمظاهر ألـفُ
شأنٍ وغاب عن الجواهرِ الاعتناءُ




وأعدِمَتِ المروءةُ
ليت شعري يُــشــيِّـعـها لمَـرقــدهـا رثـاءُ




وصاح الـجهل يعلو كل
صوتٍ كدأبِ الــسَّـيلُ يعـلـوه الغـثاءُ




ونــُظـِّـم
للسـفـاهةِ مهـرجـانٌ لـتعـبثَ بالأنـامِ كـما تــشــاءُ




وأمسى لِلِّــئام بهـم
ضجـيـجٌ وأسْـنِـدَ للــقـراصنة اللِّـــواءُ




وطأطأت الرؤوس لهُمْ
وهانتْ كـحال الليث ترْهَـبُه الظـِّبـاءُ




هلـمّوا ارتَعوا
وارْعَوْا هـنيـئاً فعُـشـبُكم الـتَّـفاهة والهُـراءُ




وتيهوا في الهضاب وفي
الروابي تُرافـقـكـم بَهـائِـمُـكمْ و شَـاءُ




ولا تسألوا عن أشياءَ
أنــتــمْ لضُعفِ عُقولِكم مـنها بــراءُ




فمنْ يُزعِجْ يكنْ
للسوطِ أهلاً ومَن يرضخْ يُصانُ ولا يُساءُ




وإنَّ سـيـوفـنا
لـتَحِـنّ شـوقـاً لكسر عنادكـم و لهـا مَـضاءُ




فأفـــضَـلكُمْ
لأبسطِـنا خديــمٌ وأشـرفـكُمْ لأحــقــرنــا فِـداءُ




لنـا الدنـيـا و
زيـنـتـها وأنتـمْ سعـادتـكمْ شقـاوتــكـمْ سواءُ




لنـا الدنـيـا و
زهرتـها وفزتمْ بجـنّـتـكـم فــنِعْـمَ الاكْــتـفـاءُ




فــلو شـبَّت لفرط
الغـشِّ نـارٌ فلـن تُـجـدي لتخـمـدها دلاءُ




أوِ ِانهارت سقوفٌ
فوقَ جَمعٍ فـدونـكمُ التـضرّعُ والدعــاءُ




دعُـونا من محاسبةٍ
دعـونـا فتـلك خـُرافـة وَهْـــمٌ هــبـاءُ




دعُـونا من مساءلةٍ
دعـونـا أصَـوْتكُـمُ نهـيـقٌ أم ثـُـغـــاءُ؟





ضمائـرنا تُـقايَضُ في
مَـزادٍ فـبـيـعٌ أو رهــانٌ أو كـــراءُ




وفي ترفِ القصورِ لنا
مجونٌ وفي حُضن الغواية الارتماءُ




تـداعبـنا الكواعبُ إن
سهرنَا ويُـطـربـُنا إذا شِـئـنا غــنــاءُ




ونوغِــلُ في المآدب
دون حَدٍّ ويـسعــِدنا نـديمٌ و احـتـسـاءُ




وفـي بذخ الثـراء لـنا
نعــيــمٌ وفي دِفْءِ الحصانةِ الارتشاءُ




وأمـــوالٌ
تُـــبـدِّدُها طـقــوسٌ وأعـــرافٌ تجــاوزهـا البِلاءُ




وقـيـل محاسنُ الأخلاق
وهْمٌ وأذعنتِ الرقابُ لمنْ أساؤوا




لأقـزامٍ إذا
دَهـمــتْ خـطــوبٌ عـمالـقـةٍ إذاُ وُضِـعَ الشـِّـواءُ




فلا تحزَنْ ولا
يـغلـِبْــكَ يـــأسٌ وقمْ أصـلحْ ولو طـفـحَ الإناءُ




وقمْ أصلِح ولو مقدارَ
شـِسْـعٍ وهل يُـجدي بلا شِسْـعٍ حذاءُ؟




ولا تحقِرْ من المعروف
شيئاً وبالأجـزاء يكـتـمـــلُ الـبناءُ




ولو تخلـُد لزُهــدٍ
طـــولَ دهــرٍ فلن يصنعَ التـاريخَ انـزواءُ




ولـن يـُـنجـزَ
التجـديـدَ عـقـــلٌ طبيعـته الخُمولُ و الارتخاءُ




وعـند تلاحق الأحـداث
ساهِمْ وكنْ سَمحًا إذا احْتَدمَ المِراءُ




فإن تسلُكْ دروب العنف
جهلاً تلاقـيـك الضَّغــينة و العــداءُ




وعنفُ اللفـظ إذ يدمي
جراحـاً فـحاذِر وَقـْــعَــه فهُـو الوبـاءُ




وفـي قِـيَمِ الجـمال
فـلا تُفـرِّطْ فإنَّ الـرِّوحَ ينعـشها الـنقـاءُ




وكُنْ ضيفَ الروائع
والقوافي فنِعمَ المُضيف ونِعـمَ القِـراءُ




وسلّح بالعلومِ بَنيـك
واسمـعْ صدى صـوتٍ يُـردّده حِـراءُ




نـداءٌ يَـمـلأ
الدّنـيـا إلـى مَـنْ مَطـيَّته البُراقُ و القَـصْواءُ




فـأمـسِـك بكـلِّ
مِـنهجِـه وإلاَّ تَقاذفـُك الشكـوك والأهـواءُ




وعن سِحر البيانِ فلا
تَسَلني ومن غيثِ البلاغةِ الارتواءُ




وفي يمِّ المعارفِ
غُصْ ونقِّبْ فـلــمْ يُدرَك بـلا عِـلـمٍ نـمـاءُ




وأما الـبـرلمانُ
فــلا تـراهــنْ عليه ولا يداعبْك انـتـشـــاءُ




فــراغٌ فـي مقـاعـده
و هــزلٌ وتـضييعٌ للأمـانةِ وافـتــراءُ




هــنـا حــزبٌ
يغـالـبه ســبـاتٌ هنا حـزبٌ فضـائحه عـــراءُ




وأحـزابٌ
سـيُـنهِـكُها نـزيـفٌ كما جحدتْ جدودها أبـنــاءُ




وأحـزابٌ قـيـادتها
احـتـكــارٌ فأين الإنتخابُ والاصطـفاءُ؟




وأحلافٌ قد اهترأت
وشاختْ و لم يُسعِفْ تجعّـدها طـلاءُ




وأشباحٌ عن الجلسات
غابـوا ويوم تَقاسُمِ الأمـوال جاؤوا




وأحـــبـابٌ يـمزقـهـم
نـــزاعٌ وأشـتـاتٌ يـرقـِّـعـها لـــقــاءُ




فلا نـدري يســارٌ أم
يمـــيـنٌ ولا نـــدري أمــــامٌ أم وراءُ




ولا نـدري عــدوّ أم
صديــقٌ وكم دورٍ تَـقـمّـصتْ حِـرباءُ




وإن نكث اليسارُ يمينَ
عهـدٍ فقد لا يحفظ المسكَ الوعاءُ




وقد هتفَ اليمينُ
أتيتُ ركضاً على ظهر اليسار ليَ امتطاءُ




وبعضُ عزائمِ
الزعَماءِ صخرٌ وبعض عزائم الزعَماءِ ماءُ




وبعض مواقف الأمواتِ
حيٌ وأحـياءٌ بـمـوتِهمُ احـتـفــاءُ




وإنْ تبحَثْ عن
العُقلاء تَـتْعَبْ ويعصِفُ بالتفاؤلِ الاستـياءُ




يـطالعُـك الخطابُ
بألفِ وعدٍ وحين الحسمِ ينكشف الغطاءُ




فـتـسـألُ أين
وعْـدُكمُ أجيبوا يُجيبُك الاضطراب والالتواءُ




وتـسـألُ هـل
لـذِمّـَتكـم وفـاءٌ يُجيبك مَن سألتَ وما الوفاءُ؟




وتسألُ أنتَ تسْخرُ من
ذكائي؟ يُجيبك يا مُغــفـَّـلُ ما الذكاءُ؟




وتسألُ قد سمعتَ فلا
تُراوغ يُجيـبك قدْ جـفانيَ الإصغـاءُ




وتـسـألُ مَنْ
بأيـديهـمْ قـرارٌ؟ يجيـبك قد تـعــذر الإنــبــاءُ




وتسألُ والكرامة ُيا
صديقي؟ يُجيبُك لمْ يـعُــد لي أصدقـاءُ




فتمضي حائرًا يا ويح
قومي ما هذا السَّـقام وما الوقــاءُ؟




أ وَقـْـرًٌ عَـطـَّل
الأسـماعَ مِـنّا ورَان على بصائرنا غِـشاءُ




أًصُـفِّدتِ
الـمفاهــمُ في قــيـودٍ ولم يكفِ الخديعةَ الاستـلاءُ؟




لــئنْ تهجرْ
معاجِمَها المعاني فـلــن يَـبـقى لأقـلامٍ غِــــذاءُ




ومـا ذنـبُ الحـداثة
أثخـنـوها وهل يُخفِي الجريمةَ الاختفاءُ؟




وهل سَلْب الإرادةِ
صار فرضاً وخلف السِّترِ يَقـبعُ أذكـيـاءُ




وما حَسْبُ المبادئ من
جحودٍ وهل قَـََدَرُ القواعد الازدراءُ؟




وإنْ تلُمِ المواطنَ
عن عزوفٍ فقد قُطِعَتْ مع النخبِ الرِّشاءُ




وإن أجـهـضـوا الآمال
غدراً فـغـدرهُمُ سيُجهـضه الإبــاءُ




وعهدُ المخلصـين
يـُبَـرّ دومـًا وعهــد المكر يُخطِئه الوفاءُ




وكــلّ عـلـيلة
تُـشـــــفى بطِـبٍّ وحــبّ المال ليسَ له شفـاءُ




تبايـعُهُ الـقـلـوب
ولا تُـبـــالـي لـسـلـطـته عـــبـيدٌ أو إمــاءُ




وعشقُ الحُكم إذ
يـُطغِي رجالاً إذن تســـعى لـتأسرهم نساءُ




وذو الكـِبْر لا
يُصـغي لـنُـصـحٍ وذو الـعُجـبِ يزعـجـه النداءُ




ومن يضجرْ بهَمس
النقدِ تيهاً و تــُغريـه البطانة والـثـنــاءُ




يـقـول أنا الكـمال
أنا الـثـريَّا ومن قـَبَسي مَعالمكم تـُضـاءُ




وأفــضالي تنوءُ بهـا
مُتـونٌ ولا يُـطيقُ شمائلي الإحصاءُ




فـيـصبح هائماً بالمدح
عـبدًا و يَـغلـبه التضايقُ والجــفاءُ




يـبـرِّئُ نفسهُ من
كلِّ عـيــب وأعــظـم عـيبـه ذاك الـبراءُ




فإن مــناقـب العظماءِ
حِـلــمٌ وَأخْـــٌذ بالمشورةِ و اهـتـداءُ




وخيرُ طـبائع
الحـكـماءِ رفــقٌ وسَـمْـتُهُمُ التواضع و الحياءُ




وحَقـل الفــكر
بالأضـدادِ ينمو قــِوامُ نـشـــاطه نـَعَــمٌ ولاءُ




وإن تـعَـدّدَ
الأقــوال فــضــلٌ وكــسبٌ للجماعة و اغـتنـاءُ




وما نجحـتْ أُمـمٌ سوى
بصـدرٍ فسيحٍ وقد أُقـْصِيَ الإقصـاءُ




فلا تُلـبِـسْ لذي
عــلمٍ لجامــاً فــما ضاقـت بأنجُمها سماءُ




ولا تفرضْ على صُحفٍ
رقيباً فـــإن رقــــابـــة الآراء داءُ




ولو تـــسلَّـلَ
للإعـلام رهْـــٌط بـضاعته السخافـة والغـباءُ




فلا تذهلْ إذا صادفت
جسمـاً وداخلُ عــقـله قَــفــرٌ خـلاءُ




لعلَّ رســالـة
الإعـــلام نبـــلٌ ووعي بالحضارة و ارتـقاءُ




وشـأن الدهر يسرٌ بعـد
عُسـرٍ ورغـد العـيش يتلـوه ابتلاءُ




تحاصرُك الشـدائـد
ذاتُ بأسٍ ويُفرجها إذا انفـضَّت رَخاءُ




ويبصرُكَ الصباحُ
عزيزَ قـومٍ ويسخَرُ من مذلتك المســاءُ




ويلقاك المصيفُ أنيسَ
صَحْبٍ فهل يأسى لوحشـتك الشتاءُ




وكنـــتَ مؤازَراً
بــأخ وأخــتٍ فـلم يُعجِــزِ الحَـتـفَ الإخــاءُ




وإن تعجبْ فـيَا
عجـباً لِمــيـمٍ تــستّـَر خـلـفَـها واوٌ وتـــاءُ




وإن تــسـألْ فـما
أنــباءُ بـاءٍ تحـلّـَق حـولـها قــافٌ وراءُ




فإنْ يكنِ الحرير
كـساءَ عُمْـرٍ فيومَ الحشر يُعوزك الكساءُ




وإنْ تلبَسْ لعــيشـك
ألف نعـلٍ فيوم الفصلِ يُدميك الحـفـاءُ




ويــومُ الفصـل ما
أدراك يومٌ حـرامٌ يَـنفـعُ الجـاني دهــاءُ




وسُـعِّرتِ الجحـيمُ
لها لـهـيـبٌ وأزلِــفـتِ الجِنانُ لهـا بهـاءُ




فإن تتبعْ خطى الشيطان
تندمْ تعشْ ضنكاً و يرهِقـْك العماءُ




وإن تلزمْ هُدى
الرحمان تَسعدْ فرضوانٌ وفردوسٌ عــطـاءُ




ومَنْ يَـلجَـأ لـنـور
الله يُـفــلِـحْ ونـــور الله لـيس له انطفاءُ




وأخـتمُ رافعـاً
كـفـِّي إلـى مَـنْ على عرش الجلال له استواءُ




فـكـلُّ
بــــــدائـــع الأكــوان آيٌ تـسبِّحُ حـمـدهُ و لــه الــولاءُ







أحمد ابن
الصديق



المغرب

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
محمد تاج


avatar

ذكر

الابراج : العذراء

عدد المساهمات : 810

النقاط : 2147488851

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: لأني أحبك دعني أنتقدك   الخميس 13 مايو 2010 - 21:54

يكثر خيرك رضوان طبعا انت سندي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
redouane011950


avatar

ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488865

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: لأني أحبك دعني أنتقدك   الخميس 13 مايو 2010 - 23:00

والله اني احبك في الله اخي محمد والله على ما اقول شهيد
حتى ولو كره العنصريون

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
 
لأني أحبك دعني أنتقدك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة :: المنتدى العام :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: