منتديات اجيلجلي العامة
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة

Mezo.me
 
الرئيسيةقائمة الاعضاءبحـثالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة   الجمعة 21 مايو 2010 - 20:44

[b]
[b][size=16]بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد

فهذه
مجموعة من الأسئلة الهامة والإجابة عليها من كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية
((رحمه الله) النفيس منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية


وهو
بالأصل مقال صغير في منتدى الصحوة قمت بمراجعته من أصوله والزيادة عليه
كثيرا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ليكون الجواب كافيا



والذي أراه من خلال خبرتي وتجاربي أننا لو جمعنا جميع كتب الرفض قديمها
وحديثها ووضعناها في كفة ووضعنا في الكفة الأخرى منهاج السنة النبوية
لفاقها جميعا وبين عوارها وأسكتها بلا رجعة


********

ومن ثم فإن كل من كتب عن الرافضة وبيان بلاواهم فهو عالة على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

فهو فارس الميدان بلا نزاع

******************



س1- ما قول شيخ الإسلام ابن تيمية في الرافضة ؟



ج1-
هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلماً ، يعادون خيار أولياء الله تعالى، من
بعد النبيين ، من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم
بإحسان – رضي الله عنهم ورضوا عنه – ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود
والنصارى والمشركين وأصناف الملحدين ، كالنصيرية والإسماعيلية، وغيرهم من
الضالين . ص 20 جـ (1)


ـــــــــــــــــ



س2- هل هم متعاونون مع اليهود والنصارى ؟



ج2-
فتجدهم أو كثيرا منهم إذا اختصم خصمان في ربهم من المؤمنين والكفار واختلف
الناس فيما جاءت به الأنبياء فمنهم من آمن ومنهم من كفر سواء كان الاختلاف
بقول أو عمل كالحروب التي بين المسلمين وأهل الكتاب والمشركين تجدهم
يعاونون المشركين وأهل الكتاب على المسلمين أهل القرآن كما قد جربه الناس
منهم غير مرة في مثل إعانتهم للمشركين من الترك وغيرهم على أهل الإسلام
بخراسان والعراق والجزيرة والشام وغير


1 21
ذلك وإعانتهم للنصارى على المسلمين بالشام ومصر وغير ذلك في وقائع متعددة
من أعظمها الحوادث التي كانت في الإسلام في المائة الرابعة والسابعة فإنه
لما قدم كفار الترك إلى بلاد الإسلام وقتل من المسلمين ما لا يحصى عدده
إلا رب الأنام كانوا من أعظم الناس عداوة للمسلمين ومعاونة للكافرين وهكذا
معاونتهم لليهود أمر شهير حتى جعلهم الناس لهم كالحمير


ـــــــــــــــــ

س3- يدعي البعض أنّ قلوبهم طيبة ، ما قولكم ؟



ج3- 1
22 ومن أعظم خبث القلوب أن يكون في قلب العبد غل لخيار المؤمنين وسادات
أولياء الله بعد النبيين ولهذا لم يجعل الله تعالى في الفيء نصيبا لمن
بعدهم إلا الذين يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم سورة الحشر ولهذا
كان بينهم وبين اليهود من المشابهة في الخبث واتباع الهوى وغير ذلك من
أخلاق اليهود وبينهم وبين النصارى من المشابهة في الغلو والجهل وغير ذلك
من أخلاق النصارى ما أشبهوا به هؤلاء من وجه وهؤلاء من وجه وما زال الناس
يصفونهم بذلك ومن أخبر الناس بهم الشعبي وأمثاله من علماء الكوفة وقد ثبت
عن الشعبي أنه قال ما رأيت أحمق من الخشبية لو كانوا من الطير لكانوا رخما
ولو كانوا من البهائم لكانوا حمرا والله لو طلبت منهم أن


1 23 يملئوا لي هذا البيت ذهبا على أن أكذب على علي لأعطوني ووالله ما أكذب عليه أبدا



ـــــــــــــــــ



س4- متى أطلق عليهم لقب الرافضة ، ولماذا ، ومن أطلقه ؟



ج4-
من زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية ، فإنه لما سئل عن أبي
بكر وعمر فترحم عليهما ، رفضه قوم فقال لهم: رفضتموني . فسُمّوا رافضة
لرفضهم إياه ، وسُمّي من لم يرفضه من الشيعة زيدياً لانتسابهم إليه . ص 35
جـ (1) .


ـــــــــــــــــ

س5- ممن يتبرأ الرافضة ؟



ج5- 1
39 (إنهم ) يبغضون خيار الصحابة وهم العشرة المشهود لهم بالجنة أبو بكر
وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن
نفيل وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم يبغضون هؤلاء
إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويبغضون سائر المهاجرين والأنصار من
السابقين الأولين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة
وكانوا ألفا وأربعمائة وقد أخبر الله أنه قد رضي عنهم وثبت في صحيح مسلم
وغيره عن جابر أيضا أن أن غلام حاطب بن أبي بلتعة قال يا رسول الله والله
ليدخلن حاطب النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذبت إنه شهد بدرا
والحديبية وهم يبرأون من جمهور هؤلاء بل يتبرأون من سائر أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلا نفرا قليلا نحو بضعة عشر ومعلوم


ـــــــــــــــــ



س6- لماذا يكثر فيهم الكذب والجهل ؟



ج6- لما كان أصل مذهبهم مستند إلى جهل ، كانوا أكثر الطوائف كذباً وجهلاً. ص 57 جـ (1) .

ـــــــــــــــــ



س7- بماذا امتاز الروافض ؟

ج7-
إنهم من أجهل الناس بمعرفة المنقولات والأحاديث والأثار والتمييز بين
صحيحها وضعيفها وإنما عمدتهم في المنقولات على تواريخ منقطعة الإسناد
وكثير منها من وضع المعروفين بالكذب بل وبالإلحاد وعلماؤهم يعتمدون على
نقل مثل أبي مخنف


1 59
لوط بن يحيى وهشام بن محمد بن السائب وأمثالهما من المعروفين بالكذب عند
أهل العلم مع أن أمثال هؤلاء هم من أجل من يعتمدون عليه في النقل إذ كانوا
يعتمدون على من هو في غاية الجهل والافتراء ممن لا يذكر في الكتب ولا
يعرفه أهل العلم بالرجال وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على
أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون
امتيازهم بكثرة الكذب قال أبو حاتم الرازي سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول
قال أشهب بن عبد العزيز سئل مالك عن


1 60
الرافضة فقال لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون وقال أبو حاتم حدثنا
حرملة قال سمعت الشافعي يقول لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة وقال مؤمل
بن إهاب سمعت يزيد بن هارون يقول يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية
إلا الرافضة فإنهم يكذبون وقال محمد بن سعيد الأصبهاني سمعت شريكا يقول
أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا
وشريك هذا هو شريك بن عبد الله القاضي فاضى الكوفة من أقران الثوري وأبي
حنيفة وهو من الشيعة الذي يقول بلسانه أنا من الشيعة وهذه شهادته فيهم
وقال أبو معاوية سمعت الأعمش يقول أدركت الناس وما يسمونهم إلا الكذابين
يعني


1 61
أصحاب المغيرة بن سعيد قال الأعمش ولا عليكم ألا تذكروا هذا فإني لا آمنهم
أن يقولوا إنا أصبنا الأعمش مع امرأة وهذه آثار ثابتة رواها أبو عبد الله
بن بطة في الإبانة الكبرى هو وغيره وروى أبو القاسم الطبري كلام الشافعي
فيهم من وجهين من رواية الربيع قال سمعت الشافعي يقول ما رأيت في أهل
الأهواء قوما


1 62
أشهد بالزور من الرافضة ورواه أيضا من طريق حرملة وزاد في ذلك ما رأيت
أشهد على الله بالزور من الرافضة وهذا المعنى وإن كان صحيحا فاللفظ الأول
هو الثابت عن الشافعي ولهذا ذكر الشافعي ما ذكره أبو حنيفة وأصحابه أنه
يرد شهادة من عرف بالكذب كالخطابية ورد شهادة من عرف بالكذب متفق عليه بين
الفقهاء وتنازعوا في شهادة سائر أهل الأهواء هل تقبل مطلقا أو ترد مطلقا
أو ترد شهادة الداعية إلى البدع وهذا القول الثالث هو الغالب على أهل
الحديث لا يرون الرواية عن الداعية إلى البدع ولا شهادته


ـــــــــــــــــ



س8- هل صحيح أنهم يقدسون الكذب والخداع وماذا يسمونه ؟



ج8-
وأما الرافضة فأصل بدعتهم عن زندقة وإلحاد وتعمد الكذب كثير فيهم وهم
يقرون بذلك حيث يقولون ديننا التقية وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في
قلبه وهذا هو الكذب والنفاق ويدعون مع هذا أنهم هم المؤمنون دون غيرهم من
أهل الملة ويصفون السابقين الأولين بالردة والنفاق فهم في ذلك كما قيل
رمتني بدائها وانسلت


1 69
إذ ليس في المظهرين للإسلام أقرب إلى النفاق والردة منهم ولا يوجد
المرتدون والمنافقون في طائفة أكثر مما يوجد فيهم واعتبر ذلك بالغالية من
النصيرية وغيرهم وبالملاحدة الإسماعيلية وأمثالهم


ـــــــــــــــــ



س9- ما هو موقف الرافضة من ولاة أمور المسلمين ؟



ج9- هم أعظم الناس مخالفة لولاة الأمور ، وأبعد الناس عن طاعتهم إلاّ كرها. ص 111 جـ (1) .

ـــــــــــــــــ



س10- كيف تنظرون إلى أعمالهم ؟



ج10-
ولهذا كان جماهير الأمة نالوا الخير بدون مقصود الإمامة التي تقولها
الرافضة فإنهم يقرون بأن الأمام الذي هو صاحب الزمان مفقود لا ينتفع به
أحد وأنه دخل السرداب سنة ستين ومائتين أو قريبا من ذلك وهو الآن غائب
أكثر من أربعمائة وخمسين سنه فهم في هذه المدة لم ينتفعوا


1 121
بإمامته لا في دين ولا في دنيا بل يقولون إن عندهم علما منقولا عن غيره
فإن كانت أهم مسائل الدين وهم لم ينتفعوا بالمقصود منها فقد فاتهم من
الدين أهمه وأشرفه وحينئذ فلا ينتفعون بما حصل لهم من التوحيد والعدل لأنه
يكون ناقصا بالنسبة إلى مقصود الإمامة فيستحقون العذاب كيف وهم يسلمون أن
مقصود الإمامة إنما هو في الفروع الشرعية وأما الأصول العقلية فلا يحتاج
فيها إلى الإمام وتلك هي أهم وأشرف ثم بعد هذا كله فقولكم في الإمامة من
أبعد الأقوال عن الصواب ولو لم يكن فيه إلا أنكم أوجبتم الإمامة لما فيها
من مصلحة الخلق في دينهم ودنياهم وإمامكم صاحب الوقت لم يحصل لكم من جهته
مصلحة لا في الدين ولا في الدنيا فأي سعى أضل من سعى من يتعب التعب الطويل
ويكثر القال والقيل ويفارق جماعة المسلمين ويلعن السابقين والتابعين
ويعاون الكفار والمنافقين ويحتال بأنواع الحيل ويسلك ما أمكنه من السبل
ويعتضد بشهود الزور ويدلى أتباعه بحبل الغرور ويفعل ما يطول وصفه ومقصوده
بذلك أن يكون له إمام يدله على أمر الله ونهيه ويعرفه ما يقربه إلى الله
تعالى ثم إنه لما علم اسم ذلك الإمام ونسبه لم يظفر بشيء من مطلوبه ولا
وصل إليه شيء من تعليمه وإرشاده ولا أمره ولا نهيه ولا حصل له


1 122
من جهته منفعة ولا مصلحة أصلا إلا إذهاب نفسه وماله وقطع الأسفار وطول
الانتظار بالليل والنهار ومعاداة الجمهور لداخل في سرادب ليس له عمل ولا
خطاب ولو كان موجودا بيقين لما حصل به منفعة لهؤلاء المساكين فكيف عقلاء
الناس يعلمون أنه ليس معهم إلا الإفلاس وأن الحسن بن علي العسكري لم ينسل
ولم يعقب كما ذكر ذلك محمد بن جرير الطبري وعبد الباقي بن قانع وغيرهما من
أهل العلم بالنسب




ـــــــــــــــــ



س11- إلى أي حدٍ بلغ الغلو عندهم فيمن زعموا أنهم أئمة لهم ؟



ج11-
1 474 وكذلك الرافضة غلوا في الرسل بل في الأئمة حتى اتخذوهم أربابا من
دون الله فتركوا عبادة الله وحده لا شريك له التي أمرهم بها الرسل وكذبوا
الرسل فيما أخبر به من توبة الأنبياء واستغفارهم فتجدهم يعطلون المساجد
التي أمر الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه فلا يصلون فيها جمعة ولا جماعة
وليس لها عندهم كبير حرمة وإن صلوا فيها صلوا فيها وحدانا ويعظمون المشاهد
المبنية على القبور فيعكفون عليها مشابهة للمشركين ويحجون إليها كما يحج
الحاج إلى البيت العتيق ومنهم من يجعل الحج إليها أعظم من الحج إلى الكعبة
بل يسبون من لا يستغني بالحج إليها عن الحج الذي فرضه الله على عباده ومن
لا يستغنى بها عن الجمعة والجماعة وهذا من جنس دين النصارى والمشركين
الذين يفضلون عبادة الأوثان على عبادة الرحمن وقد ثبت في الصحاح عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور
أنبيائهم مساجد يحذر ما فعلوا وقال قبل أن يموت بخمس إن من كان قبلكم كانوا


1 475
يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنها كم عن ذلك
رواه مسلم وقال إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين
يتخذون القبور مساجد رواه الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه وقال اللهم لا
تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
رواه مالك في الموطأ




ـــــــــــــــــ



س12- هل الروافض من عبّاد القبور ؟



ج12-1
476 وقد صنف شيخهم ابن النعمان المعروف عندهم بالمفيد وهو شيخ الموسوي
والطوسي كتابا سماه مناسك المشاهد جعل قبور المخلوقين تحج كما تحج الكعبة
البيت الحرام الذي جعله الله قياما للناس وهو أول بيت وضع للناس فلا يطاف
إلا به ولا يصلى إلا إليه ولم يأمر الله إلا بحجه وقد علم بالإضطرار من
دين الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بما ذكروه من آمر
المشاهد ولا شرع لأمته مناسك عند قبور الأنبياء والصالحين بل هذا من دين
المشركين الذين قال الله فيهم وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا
سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا سورة نوح قال ابن عباس وغيره هؤلاء كانوا قوما
صالحين في


1 477
قوم نوح لما ماتوا عكفوا على قبورهم فطال عليهم الأمد فصوروا تماثيلهم ثم
عبدوهم وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تجلسوا
على القبور ولا تصلوا إليها وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن أبي الهياج
الأسدي قال قال لي علي بن أبي طالب ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن لا أدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته
فقرن بين طمس التماثيل وتسوية القبور المشرفة لأن كليهما ذريعة إلى


1 478
الشرك كما في الصحيحين أن أم سلمة وأم حبيبة ذكرتا النبي صلى الله عليه
وسلم كنيسة رأينها بأرض الحبشة وذكرتا من حسنها وتصاوير فيها فقال إن
أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك
التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة والله أمر في كتابه
بعمارة المساجد ولم يذكر المشاهد فالرافضة بدلوا دين الله فعمروا المشاهد
وعطلوا المساجد مضاهاة للمشركين ومخالفة للمؤمنين قال تعالى قل أمر ربي
بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد سورة الأعراف لم يقل عند كل مشهد وقال
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك
حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله
واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن
يكونوا من المهتدين سورة التوبة ولم يقل إنما يعمر مشاهد الله بل عمار
المشاهد يخشون بها غير الله ويرجون غير الله


1 479
وقال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا سورة الجن ولم يقل وأن
المشاهد لله وقال ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا سورة الحج ولم يقل
ومشاهد وقال في بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها
بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة
وإيتاء الزكاة سورة النور وأيضا فقد علم بالنقل المتواتر بل علم بالإضطرار
من دين الإسلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرع لأمته عمارة المساجد
بالصلوات والاجتماع للصلوات الخمس ولصلاة الجمعة والعيدين وغير ذلك وأنه
لم يشرع لأمته أن يبنوا على قبر نبي ولا رجل صالح لا من أهل البيت ولا
غيرهم لا مسجدا ولا مشهدا ولم يكن على عهده صلى الله عليه وسلم في الإسلام
مشهد مبني على قبر وكذلك على عهد خلفائه الراشدين وأصحابه الثلاثة وعلي بن
أبي طالب ومعاوية لم يكن على عهدهم مشهد مبني لا على قبر نبي ولا غيره لا
على قبر إبراهيم الخليل ولا على غيره


ـــــــــــــــــ



س13- هل من أصولهم الكذب والنفاق ؟



ج13-
فأخبر (تعالى ) أن العزة للمؤمنين لا للمنافقين فعلم أن العزة والقوة كانت
في المؤمنين وأن المنافقين كانوا أذلاء بينهم فيمتنع أن يكون الصحابة
الذين كانوا أعز المسلمين من المنافقين بل ذلك يقتضى أن من كان أعز كان
أعظم إيمانا ومن المعلوم أن


2 46
السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الخلفاء الراشدين وغيرهم كانوا
أعز الناس وهذا كله مما يبين أن المنافقين كانوا ذليلين في المؤمنين فلا
يجوز أن يكون الأعزاء من الصحابة منهم ولكن هذا الوصف مطابق للمتصفين به
من الرافضة وغيرهم والنفاق والزندقة في الرافضة أكثر منه في سائر الطوائف
بل لا بد لكل منهم من شعبة نفاق فإن أساس النفاق الذي بنى عليه الكذب وأن
يقول الرجل بلسانه ما ليس في قلبه كما أخبر الله تعالى عن المنافقين أنهم
يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم والرافضة تجعل هذا من أصول دينها وتسميه
التقية وتحكى هذا عن أئمة أهل البيت الذين برأهم الله عن ذلك حتى يحكوا عن
جعفر الصادق أنه قال التقية دينى ودين آبائي وقد نزه الله المؤمنين من أهل
البيت وغيرهم عن ذلك بل كانوا من أعظم الناس صدقا وتحقيقا للإيمان وكان
دينهم التقوى لا التقية وقول الله تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء
من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة


2 47
سورة آل عمران إنما هو الأمر بالإتقاء من الكفار لا الأمر بالنفاق والكذب
والله تعالى قد أباح لمن أكره على كلمة الكفر أن يتكلم بها إذا كان قلبه
مطمئنا بالإيمان لكن لم يكره أحد من أهل البيت على شيء من ذلك حتى أن أبا
بكر رضي الله عنه لم يكره أحدا لا منهم ولا من غيرهم على مبايعته فضلا أن
يكرههم على مدحه والثناء عليه بل كان علي وغيره من أهل البيت يظهرون ذكر
فضائل الصحابة والثناء عليهم والترحم عليهم والدعاء لهم ولم يكن أحد
يكرههم على شيء منه باتفاق الناس وقد كان في زمن بنى أمية وبنى العباس خلق
عظيم دون علي وغيره في الإيمان والتقوى يكرهون منهم أشياء ولا يمدحونهم
ولا يثنون عليهم ولا يقربونهم ومع هذا لم يكن هؤلاء يخافونهم ولم يكن
أؤلئك يكرهونهم مع أن الخلفاء الراشدين كانوا باتفاق الخلق


2 48
أبعد عن قهر الناس وعقوبتهم على طاعتهم من هؤلاء فإذا لم يكن الناس مع
هؤلاء مكرهين على أن يقولوا بألسنتهم خلاف ما في قلوبهم فكيف يكونون
مكرهين مع الخلفاء على ذلك بل على الكذب وشهادة الزور وإظهار الكفر كما
تقوله الرافضة من غير أن يكرههم أحد على ذلك فعلم أن ما تتظاهر به الرافضة
هو من باب الكذب والنفاق وأن يقولوا بألسنتهم ما ليس في قلوبهم لا من باب
ما يكره المؤمن عليه من التكلم بالكفر وهؤلاء أسرى المسلمين في بلاد
الكفار غالبهم يظهرون دينهم والخوارج مع تظاهرهم بتكفير الجمهور وتكفير
عثمان وعلي ومن والاهما يتظاهرون بدينهم وإذا سكنوا بين الجماعة سكنوا على
الموافقة والمخالفة والذي يسكن في مدائن الرافضة فلا يظهر الرفض وغايته
إذا ضعف أن يسكت عن ذكر مذهبه لا يحتاج أن يتظاهر بسبب الخلفاء والصحابة
إلا أن يكونوا قليلا فكيف يظن بعلي رضي الله عنه وغيره من أهل البيت أنهم
كانوا أضعف دينا وقلوبا من الأسرى في بلاد الكفر ومن عوام أهل


2 49
السنة ومن النواصب مع أنا قد علمنا بالتواتر أن أحدا لم يكره عليا ولا
أولاده على ذكر فضائل الخلفاء والترحم عليهم بل كانوا يقولون ذلك من غير
إكراه ويقوله أحدهم لخاصته كما ثبت ذلك بالنقل المتواتر وأيضا فقد يقال في
قوله تعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات سورة النور إن ذلك
وصف للجملة بوصف يتضمن حالهم عند الإجتماع كقوله تعالى ومثلهم في الإنجيل
كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم
الكفار سورة الفتح والمغفرة والأجر في الآخرة يحصل لكل واحد واحد فلا بد
أن يتصف بسبب ذلك وهو الإيمان والعمل الصالح إذ قد يكون في الجملة منافق
وفي الجملة كل ما في القرآن من خطاب المؤمنين والمتقين


2 50
والمحسنين ومدحهم والثناء عليهم فهم أول من دخل في ذلك من هذه الأمة وافضل
من دخل في ذلك من هذه الأمة كما استفاض عن النبي صلى الله عليه وسلم من
غير وجه أنه قال خير القرون القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم


ـــــــــــــــــ



س14- في أي أصناف الناس يوجد الرافضة ؟



ج14-
فإن من تأمل أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتأمل أحوال اليهود والنصارى
والصابئين والمجوس والمشركين تبين له من فضيلة هذه الأمة على سائر الأمم
في العلم النافع والعمل الصالح ما يضيق هذا الموضع عن بسطه والصحابة أكمل
الأمة في ذلك بدلالة الكتاب والسنة والإجماع والإعتبار ولهذا لا تجد أحدا
من أعيان الأمة إلا وهو معترف بفضل الصحابة عليه وعلى أمثاله وتجد من
ينازع في ذلك كالرافضة من أجهل الناس ولهذا لا يوجد في أئمة الفقه الذين
يرجع إليهم رافضي ولا في أئمة الحديث ولا في أئمة الزهد والعبادة ولا في
الجيوش المؤيدة


2 81
المنصورة جيش رافضي ولا في الملوك الذين نصروا الإسلام وأقاموه وجاهدوا
عدوه من هو رافضي ولا في الوزراء الذين لهم سيرة محمودة من هو رافضي وأكثر
ما تجد الرافضة إما في الزنادقة المنافقين الملحدين وإما في جهال ليس لهم
علم لا بالمنقولات ولا بالمعقولات قد نشأوا بالبوادي والجبال أو تحيزوا عن
المسلمين فلم يجالسوا أهل العلم والدين وإما في ذوي الأهواء ممن قد حصل له
بذلك رياسة ومال أو له نسب يتعصب له كفعل أهل الجاهلية وأما من هو عند
المسلمين من أهل العلم والدين فليس في هؤلاء رافضي لظهور الجهل والظلم في
قولهم وتجد ظهور الرفض في شر الطوائف كالنصيرية والإسماعيلية والملاحدة
الطرقية وفيهم من


2 82
الكذب والخيانة وإخلاف الوعد ما يدل على نفاقهم كما في الصحيحين عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وأذا وعد أخلف
وإذا اؤتمن خان زاد مسلم وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم وأكثر ما توجد هذه
الثلاث في طوائف أهل القبلة في الرافضة


ـــــــــــــــــ



س15- هل عند الرافضة زهد وجهاد إسلامي صحيح ؟

ج15-
وأما الشيعة فهم دائما مغلوبون مقهورون منهزمون وحبهم للدنيا وحرصهم عليها
ظاهر ولهذا كاتبوا الحسين رضي الله عنه فلما أرسل إليهم ابن عمه ثم قدم
بنفسه غدروا به وباعوا الآخرة بالدنيا وأسلموه إلى عدوه وقاتلوه مع عدوه
فأي زهد عند هؤلاء وأي جهاد عندهم وقد ذاق منهم على بن أبي طالب رضي الله
عنه من الكاسات المرة ما لا يعلمه إلا الله حتى دعا عليهم فقال اللهم قد


2 91
سئمتهم وسئموني فأبدلني بهم خيرا منهم وأبدلهم بي شرا مني وقد كانوا
يغشونه ويكاتبون من يحاربه ويخونونه في الولايات والأموال هذا ولم يكونوا
بعد صاروا رافضة إنما سموا شيعة علي لما افترق الناس فرقتين فرقة شايعت
أولياء عثمان وفرقة شايعت عليا رضي الله عنهما فأولئك خيار الشيعة وهم من
شر الناس معاملة لعلي بن أبي طالب


2 92
رضي الله عنه وابنيه سبطى رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانتيه في
الدنيا الحسن والحسين وأعظم الناس قبولا للوم اللائم في الحق وأسرع الناس
إلى فتنة وأعجزهم عنها يغرون من يظهرون نصره من أهل البيت حتى إذا اطمأن
إليهم ولامهم عليه اللائم خذلوه وأسلموه وآثروا عليه الدنيا ولهذا أشار
عقلاء المسلمين ونصحاؤهم على الحسين أن لا يذهب إليهم مثل عبدالله بن عباس
وعبدالله بن عمر وأبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام وغيرهم لعلمهم
بأنهم يخذلونه ولا ينصرونه ولا يوفون له بما كتبوا له إليه وكان الأمر كما
رأى هؤلاء ونفذ فيهم دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم دعاء علي بن أبي
طالب حتى سلط الله عليهم الحجاج بن يوسف فكان لا يقبل


2 93
من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم ودب شرهم إلى من لم يكن منهم حتى عم الشر
وهذه كتب المسلمين التي ذكر فها زهاد الأمة ليس فيهم رافضي وهؤلاء
المعروفون في الأمة بقول الحق وأنهم لا تأخذهم في الله لومة لائم ليس فيهم
رافضي كيف والرافضي من جنس المنافقين مذهبه التقية فهل هذا حال من لا
تأخذه في الله لومة لائم إنما هذه حال من نعته الله في كتابه بقوله يا
أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون
لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم سورة المائدة وهذا
حال من قاتل المرتدين وأولهم الصديق ومن اتبعه إلى يوم القيامة فهم الذين
جاهدوا المرتدين كأصحاب مسيلمة الكذاب ومانعي الزكاة وغيرهما وهم الذين
فتحوا الأمصار وغلبوا فارس والروم وكانوا أزهد الناس كما قال عبدالله بن
مسعود لأصحابه أنتم أكثر صلاة


2 94
وصياما من أصحاب محمد وهم كانوا خيرا منكم قالوا ولم يا أبا عبدالرحمن قال
لأنهم كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة فهؤلاء هم الذين لا تأخذهم في
الله لومة لائم بخلاف الرافضة فإنهم أشد الناس خوفا من لوم اللائم ومن
عدوهم وهم كما قال تعالى يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم
الله أنى يؤفكون سورة المنافقون ولا يعيشون في أهل القبلة إلا من جنس
اليهود في أهل الملل ثم يقال من هؤلاء الذين زهدوا في الدنيا ولم تأخذهم
في الله لومة لائم ممن لم يبايع أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وبايع
عليا فإنه من المعلوم أن في زمن الثلاثة لم يكن أحد منحازا عن الثلاثة
مظهرا لمخالفتهم ومبايعة علي بل كل الناس كانوا مبايعين لهم فغاية ما يقال
إنهم كانوا يكتمون تقديم علي وليست هذه حال من لا تأخذه في الله لومة لائم
وأما في حال ولاية علي فقد كان رضي الله عنه من أكثر الناس لوما لمن معه
قلة جهادهم ونكولهم عن القتال فأين هؤلاء الذين لا تأخذهم في الله لومة
لائم من هؤلاء الشيعة وإن كذبوا على أبي ذر من الصحابة وسلمان وعمار
وغيرهم فمن المتواتر أن هؤلاء كانوا من أعظم الناس تعظيما لأبي بكر وعمر
واتباعا لهما وإنما ينقل عن بعضهم التعنت على عثمان لا على أبي بكر


2 95
وعمر وسيأتي الكلام على ما جرى لعثمان رضي الله عنه ففي خلافة أبي بكر
وعمر وعثمان لم يكن أحد يسمى من الشيعة ولا تضاف الشيعة إلى أحد لا عثمان
ولا علي ولا غيرهما فلما قتل عثمان تفرق المسلمون فمال قوم إلى عثمان ومال
قوم إلى علي واقتتلت الطائفتان وقتل حينئذ شيعة عثمان شيعة علي وفي صحيح
مسلم عن سعد بن هشام أنه أراد أن يغزو في سبيل الله وقدم المدينة فأراد أن
يبيع عقارا له بها فيجعله في السلاح والكراع ويجاهد الروم حتى يموت فلما
قدم المدينة لقي أناسا من أهل المدينة فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطا ستة
أرادوا ذلك في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم نبي الله صلى الله
عليه وسلم وقال أليس لكم بي أسوة فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وقد كان
طلقها وأشهد على رجعتها فأتى ابن عباس وسأله عن وتر رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال له ابن عباس ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من قال عائشة رضي الله عنها فأتها فاسألها ثم
ائتني فأخبرني بردها عليك قال فانطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح
فاستلحقته إليها فقال ما أنا بقاربها لأني نهيتها أن تقول في هاتين
الشيعتين شيئا فأبت فيهما إلا مضيا قال فأقسمت عليه فجاء فانطلقنا إلى
عائشة رضي الله عنها وذكر الحديث


[size=16]2 96

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة   الجمعة 21 مايو 2010 - 21:00

تابع

وقال معاوية لابن عباس أنت على ملة علي فقال لا على ملة علي ولا على ملة
عثمان أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت الشيعة أصحاب علي
يقدمون عليه أبا بكر وعمر وإنما كان النزاع في تقدمه على عثمان ولم يكن
حينئذ يسمى أحد لا إماميا ولا رافضيا وإنما سموا رافضة وصاروا رافضة لما
خرج زيد بن علي بن الحسين بالكوفة في خلافة هشام فسألته الشيعة عن أبي بكر
وعمر فترحم عليهما فرفضه قوم فقال رفضتموني رفضتموني فسموا رافضة وتولاه
قوم زيدية لانتسابهم إليه ومن حينئذ انقسمت الشيعة إلى رافضة إمامية
وزيدية وكلما زادوا في البدعة زادوا في الشر فالزيدية خير من الرافضة أعلم
وأصدق وأزهد وأشجع ثم بعد أبي بكر عمر بن الخطاب وهو الذي لم تكن تأخذه في
[/size]


2 97 الله لومة لائم وكان أزهد الناس باتفاق الخلق كما قيل فيه رحم الله عمر لقد تركه الحق ما له من صديق

ـــــــــــــــــ



س16- هل هم من الضالين ؟



ج16-
3 374 وأما عصمة الأئمة فلم يقل بها إلا كما قال الإمامية والإسماعيليه
وناهيك بقول لم يوافقهم عليه إلا الملاحدة المنافقون الذين شيوخهم الكبار
أكفر من اليهود والنصارى والمشركين وهذا دأب الرافضة دائما يتجاوزون عن
جماعة المسلمين إلى اليهود والنصارى والمشركين في الأقوال والموالاة
والمعاونة والقتال وغير ذلك فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين
من المهاجرين والأنصار ويوالون الكفار والمنافقين وقد قال الله تعالى ألم
تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ماهم منكم ولا منهم ويحلفون على
الكذب وهم يعلمون أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون
اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين لن تغني عنهم
أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يوم
يبعثم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا
أنهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب
الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون إن الذين يحادون الله ورسوله
أولئك في الأذلين كتب


3 375
الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز لا نجد قوما يؤمنون بالله واليوم
الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم
أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات
تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب
الله ألا أن حزب الله هم المفلحون سورة المجادلة فهذه الآيات نزلت في
المنافقين وليس المنافقون في طائفة أكثر منهم في الرافضة حتى أنه ليس في
الروافض إلا من فيه شعبة من شعب النفاق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من
النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا أؤتمن خان وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
أخرجاه في الصحيحين ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم
أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله
والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون سورة
المائدة


3 376
وقال تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا
يفعلون ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا سورة المائدة وهم غالبا لا
يتناهون عن منكر فعلوه بل ديارهم أكثر البلاد منكرا من الظلم والفواحش
وغير ذلك وهم يتولون الكفار الذين غضب الله عليهم فليسوا مع المؤمنين ولا
مع الكفار كما قال تعالى ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما
هم منكم ولا منهم سورة المجادلة ولهذا هم عند جماهير المسلمين نوع آخر حتى
أن المسلمين لما قاتلوهم بالجبل الذي كانوا عاصين فيه بساحل الشام يسفكون
دماء المسلمين ويأخذون أموالهم ويقطعون الطريق استحلالا لذلك وتدينا به
فقاتلهم صنف من التركمان فصاروا يقولون نحن مسلمون فيقولون لا أنتم جنس
آخر فهم بسلامة قلوبهم علموا أنهم جنس آخر خارجون عن المسلمين لامتيازهم
عنهم


3 377
وقد قال الله تعالى ويحلفون على الكذب وهم يعلمون سورة المجادلة وهذا حال
الرافضة وكذلك اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إلى قوله لا تجد
قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الأية سورة
المجادلة وكثير منهم يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين
ولهذا لما خرج الترك والكفار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا
دماءهم ببلاد خرسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها كانت الرافضة معاونة
لهم على قتال المسلمين ووزير بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من
أعظم الناس معاونة لهم على المسلمين وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها
من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين وكذلك النصارى


3 378
الذين قاتلهم المسلمون بالشام كانت الرافضة من أعظم أعوانهم وكذلك إذا صار
لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون
الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين
ومعاداتهم ثم إن هذا ادعى عصمة الأئمة دعوى لم يقم عليها حجة إلا ما تقدم
من أن الله لم يخل العالم من أئمة معصومين لما في ذلك من المصلحة واللطف
ومن المعلوم المتيقن أن هذا المنتظر الغائب المفقود لم يحصل به شيء من
المصلحة واللطف سواء كان ميتا كما يقوله الجمهور أو كان حيا كما تظنه
الإمامية وكذلك أجداده المتقدمون لم يحصل بهم شيء من المصلحة واللطف
الحاصلة من إمام معصوم ذي سلطان كما كان النبي صلى الله عليه وسلم
بالمدينة بعد الهجرة فإنه كان إمام المؤمنين الذي يجب عليهم طاعته ويحصل
بذلك سعادتهم ولم يحصل بعده


3 379
أحد له سلطان تدعى له العصمة إلا علي رضي الله عنه زمن خلافته ومن المعلوم
بالضرورة أن حال اللطف والمصلحة التي كان المؤمنون فيها زمن الخلفاء
الثلاثة أعظم من اللطف والمصلحة الذي كان في خلافة علي زمن القتال والفتنة
والافتراق فإذا لم يوجد من يدعي الإمامية فيه أنه معصوم وحصل له سلطان
بمبايعة ذي الشوكة إلا علي وحده وكان مصلحة المكلفين واللطف الذي حصل لهم
في دينهم ودنياهم في ذلك الزمان أقل منه في زمن الخلفاء الثلاثة علم
بالضرورة أن ما يدعونه من اللطف والمصلحة الحاصلة بالأئمة المعصومين باطل
قطعا وهو من جنس الهدى والإيمان الذي يدعى في رجال الغيب بجبل لبنان وغيره
من الجبال مثل جبل قاسيون بدمشق ومغارة الدم وجبل الفتح بمصر ونحو ذلك من
الجبال والغيران فإن


3 380
هذه المواضع يسكنها الجن ويكون بها الشياطين ويتراءون أحيانا لبعض الناس
ويغيبون عن الأبصار في أكثر الأوقات فيظن الجهال أنهم رجال من الإنس وإنما
هم رجال من الجن كما قال تعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من
الجن فزادوهم رهقا سورة الجن وهؤلاء يؤمن بهم وبمن ينتحلهم من المشايخ
طوائف ضالون لكن المشايخ الذين ينتحلون رجال الغيب لا يحصل بهم من الفساد
ما يحصل بالذين يدعون الإمام المعصوم بل المفسدة والشر الحاصل في هؤلاء
أكثر فإنهم يدعون الدعوة إلى إمام معصوم ولا يوجد لهم أئمة ذوو سيف
يستعينون بهم إلا كافر أو فاسق أو منافق أو جاهل لا تخرج رؤوسهم عن هذه
الأقسام والإسماعيلية شر منهم فإنهم يدعون إلى الإمام المعصوم ومنتهى
دعوتهم إلى رجال ملاحدة منافقين فساق ومنهم من هو شر في الباطن من اليهود
والنصارى فالداعون إلى المعصوم لا يدعون إلى سلطان معصوم بل إلى سلطان
كفور أو ظلوم وهذا أمر مشهور يعرفه كل من له خبرة بأحوالهم وقد قال تعالى
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي


3 381
الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون
بالله واليوم الآخر وذلك خير وأحسن تأويلا سورة النساء فأمر الله المؤمنين
عند التنازع بالرد إلى الله والرسول ولو كان للناس معصوم غير الرسول صلى
الله عليه وسلم لأمرهم بالرد إليه فدل القرآن على أنه لا معصوم إلا الرسول
صلى الله عليه وسلم فصل وأما قوله ولم يجعلوا الائمة محصورين






ـــــــــــــــــ



س17- ما موقفهم من المنكرات ؟

ج17-
قال تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا
يفعلون ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا سورة المائدة وهم غالبا لا
يتناهون عن منكر فعلوه بل ديارهم أكثر البلاد منكرا من الظلم والفواحش
وغير ذلك وهم يتولون الكفار الذين غضب الله عليهم فليسوا مع المؤمنين ولا
مع الكفار كما قال تعالى ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما
هم منكم ولا منهم سورة المجادلة ولهذا هم عند جماهير المسلمين نوع آخر حتى
أن المسلمين لما قاتلوهم بالجبل الذي كانوا عاصين فيه بساحل الشام يسفكون
دماء المسلمين ويأخذون أموالهم ويقطعون الطريق استحلالا لذلك وتدينا به
فقاتلهم صنف من التركمان فصاروا يقولون نحن مسلمون فيقولون لا أنتم جنس
آخر فهم بسلامة قلوبهم علموا أنهم جنس آخر خارجون عن المسلمين لامتيازهم
عنهم. ص 376 جـ (3) .


ـــــــــــــــــ



س18- ما موقفهم من الكفار ؟

ج18-
قال الله تعالى ويحلفون على الكذب وهم يعلمون سورة المجادلة وهذا حال
الرافضة وكذلك اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إلى قوله لا تجد
قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الأية سورة
المجادلة وكثير منهم يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين
ولهذا لما خرج الترك والكفار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا
دماءهم ببلاد خرسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها كانت الرافضة معاونة
لهم على قتال المسلمين ووزير بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من
أعظم الناس معاونة لهم على المسلمين وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها
من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين وكذلك النصارى


3 378
الذين قاتلهم المسلمون بالشام كانت الرافضة من أعظم أعوانهم وكذلك إذا صار
لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون
الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين
ومعاداتهم




ـــــــــــــــــ



س19- ماذا أدخلوا في دين الله ؟



ج19- الذين أدخلوا في دين الله ما ليس منه وحرفوا

3 404
أحكام الشريعة ليسوا في طائفة أكثر منهم في الرافضة فإنهم أدخلوا في دين
الله من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يكذبه غيرهم وردوا
من الصدق ما لم يرده غيرهم وحرفوا القرآن تحريفا لم يحرفه غيرهم مثل قولهم
إن قوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة وهم راكعون سورة المائدة نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في
الصلاة وقوله تعالى مرج البحرين سورة الرحمن علي وفاطمة يخرج منهما اللؤلؤ
والمرجان سورة الرحمن الحسن والحسين وكل شيء أحصيناه في إمام مبين سورة يس
علي بن أبي طالب إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وعمران سورة آل
عمران هم آل أبي طالب وإسم أبي طالب عمران فقاتلوا أئمة الكفر سورة التوبة
طلحة والزبير والشجرة الملعونة في القرآن سورة الإسراء


3 405
هم بنو أمية إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة سورة البقرة عائشة و لئن أشركت
ليحبطن عملك سورة الزمر لئن اشركت بين أبي بكر وعلي في الولاية وكل هذا
وأمثاله وجدته في كتبهم ثم من هذا دخلت الإسماعيليه والنصيرية في تأويل
الواجبات والمحرمات فهم أئمة التأويل الذي هو تحريف الكلم عن مواضعه ومن
تدبر ما عندهم وجد فيه من الكذب في المنقولات والتكذيب بالحق منها
والتحريف لمعانيها ما لا يوجد في صنف من المسلمين فهم قطعا أدخلوا في دين
الله ما ليس منه أكثر من كل أحد وحرفوا كتابه تحريفا لم يصل غيرهم إلى
قريب منه




ـــــــــــــــــ



س20- دعوى الرافضة متابعتهم لإجماع أهل البيت ما مدى صحتها ؟

ج20-
أما أهل السنة فلا يتصور أن يتفقوا على مخالفة إجماع الصحابة وأما
الإمامية فلا ريب أنهم متفقون على مخالفة إجماع العترة النبوية مع مخالفة
إجماع الصحابة فإنه لم يكن في العترة النبوية بنو هاشم على عهد النبي صلى
الله عليه وسلم وأبي بكر


3 407
وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم من يقول بإمامة الإثني عشر ولا بعصمة أحد
بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولا بكفر الخلفاء الثلاثة بل ولا من يطعن في
إمامتهم بل ولا من ينكر الصفات ولا من يكذب بالقدر فالإمامية بلا ريب
متفقون على مخالفة إجماع العترة النبوية مع مخالفتهم لإجماع الصحابة فكيف
ينكرون على من لم يخالف لا إجماع الصحابة ولا إجماع العترة


ـــــــــــــــــ



س21- نرغب في ذكركم لبعض الصفات الخاصة بطائفتهم ؟



ج21-
إن الموجود في الشيعة من الأمور المنكرة الشنيعة المخالفة للكتاب والسنة
والإجماع أعظم وأشنع مما يوجد في أي طائفة فرضت من طوائف السنة فما من
طائفة من طوائف السنة يوجد في قولها ما هو ضعيف إلا ويوجد ما هو أضعف منه
وأشنع من أقوال الشيعة فتبين على كل تقدير أن كل طائفة من أهل السنة خير
منهم فإن الكذب الذي يوجد فيهم والتكذيب بالحق وفرط الجهل والتصديق
بالمحالات وقلة العقل والغلو في اتباع الأهواء والتعلق بالمجهولات لا يوجد
مثله في طائفة أخرى


ـــــــــــــــــ



س22- لماذا يطعنون في الصحابة ؟

ج22- الرافضة يطعنون في الصحابة ونـقـلِهِم ، وباطنُ أمرهم : الطعن في الرسالة. ص 463 جـ (3) .

ـــــــــــــــــ



س23- من الذي يوجّه الشيعة ؟



ج 23- الشيعة ليس لهم أئمة يباشرونهم بالخطاب ، إلاّ شيوخهم الذين يأكلون أموالهم بالباطل ، ويصدونهم عن سبيل الله . ص 488 جـ (3) .



ـــــــــــــــــ

س24- بماذا يأمُرُ شيوخُ الرافضة أتباعهم ؟



ج24-
والذين يطاعون شيوخ من شيوخ الرافضة أو كتب صنفها بعض شيوخ الرافضة وذكروا
أن ما فيها منقول عن أولئك المعصومين وهؤلاء الشيوخ المصنفون ليسوا
معصومين بالاتفاق ولا مقطوعا لهم النجاة فإذا الرافضة لا يتبعون إلا أئمة
لا يقطعون بنجاتهم ولا سعادتهم فلم يكونوا قاطعين لا بنجاتهم ولا بنجاة
أئمتهم الذين يباشرونهم بالأمر والنهي وهم أئمتهم حقا وإنما هم في
انتسابهم إلى أولئك الأئمة بمنزلة كثير من أتباع شيوخهم الذين ينتسبون إلى
شيخ قد مات من مدة ولا يدرون بماذا أمر ولا عماذا نهى بل له أتباع يأكلون
أموالهم بالباطل ويصدون عن سبيل الله يأمرونهم بالغلو في ذلك الشيخ وفي
خلفائه وأن يتخذوهم أربابا وكما تأمر شيوخ الشيعة


3 490
أتباعهم وكما تأمر شيوخ النصارى أتباعهم فهم يأمرونهم بالإشراك بالله
وعبادة غير الله ويصدونهم عن سبيل الله فيخرجون عن حقيقة شهادة أن لا إله
إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن حقيقة التوحيد أن نعبد الله وحده فلا
يدعى إلا هو ولا يخشى إلا هو ولا يتقى إلا هو ولا يتوكل إلا عليه ولا يكون
الدين إلا له لا لأحد من الخلق وأن لا نتخذ الملائكة والنبيين أربابا فكيف
بالأئمة والشيوخ والعلماء والملوك وغيرهم والرسول صلى الله عليه وسلم هو
المبلغ عن الله أمره ونهيه فلا يطاع مخلوق طاعة مطلقة إلا هو فإذا جعل
الإمام والشيخ كأنه إله يدعى مع مغيبة وبعد موته ويستغاث به ويطلب منه
الحوائج والطاعة إنما هي لشخص حاضر يأمر بما يريد وينهى عما يريد كان
الميت مشبها بالله تعالى والحي مشبها برسول الله صلى الله عليه وسلم
فيخرجون عن حقيقة الإسلام الذي أصله شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن
محمدا رسول الله


3 491
ثم إن كثيرا منهم يتعلقون بحكايات تنقل عن ذلك الشيخ وكثير منها كذب عليه
وبعضها خطأ منه فيعدلون عن النقل الصدق عن القائل المعصوم إلى نقل غير
مصدق عن قائل غير معصوم فإذا كان هؤلاء مخطئين في هذا فالشيعة أكثر وأعظم
خطأ لأنهم أعظم كذبا فيما ينقلونه عن الأئمة وأعظم غلوا في دعوى عصمة
الأئمة وإذا كان الواحد من هؤلاء أتباع الشيوخ الأحياء المضلين الغالين في
شيخ قد مات مخطئين في قطعهم بالنجاة فخطأ الشيعة في قطعهم بالنجاة أعظم
وأعظم وإن قدر أن طريق الشيعة صواب لما فيه من القطع والجزم بالنجاة فطريق
المشايخية صواب لما فيه من القطع بالنجاة وحينئذ فيكون طريق من يعتقد أن
يزيد بن معاوية كان من الأنبياء الذين يشربون الخمر وأن الخمر حلال له
لأنه شربها الأنبياء ويزيد كان منهم طريقا صوابا وإذا كان يزيد نبيا كان
من خرج على نبي كافرا فيلزم من ذلك كفر الحسين وغيره ويلزم من ذلك أن يكون
طريق من يقول كل رزق لا يرزقنيه الشيخ لا أريده طريقا


3 492
صحيحا وطريق من يقول إن الله ينزل إلى الأرض وأن كل مسجد فإن الله قد وضع
قدمه عليه طريقا صحيحا وطريق من يقول على الدرة البيضاء كان اجتماعنا وفي
قاب قوسين اجتماع الأحبة طريقا صحيحا وطريق من يقول إن شيخه قد أسقط عنه
الصلاة طريقا صحيحا وأمثال هذه الضلالات التي توجد في كثير من العامة
أتباع المشايخ فإن كثيرا من هؤلاء جازمون بنجاتهم وسعادة مشايخهم أعظم من
قطع الإثني عشرية للأئمة وأتباعهم فإن كان ما ذكره من أتباع الجازم
بالنجاة واجبا وجب أتباع هؤلاء ومن جملة اتباع هؤلاء القدح في الشيعة
وإبطال طريقتهم فيلزم من اتباع الجازم إبطال قول الشيعة وإن لم يكن اتباع
الجازم مطلقا طريقا صحيحا بطلت حجته وكذلك يقال لهؤلاء وهؤلاء إن كان
اتباع أهل الجزم أولى بالاتباع من طريقة الذين يأمرون بطاعة الله ورسوله
ويتبعون أهل


3 493
العلم والدين فيما يأمرون به من طاعة الله ورسوله ولا يوجبون طاعة معين
إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يضمنون السعادة إلا لمن أطاع الله
ورسوله ويقولون إن من سواه يخطىء ويصيب فلا يطاع مطلقا فإن كان اتباع
هؤلاء نقصا وخطأ والصواب اتباع أهل الجزم مطلقا وجب أتباع شيعة الأئمة
المعصومين وشيعة المشايخ المحفوظين وشيعة هؤلاء يقدحون في هؤلاء وشيعة
هؤلاء يقدحون في هؤلاء فيلزم أن يكون كل من الطريقين باطلا حقا وهذا جمع
بين النقيضين وهذا إنما لزم لأن الأصل فاسد وهو اتباع من يجزم بلا علم ولا
دليل فكل من جعل اتباع الشيخ الجازم والمجازف بلا حجة ولا دليل أو الإمامي
الجازم المجازف بالنجاة بلا حجة ولا دليل مما يجب اتباعه لزم تناقض
أقوالهم بخلاف الاقوال التي ترجع إلى أصل صحيح فإنها لا تتناقض




ـــــــــــــــــ



س25- ما حالهم مع الشهادة ؟

ج25-
الرافضة إن شهدوا : شهدوا بما لا يعلمون ، أو شهدوا بالزور الذي يعلمون
أنه كذب ، فهم كما قال الشافعي – رحمه الله – : ما رأيت قوماً أشهد بالزور
من الرافضة . ص 502 جـ (3) .


ـــــــــــــــــ



س26- أصول الرافضة هل وضعها أهل البيت ؟



ج26-
(أولا) لا نسلم أن الإمامية أخذوا مذهبهم عن أهل البيت لا الاثنا عشرية
ولا غيرهم بل هم مخالفون لعلى رضي الله عنه وأئمة أهل البيت في جميع
أوصلهم التي فارقوا فيها أهل السنة والجماعة توحيدهم وعدلهم وإمامتهم فإن
الثابت عن علي رضي الله عنه وأئمة أهل البيت من إثبات الصفات لله وإثبات
القدر وإثبات خلافة الخلفاء الثلاثة وإثبات فضيلة أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما وغير ذلك من المسائل كله يناقض


4 17
مذهب الرافضة والنقل بذك ثابت مستفيض في كتب أهل العلم بحيث أن معرفة
المنقول في هذا الباب عن أئمة أهل البيت يوجب علما ضروريا بأ الرافضة
مخالفون لهم لا موافقون لهم


الثاني
أن يقال قد علم أن الشيعة مختلفون اختلافا كثيرا في مسائل الإمامة والصفات
والقدر وغير ذلك من مسائل أصول دينهم فأي قول لهم هو المأخوذ عن الأئمة
المعصومين حتى مسائل الإمامة قد عرف اضطرباهم فيها وقد تقدم بعض اختلافهم
في النص وفي المنتظر فهم في الباقي المنتظر على أقوال منهم من يقول ببقاء
جعفر بن محمد ومنهم من يقول ببقاءابنه موسى بن جعفر ومنهم من يقول ببقاء
عبد الله بن معاوية ومنهم من يقول ببقاء محمد بن عبد الله بن حسن ومنهم من
يقول ببقاء محمد ابن الحنفية وهؤلاء يقولون نص على علي الحسن والحسين
وهؤلاء يقولون على محمد بن الحنفية وهؤلاء يقولون أوصى وعلي بن الحسين إلى
ابنه أبي جعفر وهؤلاء يقولون إلى ابنه عبد الله وهؤلاء


4 18
يقولون أوصى إلى محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين وهؤلاء يقولون إن
جعفر أوصى إلى ابنه إسمماعيل وهؤلاء يقولون إلى ابنه محمد بن إسماعيل
وهؤلاء يقولون إلى ابنه محمد وهؤلاء يقولون إلى ابنه عبد الله وهؤلاء
يقولون إلى ابنه موسى وهؤلاء يسوقون النص إلى محمد بن الحسن وهؤلاء يسوقون
النص إلى بني عبيد الله بن ميمون القداح الحاكم وشعيته وهؤلاء يسوقون النص
من بني هاشم إلى بني العباس ويمتنع أن تكون هذه الأقوال المتناقضة مأخوذة
عن معصوم فبطل قولهم أن أقوالهم مأخذوه عن معصوم


الوجه
الثالث أن يقال هب أن عليا كان معصوما فإذا كان الاختلاف بين الشيعة هذا
الاختلاف وهم متنازعون ها التنازع فمن أين يعلم صحة بعض هذه الأقوال عن
علي دون الاخر وكل مهم يدعى أن ما يقوله إنما أخذه عن المع صومين وليس
للشيعة أسانيد متصلة برجال معروفين مثل أسانيد أهل السنة حتى ينظر في
الإسناد وعدالة الرجال بل إنما هي منقولات منقطعة عن طائفة عرف فيها كثرة
الكذب وكثرة التناقض في النقل فهو يثق عاقل بذلك


4 19
وإن ادعوا تواتر نص هذا على هذا ونص هذا على هذا كان هذا معارضا بدعوى
غيرهم مثل هذا التواتر فإن سائر القائلين بالنص إذا ادعا مثل هذه الدعوى
لم يكن بين الدعويين فرق فهذه الوجوه وغيرها تبين أن بتقدير ثبوت عصمة على
رضي الله عنه فمذهبهم ليس مأخذوا عنه فنفس دعواهم العصمة في على مثل دعوى
النصارى الإلهية في المسيح مع أن ماهم عليه ليس مأخذوا عن المسيح



الوجه الرابع أنهم في مذهبهم محتاجون إلى مقدمتين إحداهما عصمة من يضيفون
المذهب إليه من الأئمة والثانية ثبوت ذلك النقل عن الإمام وكلتا المقدمتين
باطلة فإن المسيح ليس بإله بل هو رسول كريم وبتقدير أن يكون إلها أو رسولا
كريما فقوله حق لكن ما تقوله النصارى ليس م قوله ولهذا كان في على رضي
الله عنه شبه من المسيح قوم غلوا فيه فوق قدره وقوم نقصوه جون قدره فهم
كاليهود فهؤلاء يقولون عن المسيحإنه إله وهؤلاء يقولون كافر


4 20 ولد بغية وكذلك على هؤلاء يقولون إنه إله وهؤلاء يقولون إنه كافر ظالم



ـــــــــــــــــ



س27- ما قولكم فيما تنسبه الرافضة إلى جعفر الصادق ؟

ج27- قال عمرو بن أبي المقدام كنت إذا نظرت

4 53
إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين وأما قوله اشتغل بالعبادة عن
الرياسة فهذا تناقض من الإمامية لأن الإمامة عندهم واجب عليه أن يقوم بها
وبأعبائها لفإنه لا إمام في وقته إلا هو فالقيام بهذا الأمر العظيم لو كان
واجبا لكان أولى ن الاشتعال بنوافل العبادات وأما قوله إنه هو الذي نشر
فقه الإمامية والمعارف الحقيقية والعقائد اليقينية فهذا الكلام يستلزم أحد
أمرين إما أنه ابتدع في العلم ما لم يكن يعلمه من قبله وإما أن يكون الذين
قبله قصروا فيما يجب عليهم من نشر العلم وهل يشك عاقل أن النبي صلى الله
عليه وسلم بين لأمته


4 54
المعارف الحقيقية والعقائد اليقينية أكمل بيان وأن أصحابه تلقوا ذلك عنه
وبلغوه إلى المسلمين وهذا يقتضي القدح إما فيه وإما فيهم بل كذب على جعفر
الصادق أكثر مما كذب على من قبله فالافة وقعت من الكذابين عليه لا منه
ولهذا نسب إليه أنواع من الأكاذيب مثل كتاب البطاقة و الجفر والهفت
والكلام في انجوم وفي تقدمة المعرفة من جهة الرعود والبروق واختلاج
الأعضاء وغير ذلك حتى نقل عنه أبو عبد الرحمن في حقائق التفسير من
الأكاذيب ما نزه الله جعفرا عنه وحتى أن كل من أراد أن ينفق أكاذيبه نسبها
إلى جعفر حتى أن طائفة من الناس يظنون أن رسائل إخوان الصفا مأخوذه عنه
وهذا من الكذب المعلوم فإن جعفرا توفي سنة ثمان وأربعين ومائة وهذه
الرسائل وضعت بعد ذلك بنحو مائتي سنة وضعت لما ظهرت دولة


4 55
الإسماعيلية الباطنية الذين بنوا القاهرة المعزية سنة بضع وخمسين
وثلاثمائة وفي تلك الأوقات صنفت هذه الرسائل بسبب ظهور هذا المذهب الذي
ظاهره الرفض وباطنه الكفر المحض فأظهروا اتباع الشريعة وأن لها باطنا
مخالفا لظاهرها وباطن أمرهم مذهب الفلاسفة وعلى هذا الأمر وضعت هذه
الرسائل وضعها طائفة من المتفلسفة معروفون وقد ذكروا في أثنائها ما استولى
عليه النصارى من أرض الشام وكان أول ذلك بعد ثلثمائة سنة من الهجرة
النبوية في أوائل المائة الرابعة




ـــــــــــــــــ



س28- ما رأيكم في انتساب الرافضة لآل البيت ؟

ج28-
4 60 من المصائب التي ابتلى بها ولد الحسين انتساب الرافضة إليهم وتعظيمهم
ومدحهم لهم فإنهم يمدحونهم بما ليس بمدح ويدعون لهم دعاوي لا حجة لها
ويذكرون من الكلام ما لو لم يعرف فضلهم من غير كلام الرافضة لكان ما تذكره
الرافضة بالقدج أشبه منه بالمدح


ـــــــــــــــــ



س29- بِمَ يحتجُ الرافضة لإثبات دينهم ومذهبهم ؟



ج29-
الرافضةُ غالبُ حججهم أشعارٌ تليق بجهلهم وظلمهم ، وحكايات مكذوبة تليق
بجهلهم وكذبهم ، وما يُثبت أصول الدين بمثل هذه الأشعار ، إلاّ من ليس
معدوداً من أولي الأبصار . ص 66 جـ (4) .




س30- للشعر دور في خدمة الإسلام فهل أثبتم شيئا منه ؟

ج30-



إذا ما شئت أن ترضى لنفسك مذهباً تـنال به الزلفى وتنجوا من النارِ

فـدن بكـتاب الـلـه والسنـن التي أتت عن رسول الله من نقل أخيار

ودع عنك ديـن الرفض والبـدع التي يـقودك داعـيها إلى النار والعار

وسـر خلف أصحاب الرسول فإنهم نجوم هدى في ضوئها يهتدي السار

وعج عن طريق الرفض فهو مـؤسس على الكفر تأسيساً على جُرُفٍ هار

هـما خـطـتا : إمـا هدىً وسعادة وإمـا شـقاءً مـع ضلالـة كفار

فـأي فـريـقـيـنا أحـق بـأمـنه وأهـدى سبيلاً عندما يحكم البار

أمن سبّ أصحاب الرسول وخالف ال كـتاب ولـم يعـبأ بـثابت أخبار

أم المقتدي بالوحي يسـلك مـنهج ال صحـابة مـع حب القرابة الأطهار

ص 128 جـ (4) .

ـــــــــــــــــ



س31- مذهب الرافضة ماذا جمع ؟

ج31-
الرافضة من أجهل الناس وأضلهم وأبعد طوائف الأمة عن الهدى كيف ومذهب هؤلاء
الإمامية قد جمع عظائم البدع المنكرة فإنهم جهمية قدرية رافضة وكلام السلف
والعلماء في ذم كل صنف من هذه الأسناف لا يحصيه إلا الله والكتب مشحونة
بذلك ككتب الحديث والاثار والفقه والتفسير والأصول والفروع وغير ذلك
وهؤلاء الثلاثة شر من غيرهم من أهل البدع كالمرجئة والحرورية والله يعلم
أني مع كثرة بحثي وتطلعي إلى معرفة أقوال الناس ومذاهبهم ما علمت رجلا له
في الأمة لسان صدق يتهم بمذهب الإمامية فضلا عن أن يقال إنه يعتقده في
الباطن ص 131 جـ (4) .


ـــــــــــــــــ



س32- مذهب الرافضة هل يشتمل على المتناقضات ؟

ج32- الرافضة من جهلهم وكذبهم يتناقضون تناقضاً كثيراً بـيّـناً ، إذ هم في قول مختلف ، يؤفكُ عنه من أفك . ص 285 جـ (4)



ـــــــــــــــــ

س33- هل الرافضة مُحبّون لعلي – رضي الله عنه – حقاً وصدقاً ؟

ج33-
وهكذا النصراني مع المسيح إذا أحبه معتقدا أنه إله وكان عبدا كان قد أحب
ما لا حقيقة له فإذا تبين له أن المسيح عبد رسول لم يكن قد أحبه فلا يكون
معه وهكذا من أحب الصحابة والتابعين والصالحين معتقدا فيهم الباطل كانت
محبته لذلك الباطل باطلة ومحبة الرافضة لعلي رضي الله عنه من هذا الباب
فإنهم يحبون ما لم يوجد وهو الإمام المعصوم المنصوص على إمامته الذي لا
إمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا هو الذي كان يعتقد أن أبا بكر وعمر
رضي الله عنهما ظالمان معتديان أو كافران فإذا تبين لهم يوم القيامة إن
عليا لم يكن أفضل من واحد من هؤلاء وإنما غايته أن يكون قريبا من أحدهم
وإنه كان مقرا بإمامتهم وفضلهم ولم يكن معصوما لا هو ولا هم ولا كان
منصوصا على


4 296
إمامته تبين لهم أنه لم يكونوا يحبون عليا بل هم من أعظم الناس بغضا لعلي
رضي الله عنه في الحقيقة فإنهم يبغضون من اتصف بالصفات التي كانت في علي
أكمل منها في غيره من إثبات إمامة الثلاثة وتفضيلهم فإن عليا رضي الله عنه
كان يفضلهم ويقر بإمامتهم فتبين أنهم مبغضون لعلي قطعا وبهذا يتبين الحديث
الذي رواه مسلم في صحيحه عن علي رضي الله عنه أنه قال إنه لعهد النبي
الأمي إلى أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق إن كان هذا مفوظا
ثابتا عن النبي صلى اله عليه وسلم فإن الرافضة لا تحبه على ما هو عليه بل
محبتهم من جنس محبة اليهود لموسى والنصارى لعيسى نعوت موسى وعيسى فإنهم
يبغضون من أقر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وكانا مقرين بها صلى الله
عليهم أجمعين


4 297
وهكذا كل من أحب شيخا على أنه موصوف بصفات ولم يكن كذلك في نفس الأمر كمن
اعتقد في شيخ أنه يشفع في مريديه يوم القيامة وأنه يرزقه وينصره ويفرج عنه
الكربات ويجيبه في الضرورات كما اعتقد أن عنده خزائن الله أو أنه يعلم
الغيب أو أنه ملك وهو ليس كذلك في نفس الأمر فقد أحب ما لا حقيقة له وقول
على رضي الله عنه في هذا الحديث لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق
ليس من خصائصه بل قد ثبت في لصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
اية الإيمان حب الأنصار واية النفاق بغض الأنصار وقال لا يبغض الأنصار رجل
يؤمن بالله واليوم الاخر وقال لا يحب الأنصار إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا


4 298
منافق وفي الحديث الصحيح حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم دعا له ولأمه أن يحببهما الله إلى عباده المؤمنين قال فلا تجد
مؤمنا إلا يحبني وأمي وهذا مما يبني به الفرق بي نهذا الحديث وبين الحديث
الذي روى عن ابن عمر ما كنا نعرف المنافقين على عهد النبي صلى الله عليه
وسلم إلا ببغضهم عليا فإن هذا مما يعلم كل عالم أنه كذب


4 299
لأن النفاق له علامان كثيرة وأسباب متعددة غير بغض على فكيف لا يكون على
النفاق علامة إلا بغض على وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث
الصحيح اية النفاق بغض الأنصار وقال في الحديث الصحيح اية المنافق ثلاث
إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان وقد قال تعالى في القران في صفة
المنافقين ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا ومنهم الذين
يؤذون النبي ومنهم من عاهد الله ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني فمنهم من
يقول أيكم زادنه هذه إيمانا وذكر لهم سبحانه وتعالى في سورة براءة وغيرها
من العلامات والصفات ما لا يتسع هذا الموضع لبسطه بل لو قال كنا نعرف
المنافقين ببغض على لكان متوجها كما أنهم أيضا يعرفون ببغض الأنصار بل
وببغض أبي بكر وعمر


4 300
وببغض هؤلاء فإن كل من أبغض ما يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يحبه
ويواليه وأنه كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويواليه كان بغضه شعبة من
شعب النفاق والدليل يطرد ولا ينعكس ولهذا كان أعظم الطوائف نفاقا المبغضين
لأبي بكر لأنه لم يكن في الصحابة أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم منه
ولا كان فيهم أعظ حبا للنبي صلى الله عليه وسلم منه فبعضه من أعظم ايات
النفاق ولهذا لا يوجد المنافقون في طائفة أعظم منها في مبغضيه كالنصيرية
والإسماعيلية وغيرهم وإن قال قائل فالرافضة الذين يبغضونه يظنون أنه كان
عدوا للنبي صلى الله عليه وسلم لما يذكر لهم من الأخبار التي تقتضي أنه
كان يبغض النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته فأبغضوه لذلك قيل إن كان هذا
عذرا يمنع نفاق الذين يبغضونه جهلا وتأويلا فكذلك المبغضون لعلي الذين
اعتقدوا أنه كافر مرتد أو ظالم فاسق فأبغضوه لبغضه لدين الإسلام أو لما
أحبه الله وأمر به من العدل ولاعتقادهم أنه قتل المؤمنين بغير حق وأراد
علوا في الأرض وفسادا


4 301
وكان كفرعون ونحوه فإن كانوا جهالا فليسوا بأجهل ممن اعتقد في عمر أنه
فرعون هذه الأمة فإن لم يكن بغض أولئك لأبي بكر وعمر نفاقا لجهلهم
وتأويلهم فكذلك بغض هؤلاء لعلي بطريق الأولى والأحرى وإن كان بغض على
نفاقا وإن كان المبغض جاهلا متأولا فبغض أبي بكر وعمر أولى أن يكون نفاقا
حينئذ وإن كان المبغض جاهلا متأولا


ـــــــــــــــــ

يتبع
[/b]

[/size][/b]
[/center]

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة   الجمعة 21 مايو 2010 - 21:02

[align=justify] [b]تابع :

س34- ما موقفهم من أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – ؟



ج34-
هم يرمون عائشة – رضي الله عنها – بالعظائم ، ثم منهم من يرميها بالفاحشة
التي برأها الله منها وأنزل القرآن في ذلك . ص 344 جـ (4) .


ـــــــــــــــــ



س35- هل يعتبر صنيعهم هذا أذىً للنبي – صلى الله عليه وسلم – ؟



ج35- من المعلوم أنّه من أعظم أنواع الأذى للإنسان أن يكذب على امرأته رجل ويقول : إنّها بغي . ص 345-346 جـ (4) .

وقال أيضا :

4
348 وهؤلاء الرافضة يرمون أزواج الأنبياء عائشة وامرأة نوح بالفاحشة
فيؤذون نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء من الأذى بما هو من
جنس أذى المنافقين المكذبين للرسل ثم ينكرون على طلحة والزبير أخذهما
لعائشة معهما لما سافرا معها من مكة إلى البصرة ولم يكن في ذلك ريبة فاحشة
بوجه من الوجوه فهل هؤلاء إلا من أعظم الناس جهلا وتناقضا وأما أهل السنة
فعندهم أنه ما بغت امرأة نبي قط




ـــــــــــــــــ

س36- من الذي ابتدع مذهب الرافضة ؟



ج36-
لو كان الحق كما تقوله الرافضة لكان أبو بكر وعمر والسابقون الأولون من
شرار أهل الأرض وأعظمهم جهلا وظلما حيث عمدوا عقب موت نبيهم صلى الله عليه
وسلم فبدلوا وغيروا وظلموا الوصي وفعلوا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ما
لم تفعله اليهود والنصارى عقب موت موسى والمسيح عليهما الصلاة والسلام فإن
اليهود والنصارى لم يفعلوا عقب موت أنبيائهم ما تقوله الرافضة إن هؤلاء
فعلوه عقب موت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى قولهم تكون هذه الأمة شر أمة
أخرجت للناس ويكون سابقوها شرارها وكل هذا مما يعلم بالاضطرار فساده من
دين الإسلام وهو مما يبين أن الذي ابتدع مذهب الرافضة كان زنديقا ملحدا
عدوا لدين الإسلام وأهله ولم يكن من أهل البدع المتأولين كالخوارج
والقدرية362 جـ (4) .


ـــــــــــــــــ



س37- بماذا يصفون علياً – رضي الله عنه – ؟

ج37-
الرافضة يتناقضون : فإنّهم يصفون علياً بأنه كان هو الناصر لرسول الله –
صلى الله عليه وسلم – الذي لولاه لما قام دينه ، ثم يصفونه بالعجز والذل
المنافي لذلك . ص 485 جـ (4) .


ـــــــــــــــــ



س38- الرافضة يجعلون الصحابة شراً من إبليس ، فما جوابكم ؟

ج38-
ومن جعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شرا من إبليس فما أبقى غاية
في الافتراء على الله ورسوله والمؤمنين والعدوان على خير القرون في مثل
هذا المقام والله ينصر رسله والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم
الأشهاد والهوى إذا بلغ بصاحبه إلى هذا الحد فقد أخرج صاحبه عن ربقة العقل
فضلا عن العلم والدين فنسأل الله العافية من كل بلية وإن حقا على الله أن
يذل أصحاب مثل هذا


4 517 الكلام وينتصر لعباده المؤمنين من أصحاب نبيه وغيرهم من هؤلاء المفترين الظالمين



ـــــــــــــــــ



س39- هل تصفون لنا شيوخهم ؟

ج39-
وهؤلاء الرافضة إما منافق وإما جاهل فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقا
أو جاهلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكون فيهم أحد عالما
بما جاء به الرسول مع الإيمان به فإن مخالفتهم لما جاء


5
162 به الرسول وكذبهم عليه لا يخفى قط إلا على مفرط في الجهل والهوى
وشيوخهم المصنفون فيهم طوائف يعلمون أن كثيرا مما يقولونه كذب ولكن يصنفون
لهم لرياستهم عليهم وهذا المصنف يتهمه الناس بهذا ولكن صنف لأجل أتباعه
فإن كان أحدهم يعلم أن ما يقوله باطل ويظهره ويقول إنه حق من عند الله فهو
من جنس علماء اليهود الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند
الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون
وإن كان يعتقد أنه حق دل ذلك على نهاية جهله وضلاله فإن كنت لا تدري فتلك
مصيبة وأن كنت تدري فالمصيبة أعظم


ـــــــــــــــــ



س40- ما قولكم في أبي جعفر الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق ؟

ج40-ولا
ريب أن هؤلاء من سادات المسلمين وأئمة الدين ولأقوالهم من الحرمة والقدر
ما يستحقه أمثالهم لكن كثير مما ينقل عنهم كذب والرافضة لا خبرة لها
بالأسانيد والتمييز بين الثقات وغيرهم بل هم في ذلك من أشباه أهل الكتاب
كل ما يجدونه في الكتب منقولا عن أسلافهم قبلوه بخلاف أهل السنة فإن لهم
من الخبرة بالأسانيد ما يميزون به بين الصدق والكذب ص 163 جـ (5) .


ـــــــــــــــــ
[/b]

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة   الجمعة 21 مايو 2010 - 21:04



[b]س41- كيف ينظر أهل السنة إلى علي – رضي الله عنه – ؟


ج41-
أما علي رضي الله عنه فإن أهل السنة يحبونه ويتولونه ويشهدون بأنه من
الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين لكن نصف رعيته يطعنون في عدله فالخوارج
يكفرونه وغير الخوارج من أهل بيته وغير أهل بيته يقولون إنه لم ينصفهم
وشيعة عثمان يقولون إنه ممن ظلم عثمان ص 18 جـ (6) .


ـــــــــــــــــ



س42- الرافضة ماذا يسمون الفاروق – رضي الله عنه – ؟

ج42- الرافضة تسميه : فرعون هذه الأمة . ص 164 جـ (6) .

ـــــــــــــــــ



س43- ما هو موقف علي من أبي بكر وعمر – رضي الله عنهم – ؟

ج43-
وعلي رضي الله عنه ما زالا مكرمين له غاية الإكرام بكل طريق مقدمين له بل
ولسائر بني هاشم على غيرهم في العطاء مقدمين له في المرتبة والحرمة
والمحبة والموالاة والثناء والتعظيم كما يفعلان بنظرائه ويفضلانه بما فضله
الله عز وجل به على من ليس مثله ولم يعرف عنهم كلمة سوء في علي قط بل ولا
في أحد من بني هاشم ومن المعلوم أن المعاداة التي في القلب توجب إرادة
الأذى لمن يعادي فإذا كان الإنسان قادرا اجتمعت القدرة مع الإرادة الجازمة
وذلك يوجب وجود المقدور فلو كانا مريدين بعلي سوءا لكان ذلك مما يوجب
ظهوره لقدرتهما فكيف ولم يظهر منهما إلا المحبة والموالاة وكذلك علي رضي
الله عنه قد تواتر عنه من محبتهما وموالاتهما وتعظيمهما وتقديمهما على
سائر الأمة ما يعلم به حاله في ذلك ولم يعرف عنه قط كلمة سوء في حقهما ولا
أنه كان أحق بالأمر منهما وهذا معروف عند من عرف الأخبار الثابتة
المتواترة عند الخاصة والعامة والمنقولة بأخبار الثقات


6
179 وأما من رجع إلى ما ينقله من هو من أجهل الناس بالمنقولات وأبعد الناس
عن معرفة أمور الإسلام ومن هو معروف بافتراء الكذب الكثير الذي لا يروج
إلا على البهائم ويروج كذبه على قوم لا يعرفون الإسلام إما قوم سكان
البوادي أو رءوس الجبال أو بلد أهله من أقل الناس علما وأكثرهم كذابا فهذا
هو الذي يضل وهكذا الرافضة لا يتصور قط أن مذهبهم يروج على أهل مدينة
كبيرة من مدائن المسلمين فيها أهل علم ودين وإنما يروج على جهال سكنوا
البوادي والجبال أو على محلة في مدينة أو بليدة أو طائفة يظهرون للناس
خلاف ما يبطنون لظهور كذبهم حتى أن القاهرة لما كانت مع العبيديين وكانوا
يظهرون التشيع لم يتمكنوا من ذلك حتى منعوا من فيها من أهل العلم والدين
من إظهار علمهم ومع هذا فكانوا خائفين من سائر مدائن المسلمين يقدم عليهم
الغريب من البلد البعيد فيكتمون عنه قولهم ويداهنونه ويتقونه كما يخاف
الملك المطاع وهذا لأنهم أهل فرية وكذب وقد قال تعالى إن الذين اتخذوا
العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين
سورة الأعراف قال ابو قلابة هي لكل مفتر من هذه الأمة إلى يوم القيامة


ـــــــــــــــــ

س44- هل الرافضة من الزائغين ؟

ج44- لا ريب أن الرافضة من شرار الزائغين الذين يبتغون الفتنة الذين ذمّـهـم الـلـه ورسـوله . ص 268 جـ (6) .

ـــــــــــــــــ



س45- كلام الرافضة المشتمل على رواياتهم وأقوالهم هل هو متناقض ؟



ج45- الرافضة تتكلم بالكلام المتناقض الذي ينقُضُ بعضه بعضا . ص 290 جـ (6) .



ـــــــــــــــــ



س46- من أين ظهرت الفتنة في الإسلام ؟



ج46-
أما الفتنة فإنما ظهرت في الإسلام من الشيعة فإنهم أساس كل فتنة وشر وهم
قطب رحى الفتن فإن أول فتنة كانت في الإسلام قتل عثمان وقد روى الإمام
أحمد في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث من نجا فقد نجا
منهن موتي وقتل خليفة مضطهد بغير حق والدجال ومن استقرأ أخبار العالم في
جميع الفرق تبين له أنه لم يكن قط طائفة أعظم اتفاقا على الهدى والرشد
وأبعد عن الفتنة والتفرق والاختلاف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذين هم خير الخلق بشهادة الله لهم بذلك إذ يقول تعالى كنتم خير أمة
أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله سورة آل
عمران كما لم يكن في الأمم أعظم اجتماعا على الهدى وأبعد عن التفرق
والاختلاف من هذه الأمة لأنهم أكمل اعتصاما بحبل الله الذي هو كتابه
المنزل وما جاء به من نبيه المرسل وكل من كان أقرب إلى الإعتصام


6
365 بحبل الله وهو اتباع الكتاب والسنة كان أولى بالهدى والاجتماع والرشد
والصلاح وأبعد عن الضلال والافتراق والفتنة واعتبر ذلك بالأمم فأهل الكتاب
أكثر اتفاقا وعلما وخيرا من الخارجين عن الكتب والمسلمون أكثر اتفاقا وهدى
ورحمة وخيرا من اليهود والنصارى فإن أهل الكتابين قبلنا تفرقوا وبدلوا ما
جاءت به الرسل وأظهروا الباطل وعادوا الحق وأهله وإنه وإن كان يوجد في
أمتنا نظير ما يوجد في الأمم قبلنا كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا
جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن الناس وفي
الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لتأخذن أمتي مأخذ الأمم
قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قالوا فارس والروم قال فمن الناس إلا أولئك
لكن أمتنا لا تزال فيها طائفة ظاهرة على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من
خذلهم حتى تقوم الساعة ولهذا لا يسلط الله عليهم عدوا من


6
366 غيرهم فيجتاحهم كما ثبت هذا وهذا في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى
الله عليه وسلم أخبر أنه لا تزال طائفة من أمته ظاهرة على الحق لا يضرهم
من خالفهم إلى يوم القيامة وأخبر أنه سأل ربه أن لا يسلط عليهم عدوا من
غيرهم فأعطاه ذلك وسأله أن لا يهلكهم بسنة عامة فأعطاه ذلك وسأله أن لا
يجعل بأسهم بينهم شديدا فمنعه ذلك ومن قبلنا كان الحق يغلب فيهم حتى لا
تقوم به طائفة ظاهرة منصورة ولهذا كان العدو يسلط عليهم فيجتاحهم كما سلط
على بني إسرائيل وخرب بيت المقدس مرتين فلم يبق لهم ملك ونحن ولله الحمد
لم يزل لأمتنا سيف منصور يقاتلون على الحق فيكونون على الهدى ودين الحق
الذي بعث الله به الرسول فلهذا لم نزل ولا نزال وأبعد الناس عن هذه
الطائفة المهدية المنصورة هم الرافضة لأنهم أجهل وأظلم طوائف أهل الأهواء
المنتسبين إلى القبلة وخيار هذه الأمة هم الصحابة فلم يكن في الأمة أعظم
اجتماعا على الهدى ودين الحق ولا أبعد عن التفرق والاختلاف منهم وكل ما
يذكر عنهم مما فيه نقص فهذا إذا قيس إلى ما يوجد في غيرهم من الأمة كان
قليلا من كثير وإذا قيس ما يوجد في الأمة إلى ما يوجد في سائر الأمم


6
367 كان قليلا من كثير وإنما يغلط من يغلط أنه ينظر إلى السواد القليل في
الثوب الأبيض ولا ينظر إلى الثوب الأسود الذي فيه بياض وهذا من الجهل
والظلم بل يوزن هؤلاء بنظرائهم فيظهر الفضل والرجحان وأما ما يقترحه كل
أحد في نفسه مما لم يخلق فهذا لا اعتبار به فهذا يقترح معصوما في الأئمة
وهذا يقترح ما هو كالمعصوم وإن لم يسمه معصوما فيقترح في العالم والشيخ
والأمير والملك ونحو ذلك مع كثرة علمه ودينه ومحاسنه وكثرة ما فعل الله
على يديه من الخير يقترح مع ذلك أن لا يكون قد خفى عليه شيء ولا يخطىء في
مسألة وأن يخرج عن حد البشرية فلا يغضب بل كثير من هؤلاء يقترح فيهم مالا
يقترح في الأنبياء وقد أمر الله تعالى نوحا ومحمدا أن يقولا لا أقول لكم
عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك سورة هود فيريد الجهال
من المتبوع أن يكون عالما بكل ما يسئل عنه قادرا على كل ما يطلب منه غنيا
عن الحاجات البشرية كالملائكة وهذا الاقتراح من ولاة الأمر كاقتراح
الخوارج في عموم الأمة أن لا يكون لأحدهم ذنب ومن كان له ذنب كان عندهم
كافرا مخلدا في النار


6
368 وكل هذا باطل خلاف ما خلقه الله وخلاف ما شرعه الله فاقتراح هؤلاء
فيمن يوليه كاقتراح أولئك عليه فيمن يرسله وكاقتراح هؤلاء فيمن يرحمه
ويغفر له والبدع مشتقة من الكفر فما من قول مبتدع إلا وفيه شعبة من شعب
الكفر وكما أنه لم يكن في القرون أكمل من قرن الصحابة فليس في الطوائف
بعدهم أكمل من أتباعهم فكل من كان للحديث والسنة وآثار الصحابة أتبع كان
أكمل وكانت تلك الطائفة أولى بالاجتماع والهدى والاعتصام بحبل الله وأبعد
عن التفرق والاختلاف والفتنة وكل من بعد عن ذلك كان أبعد عن الرحمة وأدخل
في الفتنة فليس الضلال والغي في طائفة من طوائف الأمة أكثر منه في الرافضة
كما أن الهدى والرشاد والرحمة ليس في طائفة من طوائف الأمة أكثر منه في
أهل الحديث والسنة المحضة الذين لا ينتصرون إلا لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فإنهم خاصته وهو إمامهم المطلق الذي لا يغضبون لقول غيرهم إلا إذا
اتبع قوله ومقصودهم نصر الله ورسوله وإذا كان الصحابة ثم أهل الحديث
والسنة المحضة أولى


6 369 بالهدى ودين الحق وأبعد الطوائف عن الضلال والغي فالرافضة بالعكس

ـــــــــــــــــ



س47- لمن يوجهون سيوفهم ؟

ج47-
6 370 الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ومصابيح الدجى وأن أصل كل
فتنة وبليه هم الشيعة ومن انضوى إليهم وكثير من السيوف التي سلت في
الإسلام إنما كانت من جهتهم وعلم أن أصلهم ومادتهم منافقون اختلقوا أكاذيب
وابتدعوا آراء فاسدة ليفسدوا بها دين الإسلام ويستزلوا بها من ليس من أولى
الأحلام فسعوا في قتل عثمان وهو أول الفتن ثم انزووا إلا على لا حبا فيه
ولا في أهل البيت لكن ليقيموا سوق الفتنة بين المسلمين ثم هؤلاء الذين
سعوا معه منهم من كفره بعد ذلك وقاتله كما فعلت الخوارج وسيفهم أول سيف سل
على الجماعة ومنهم من أظهر الطعن على الخلفاء الثلاثة كما فعلت الرافضة
وبهم تسترت الزنادقة كالغالية من النصيرية وغيرهم ومن القرامطة الباطنية
والإسماعيلية وغيرهم فهم منشأ كل فتنة والصحابة رضي الله عنهم منشأ كل علم
وصلاح وهدى ورحمة في الإسلام ولهذا تجد الشيعة ينتصرون لأعداء الإسلام
المرتدين كبني حنيفة أتباع مسيلمة الكذاب ويقولون إنهم كانوا مظلومين كما
ذكر صاحب هذا الكتاب وينتصرون لأبي لؤلؤة الكافر المجوسي ومنهم من يقول
اللهم أرض عن أبي لؤلؤة واحشرني معه ومنهم من يقول في بعض


6
371 ما يفعله من محاربتهم وثارات أبي لؤلؤة كما يفعلونه في الصورة التي
يقدرون فيها صورة عمر من الجبس أو غيره وأبو لؤلؤة كافر باتفاق أهل
الإسلام كان مجوسيا من عباد النيران وكان مملوكا للمغيرة بن شعبة وكان
يصنع الأرحاء وعليه خراج للمغيرة كل يوم أربعة دراهم وكان قد رأى ما عمله
المسلمون بأهل الذمة وإذا رأى سبيهم يقدم إلى المدينة يبقى في نفسه من ذلك
وقد روى أنه طلب من عمر أن يكلم مولاه في خراجه فتوقف عمر وكان من نيته أن
يكلمه فقتل عمر بغضا في الإسلام وأهله وحبا للمجوس وانتقاما للكفار لما
فعل بهم عمر حين فتح بلادهم وقتل رؤساءهم وقسم أموالهم كما أخبر النبي صلى
الله عليه وسلم عن ذلك في الحديث الصحيح حيث يقول إذا هلك كسرى فلا كسرى
بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل
الله وعمر هو الذي أنفق كنوزهما وهذا الحديث الصحيح مما يدل على صحة




6
372 خلافته وأنه كان ينفق هذين الكنزين في سبيل الله الذي هو طاعته وطاعة
رسوله وما يقرب إلى الله لم ينفق الأموال في أهواء النفوس المباحة فضلا عن
المحرمة فهل ينتصر لأبي لؤلؤة مع هذا إلا من هو أعظم الناس كفرا بالله
ورسوله وبغضا في الإسلام ومفرط في الجهل لا يعرف حال أبي لؤلؤة


ـــــــــــــــــ

[/b]

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة   الجمعة 21 مايو 2010 - 21:06



[b]س48- ماذا تقولون لكل مخدوع بالرافضة ؟




ج48-
دع ما يسمع وينقل عمن خلا فلينظر كل عاقل فيما يحدث في زمانه وما يقرب من
زمانه من الفتن والشرور والفساد في الإسلام فإنه يجد معظم ذلك من قبل
الرافضة وتجدهم من أعظم الناس فتنا وشرا وأنهم لا يقعدون عما يمكنهم من
الفتن والشر وإيقاع الفساد بين الأمة ونحن نعرف بالعيان والتواتر العام
وما كان في زماننا من حين خرج جنكزخان ملك الترك الكفار وما جرى في
الإسلام من الشر فلا يشك عاقل أن استيلاء الكفار المشركين الذين لا يقرون
بالشهادتين ولا بغيرها من المباني الخمس ولا يصومون شهر رمضان ولا يحجون
البيت العتيق ولا يؤمنون بالله ولا بملائكته ولا بكتبه ورسله واليوم الآخر


6
373 وأعلم من فيهم وأدين مشرك يعبد الكواكب والأوثان وغايته أن يكون ساحرا
أو كاهنا له رئي من الجن وفيهم من الشرك والفواحش ما هم به شر من الكهان
الذين يكونون في العرب فلا يشك عاقل أن استيلاء مثل هؤلاء على بلاد
الإسلام وعلى أقارب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني هاشم كذرية
العباس وغيرهم بالقتل وسفك الدماء وسبي النساء واستحلال فروجهن وسبي
الصبيان واستعبادهم وإخراجهم عن دين الله إلى الكفر وقتل أهل العلم والدين
من أهل القرآن والصلاة وتعظيم بيوت الأصنام التي يسمونها البذخانات والبيع
والكنائس على المساجد ورفع المشركين وأهل الكتاب من النصارى وغيرهم على
المسلمين بحيث يكون المشركون وأهل الكتاب أعظم عزا وأنفذ كلمة وأكثر حرمة
من المسلمين إلى أمثال ذلك مما لا يشك عاقل أن هذا أضر على المسلمين من
قتال بعضهم بعضا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما جرى على
أمته من هذا كان كراهته له وغضبه منه أعظم من كراهته لإثنين مسلمين تقاتلا
على الملك ولم يسب


6
374 أحدهما حريم الآخر ولا نفع كافرا ولا أبطل شيئا من شرائع الإسلام
المتواترة وشعائره الظاهرة ثم مع هذا الرافضة يعاونون أولئك الكفار
وينصرونهم على المسلمين كما قد شاهده الناس لما دخل هولاكو ملك الكفار
الترك الشام سنة ثمان وخمسين وستمائة فإن الرافضة الذين كانوا بالشام
بالمدائن والعواصم من أهل حلب وما حولها ومن أهل دمشق وما حولها وغيرهم
كانوا من أعظم الناس أنصارا وأعوانا على إقامة ملكه وتنفيذ أمره في زوال
ملك المسلمين وهكذا يعرف الناس عامة وخاصة ما كان بالعراق لما قدم هولاكون
إلى العراق وقتل الخليفة وسفك فيها من الدماء مالا يحصيه إلا الله فكان
وزير الخليفة ابن العلقمي والرافضة هم بطانته الذين أعانوه على ذلك بأنواع
كثيرة باطنة وظاهرة يطول وصفها وهكذا ذكر أنهم كانوا مع جنكزخان وقد رآهم
المسلمون بسواحل الشام وغيرها إذا اقتتل المسلمون والنصارى هواهم مع
النصارى ينصرونهم بحسب الإمكان ويكرهون فتح مدائنهم كما كرهوا فتح عكا
وغيرها ويختارون إدالتهم على المسلمين حتى أنهم لما انكسر


6
375 عسكر المسلمين سنة غازان سنة تسع وتسعين وخمسمائة وخلت الشام من جيش
المسلمين عاثوا في البلاد وسعوا في أنواع من الفساد من القتل وأخذ الأموال
وحمل راية الصليب وتفضيل النصارى على المسلمين وحمل السبي والأمول والسلاح
من المسلمين إلى النصارى أهل الحرب بقبرس وغيرها فهذا وأمثاله قد عاينه
الناس وتواتر عند من لم يعاينه ولو ذكرت أنا ما سمعته ورأيته من آثار ذلك
لطال الكتاب وعند غيري من أخبار ذلك وتفاصيله مالا أعلمه فهذا أمر مشهود
من معاونتهم للكفار على المسلمين ومن اختيارهم لظهور الكفر وأهله على
الإسلام وأهله ولو قدر أن المسلمين ظلمة فسقه ومظهرون لأنواع من البدع
التي هي أعظم من سب علي وعثمان لكان العاقل ينظر في خير الخيرين وشر
الشرين ألا ترى أن أهل السنة وإن كانوا يقولون في الخوارج والروافض
وغيرهما من أهل البدع ما يقولون لكن لا يعاونون الكفار على دينهم ولا
يختارون ظهور الكفر وأهله على ظهور بدعة دون ذلك


ـــــــــــــــــ

س49- رسالة توجّهونها للذين يمكّنون الرافضة ، ماذا بداخلها ؟



ج49-
والرافضة إذا تمكنوا لا يتقون وانظر ما حصل لهم في دولة السلطان خدابندا
الذي صنف له هذا الكتاب كيف ظهر فيهم من الشر الذي لو دام وقوي أبطلوا به
عامة شرائع الإسلام لكن يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله
إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ص 375 جـ (6) .


ـــــــــــــــــ



س50- الرافضة ينافقون أهل السنة ويخادعونهم فكيف ذلك ؟

ج50-
والرافضة من أعظم الناس إظهارا لمودة أهل السنة ولا يظهر أحدهم دينه حتى
إنهم يحفظون من فضائل الصحابة والقصائد التي في مدحهم وهجاء الرافضة ما
يتوددون به إلى أهل السنة ولا يظهر أحدهما دينه كما كان المؤمنون يظهرون
دينهم للمشركين وأهل الكتاب فعلم أنهم من أبعد الناس عن العمل بهذه الآية
وأما قوله تعالى إلا أن تتقوا منهم تقاة سورة آل عمران قال مجاهد إلا
مصانعة والتقاة ليست بأن أكذب وأقول بلساني ما ليس في قلبي فإن هذا نفاق
ولكن أفعل ما أقدر عليه


6
424 كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من رأى منكم منكرا
فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
فالمؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجاهدهم بيده مع عجزه
ولكن إن أمكنه بلسانه وإلا فبقلبه مع أنه لا يكذب ويقول بلسانه ما ليس في
قلبه إما أن يظهر دينه وإما أن يكتمه وهو مع هذا لا يوافقهم على دينهم كله
بل غايته أن يكون كمؤمن آل فرعون وامرأة فرعون وهو لم يكن موافقا لهم على
جميع دينهم ولا كان يكذب ولا يقول بلسانه ما ليس في قلبه بل كان يكتم
إيمانه وكتمان الدين شيء وإظهار الدين الباطل شيء آخر فهذا لم يبحه الله
قط إلا لمن أكره بحيث أبيح له النطق بكلمة الكفر والله تعالى قد فرق بين
المنافق والمكره والرافضة حالهم من جنس حال المنافقين لا من جنس حال
المكره الذي أكره على الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان فإن هذا الإكراه لا يكون


6
425 عاما من جمهور بني آدم بل المسلم يكون أسيرا أو منفردا في بلاد الكفر
ولا أحد يكرهه على كلمه الكفر ولا يقولها ولا يقول بلسانه ما ليس في قلبه
وقد يحتاج إلى أن يلين لناس من الكفار ليظنوه منهم وهو مع هذا لا يقول
بلسانه ما ليس في قلبه بل يكتم ما في قلبه وفرق بين الكذب وبين الكتمان
فكتمان ما في النفس يستعمله المؤمن حيث يعذره الله في الإظهار كمؤمن آل
فرعون وأما الذي يتكلم بالكفر فلا يعذره إلا إذا أكره والمنافق الكذاب لا
يعذر بحال ولكن في المعاريض مندوحة عن الكذب ثم ذلك المؤمن الذي يكتم
إيمانه يكون بين الكفار الذين لا يعلمون دينه وهو مع هذا مؤمن عندهم
يحبونه ويكرمونه لأن الإيمان الذي في قلبه يوجب أن يعاملهم بالصدق
والأمانة والنصح وإرادة الخير بهم وإن لم يكن موافقا لهم على دينهم كما
كان يوسف الصديق يسير في أهل مصر وكانوا كفارا وكما كان مؤمن آل فرعون
يكتم إيمانه ومع هذا كان يعظم موسى ويقول أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله
سورة غافر


ـــــــــــــــــ



س51-هل من توضيح أكثر؟

ج51-
وأما الرافضي فلا يعاشر أحدا إلا استعمل معه النفاق فإن دينه الذي في قلبه
دين فاسد يحمله على الكذب والخيانة وغش الناس وإرادة السوء بهم فهو لا
يألوهم خبالا ولا يترك شرا يقدر عليه إلا فعله بهم وهو ممقوت عند من لا
يعرفه وإن لم يعرف أنه رافضي تظهر على وجهه سيما النفاق وفي لحن القول
ولهذا تجده ينافق ضعفاء الناس ومن لا حاجة به إليه لما في قلبه من النفاق
الذي يضعف قلبه


6
426 والمؤمن معه عزة الإيمان فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ثم هم يدعون
الإيمان دون الناس والذلة فيهم أكثر منها في سائر الطوائف من المسلمين وقد
قال تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم
الأشهاد سورة غافر وهم أبعد طوائف أهل الإسلام عن النصرة وأولاهم بالخذلان


ـــــــــــــــــ

س52- هل تكثر فيهم صفات المنافقين ؟

ج52-
فعلم أنهم أقرب طوائف أهل الإسلام إلى النفاق وأبعدهم عن الإيمان وآية ذلك
أن المنافقين حقيقة الذين ليس فيهم إيمان من الملاحدة يميلون إلى الرافضة
والرافضة تميل إليهم أكثر من سائر الطوائف وقد قال صلى الله عليه وسلم
الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف وقال ابن
مسعود رضي الله عنه اعتبروا الناس بأخدانهم فعلم أن بين أرواح الرافضة
وأرواح المنافقين اتفاقا محضا قدرا مشتركا وتشابها وهذا لما في الرافضة
فإن النفاق شعب كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أربع


6
427 من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه شعبة من
النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا اؤتمن خان وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق ثلاث إذا حدث
كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان وفي رواية لمسلم وإن صام وصلى وزعم أنه
مسلم والقرآن يشهد لهذا فإن الله وصف المنافقين في غير موضع بالكذب والغدر
والخيانة وهذه الخصال لا توجد في طائفة أكثر منها في الرافضة ولا أبعد
منها عن أهل السنة المحضة المتبعين للصحابة فهؤلاء أولى الناس بشعب
الإيمان وأبعدهم عن شعب النفاق والرافضة أولى الناس بشعب النفاق وأبعدهم
عن شعب الإيمان وسائر الطوائف قربهم إلى الإيمان وبعدهم عن النفاق بحسب
سنتهم وبدعتهم وهذا كله مما يبين أن القوم أبعد الطوائف عن اتباع المعصوم
الذي لا شك في عصمته وهو خاتم المرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله
وما يذكرونه من خلاف السنة في دعوى الإمام المعصوم وغير ذلك فإنما هو في
الأصل من ابتداع منافق زنديق كما قد ذكر ذلك أهل العلم


6
428 ذكر غير واحد منهم أن أول من ابتدع الرفض والقول بالنص على علي وعصمته
كان منافقا زنديقا أراد فساد دين الإسلام وأراد أن يصنع بالمسلمين ما صنع
بولص بالنصارى لكن لم يتأت له ما تأتى لبولص لضعف دين النصارى وعقلهم فإن
المسيح صلى الله عليه وسلم رفع ولم يتبعه خلق كثير يعلمون دينه ويقومون به
علما وعملا فلما ابتدع بولص ما ابتدعه من الغو في المسيح اتبعه على ذلك
طوائف وأحبوا الغلو في المسيح ودخلت معهم ملوك فقام أهل الحق خالفوهم
وأنكروا عليهم فقتلت الملوك بعضهم وداهن الملوك بعضهم وبعضهم اعتزلوا في
الصوامع والديارات وهذه الأمة ولله الحمد لا يزال فيها طائفة ظاهرة على
الحق فلا يتمكن ملحد ولا مبتدع من إفساده بغلو أو انتصار على أهل الحق
ولكن يضل من يتبعه على ضلاله وأيضا فنواب المعصوم الذي يدعونه غير معصومين
في الجزئيات وإذا كان كذلك فيقال إذا كانت العصمة في الجزئيات غير واقعة
وإنما الممكن العصمة في الكليات فالله تعالى قادر أن ينص على الكليات بحيث
لا يحتاج في معرفتها إلى الإمام ولا غيره وقادر أيضا أن يجعل نص النبي
أكمل من نص الإمام وحينئذ فلا يحتاج إلى عصمة الإمام لا في الكليات ولا في
الجزئيات


ـــــــــــــــــ

س53- هل مذهب الرافضة معادٍ للإسلام ؟

ج53- أصل الرفض كان من وضع قوم زنادقة منافقين ، مقصودهم الطّعن في القرآن والرسول ودين الإسلام . ص 9 جـ (7) .

أصل
الرفض كان من وضع قوم زنادقة منافقين مقصودهم الطعن في القرآن و الرسول
ودين الإسلام فوضعوا من الأحاديث ما يكون التصديق به طعنا في دين الإسلام
و روجوها على أقوام فمنهم من كان صاحب هوى و جهل فقبلها لهواه و لم ينظر
في حقيقتها و منهم من كان له نظر فتدبرها فوجدها تقدح في حق الإسلام فقال
بموجبها و قدح بها في دين الإسلام أما لفساد اعتقاده في الدين وأما
لاعتقاده أن هذه صحيحة و قدحت فيما كان يعتقده من دين الإسلام


ـــــــــــــــــ

س54- إلى ماذا ينتهي بأصحابه ؟

ج54-
و لهذا دخلت عامة الزنادقة من هذا الباب فأن ما تنقله الرافضة من الأكاذيب
تسلطوا به على الطعن في الإسلام و صارت شبها عند من لم يعلم أنه كذب و كان
عنده خبرة بحقيقة الإسلام و ضلت طوائف كثيرة من الإسماعيلية و النصيرية و
غيرهم من الزنادقة


7
10 الملاحدة المنافقين و كان مبدأ ضلالهم تصديق اللرافضة في أكاذيبهم التي
يذكرونها في تفسير القرآن و الحديث كأئمة العبيديين أنما يقيمون مبدأ
دعوتهم بالأكاذيب التي اختلقتها الرافضة ليستجيب لهم بذلك الشيعة الضلال
ثم ينقلون الرجل من القدح في الصحابة إلى القدح في علي ثم في النبي صلى
الله عليه و سلم ثم في إلالاهية كما رتبه لهم صاحب البلاغ الأكبر و
الناموس الأعظم و لهذا كان الرفض اعظم باب و دهليز إلى الكفر و الإلحاد


ـــــــــــــــــ

س55- من أين كان اشتقاقه وخروجه ؟

ج55-ولا ريب أن الرفض مشتق من الشرك و الإلحاد و النفاق لكن تارة يظهر لهم ذلك فيه و تارة يخفى ص 27 جـ (7).



ـــــــــــــــــ

س56- ما هو الهدف من ابتداع هذا المذهب ؟

ج56-
و أما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله و يحبه الله لكن ليس
بأحق بهذه الصفة من أبي بكر و عمر و عثمان و لا كان جهاده للكفار و
المرتدين اعظم من جهاد هؤلاء و لا حصل به من المصلحة للدين اعظم مما حصل
بهؤلاء بل كل منهم له سعي مشكور و عمل مبرور و آثار صالحة في الإسلام و
الله يجزيهم عن الإسلام و أهله خير جزاء فهم


7
219 الخلفاء الراشدون و الأئمة المهديون الذين قضوا بالحق و به كانوا
يعدلون و أما أن يأتي إلى أئمة الجماعة الذين كان نفعهم في الدين و الدنيا
أعظم فيجعلهم كفارا أو فساقا ظلمة و يأتي إلى من لم يجر على يديه من الخير
مثل ما جرى على يد واحد منهم فيجعله الله أو شريكا لله أو شريك رسول الله
صلى الله عليه و سلم أو الإمام المعصوم الذي لا يؤمن إلا من جعله معصوما
منصوصا عليه و من خرج عن هذا فهو كافر و يجعل الكفار المرتدين الذي قاتلهم
أولئك كانوا مسلمين و يجعل المسلمين الذين يصلون الصلوات الخمس و يصومون
شهر رمضان و يحجون البيت و يؤمنون بالقرآن يجعلهم كفارا لأجل قتال هؤلاء
فهذا عمل أهل الجهل و الكذب و الظلم و الإلحاد في دين الإسلام عمل من لا
عقل له و لا دين و لا إيمان و العلماء دائما يذكرون أن الذي ابتدع الرفض
كان زنديقا ملحدا مقصوده إفساد دين الإسلام و لهذا صار الرفض مأوى
الزنادقة الملحدين من الغالية و المعطلة كالنصيرية و الإسماعيلية و نحوهم
و أول الفكرة آخر العمل فالذي ابتدع الرفض كان مقصوده إفساد


7
220 دين الإسلام ونقض عراه وقلعه بعروشه اخرا لكن صار يظهر منه ما يكنه من
ذلك ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون وهذا معروف عن ابن سبا
واتباعه وهو الذي ابتدع النص في علي وابتدع أنه معصوم فالرافضة الأمامية
هم اتباع المرتدين وغلمان الملحدين وورثة المنافقين لم يكونوا أعيان
المرتدين الملحدين


ـــــــــــــــــ



س57- هل لأهل البيت علاقة بمذهب الرافضة ؟

ج57-.
ولكن أهل البيت لم يتفقوا ولله الحمد على شيء من خصائص مذهب الرافضة بل هم
المبرؤون المنزهون عن التدنس بشيء منه وأما قوله مثل أهل بيتي مثل سفينة
نوح فهذا لا يعرف له إسناد لا صحيح ولا هو في شيء من كتب الحديث التي
يعتمد عليها فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل الذين
يروون الموضوعات فهذا ما يزيده وهنا ص 395 جـ (7).


ـــــــــــــــــ
[/b]

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة   الجمعة 21 مايو 2010 - 21:07


[b]س58- ما هو النقل الثابت عن أهل البيت تجاه الخلفاء الراشدين ؟




ج58-
بل أئمة العترة كابن عباس وغيره يقدمون أبا بكر وعمر في الإمامة والأفضلية
وكذلك سائر بنو هاشم من العباسيين والجعفريين وأكثر العلويين وهم مقرون
بإمامة أبي بكر وعمر وفيهم من أصحاب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد
وغيرهم أضعاف من فيهم من الإمامية والنقل الثابت عن جميع علماء أهل البيت
من بني هاشم من التابعين وتابعيهم من ولد الحسين بن علي وولد الحسن
وغيرهما أنهم كانوا يتولون أبا بكر وعمر وكانوا يفضلونهما على علي والنقول
عنهم ثابتة متواترة وقد صنف الحافظ أبو الحسن الدارقطني كتاب ثناء الصحابة
على القرابة وثناء القرابة على الصحابة وذكر فيه من ذلك قطعة ص 396 جـ (7)
.


ـــــــــــــــــ



س59- الرافضة تزعُم أنها تُبجل أهل البيت ، هل هذا صحيح ؟



ج59-
فتبين أن الرافضة من أعظم الناس قدحا وطعنا في أهل البيت وأنهم هم الذين
عادوا أهل البيت في نفس الأمر ونسبوهم إلى أعظم المنكرات التي من فعلها
كان من الكفار وليس هذا ببدع من جهل الرافضة و حماقاتهم ص 408 جـ (7) .


ـــــــــــــــــ

س60- ما هو مُنتهى أمرُ الرافضة ؟

ج60-
ثم إن الرافضة تدعي أن الإمام المعصوم لطف من الله بعباده ليكون ذلك ادعى
إلى إن يطيعوه فيرحموا وعلى ما قالوه فلم يكن على أهل الأرض نقمة أعظم من
علي فإن الذين خالفوه وصاروا مرتدين كفارا والذين وافقوه أذلاء مقهورين
تحت النقمة لا يد ولا لسان وهم مع


7
409 ذلك يقولون إن خلقه مصلحة ولطف وان الله يجب عليه أن يخلقه وإنه لا
تتم مصلحة العالم في دينهم ودنياهم إلا به وأي صلاح في ذلك على قول
الرافضة ثم انهم يقولون إن الله يجب عليه أن يفعل أصلح ما يقدر عليه
للعباد في دينهم و دنياهم و هو يمكن الخوارج الذين يكفرون به بدار لهم
فيها شوكة و من قتال أعدائهم و يجعلهم هم و الأئمة المعصومين في ذل أعظم
من ذل اليهود و النصارى و غيرهم من أهل الذمة فإن أهل الذمة يمكنهم إظهار
دينهم و هؤلاء الذين يدعي أنهم حجج الله على عباده و لطفه في بلاده وأنه
لا هدى إلا بهم و لا نجاة إلا بطاعتهم و لا سعادة إلا بمتابعتهم قد غاب
خاتمتهم من أكثر من أربعمائة و خمسين سنة فلم ينتفع به أحد في دينه و لا
دنياه و هم لا يمكنهم إظهار دينهم كما تظهر اليهود و النصارى دينهم و لهذا
ما زال أهل العلم يقولون إن الرفض من إحداث الزنادقة الملاحدة الذين قصدوا
إفساد الدين دين الإسلام و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون
فإن منتهى أمرهم تكفير علي و أهل بيته بعد أن كفروا الصحابة و الجمهور


7
410 و لهذا كان صاحب دعوى الباطنية الملاحدة رتب دعوته مراتب أول ما يدعو
المستجيب إلى التشيع ثم إذا طمع فيه قال له علي مثل الناس و دعاه إلى
القدح في علي أيضا ثم إذا طمع فيه دعاه إلى القدح في الرسول ثم إذا طمع
فيه دعاه إلى إنكار الصانع هكذا ترتيب كتابهم الذي يسمونه البلاغ الأكبر و
الناموس الأعظم و واضعه الذي أرسل به إلى القرمطي الخارج بالبحرين لما
استولى على مكة و قتلوا الحجاج وأخذوا الحجر الأسود و استحلوا المحارم
وأسقطوا الفرائض و سيرتهم مشهورة عند أهل العلم و كيف يقول النبي صلى الله
عليه و سلم من مات و هو يبغض عليا مات يهوديا أو نصرانيا و الخوارج كلهم
تكفره و تبغضه و هو نفسه لم يكن يجعلهم مثل اليهود و النصارى بل يجعلهم من
المسلمين أهل القبلة و يحكم فيهم بغير ما يحكم به بين اليهود و النصارى و
كذلك من كان يسبه و يبغضه من بني أمية وأتباعهم فكيف يكون من يصلي الصلوات
و يصوم شهر رمضان و يحج البيت و يؤدي الزكاة مثل اليهود و النصارى و غايته
إن يكون قد خفي عليه كون هذا إماما أو عصاه بعد معرفته و كل أحد يعلم أن
أهل الدين و الجمهور ليس لهم غرض مع علي و لا لأحد منهم غرض في تكذيب
الرسول وأنهم لو علموا أن الرسول جعله إماما كانوا اسبق الناس إلى التصديق
بذلك


7
411 و غاية ما يقدر أنهم خفي عليهم هذا الحكم فكيف يكون من خفي عليه جزء
من الدين مثل اليهود و النصارى و ليس المقصود هنا الكلام في التكفير بل
التنبيه على أن هذه الأحاديث مما يعلم بالاضطرار أنها كذب على النبي صلى
الله عليه و سلم و أنها مناقضة لدين الإسلام و أنها تستلزم تكفير علي و
تكفير من خالفه وأنه لم يقلها من يؤمن بالله و اليوم الآخر فضلا عن أن
تكون من كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم بل إضافتها و العياذ بالله
إلى رسول الله من أعظم القدح و الطعن فيه و لا شك أن هذا فعل زنديق ملحد
لقصد إفساد دين الإسلام فلعن الله من افتراها و حسبه ما وعده به الرسول
حيث قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار


ـــــــــــــــــ

س61- ما الذي تسعى إليه الرافضة ؟

ج61- و أما الرافضة فهم المعروفون بالبدعة عند الخاصة و العامة حتى أن أكثر العامة لا تعرف في مقابلة الشيء إلا الرافضي لظهور

7
414 مناقضتهم لما جاء به الرسول عليه السلام عند الخاصة و العامة فهم عين
على ما جاء به حتى الطوائف الذين ليس لهم من الخبرة بدين الرسول ما لغيرهم
إذا قالت لهم الرافضة نحن مسلمون يقولون انتم جنس آخر و لهذا الرافضة
يوالون أعداء الدين الذين يعرف كل أحد معاداتهم من اليهود و النصارى و
المشركين مشركي الترك و يعادون أولياء الله الذين هم خيار أهل الدين و
سادات المتقين و هم الذين أقاموه و بلغوه و نصروه و لهذا كان الرافضة من
اعظم الأسباب في دخول الترك الكفار إلى بلاد الإسلام و أما قصة الوزير ابن
العلقمي و غيره كالنصير الطوسي مع الكفار و ممالأتهم على المسلمين فقد
عرفها الخاصة والعامة و كذلك من كان منهم بالشام ظاهروا المشركين على
المسلمين و عاونوهم معاونة عرفها الناس و كذلك لما انكسر عسكر المسلمين
لما قدم غازان ظاهروا الكفار النصارى و غيرهم من أعداء المسلمين و باعوهم
أولاد المسلمين بيع العبيد و أموالهم و حاربوا المسلمين محاربة ظاهرة و
حمل بعضهم راية الصليب و هم كانوا من اعظم الأسباب في استيلاء النصارى
قديما على بيت المقدس حتى استنقذه المسلمون منهم


7
415 و قد دخل فيهم أعظم الناس نفاقا من النصيرية و الإسماعيلية و نحوهم
ممن هو أعظم كفرا في الباطن و معاداة لله و رسوله من اليهود و النصارى
فهذه الأمور و أمثالها مما هي ظاهرة مشهورة يعرفها الخاصة و العامة توجب
ظهور مباينتهم للمسلمين و مفارقتهم للدين و دخولهم في زمرة الكفار و
المنافقين حتى يعدهم من رأى أحوالهم جنسا آخر غير جنس المسلمين فإن
المسلمين الذين يقيمون دين الإسلام في الشرق و الغرب قديما و حديثا هم
الجمهور و الرافضة ليس لهم سعي إلا في هدم الإسلام و نقض عراه و إفساد
قواعده و القدر الذي عندهم من الإسلام إنما قام بسبب قيام الجمهور به و
لهذا قراءة القرآن فيهم قليلة و من يحفظه حفظا جيدا فإنما تعلمه من أهل
السنة و كذلك الحديث إنما يعرفه و يصدق فيه و يؤخذ عن أهل السنة و كذلك
الفقه و العبادة و الزهد و الجهاد و القتال إنما هو لعساكر أهل السنة و هم
الذين حفظ الله بهم الدين علما و عملا بعلمائهم و عبادهم و مقاتليهم و
الرافضة من اجهل الناس بدين الإسلام و ليس للإنسان منهم شيء يختص به إلا
ما يسر عدو الإسلام و يسوء وليه فأيامهم في الإسلام


7
416 كلها سود وأعرف الناس بعيوبهم و ممادحهم أهل السنة لا تزال تطلع منهم
على أمور غيرها عرفتها كما قال تعالى في اليهود و لا تزال تطلع على خائنة
منهم إلا قليلا منهم و لو ذكرت بعض ما عرفته منهم بالمباشرة و نقل الثقات
و ما رايته في كتبهم لاحتاج ذلك إلى كتاب كبير و هم الغاية في الجهل و قلة
العقل يبغضون من الأمور ما لا فائدة لهم في بغضه ويفعلون من الأمور ما لا
منفعة لهم فيه إذا قدر انهم على حق مثل نتف النعجة حتى كأن لهم عليها ثأرا
كأنهم ينتفون عائشة و شق جوف الكبش كأنهم يشقون جوف عمر فهل فعل هذا أحد
من طوائف المسلمين بعدوه غيرهم و لو كان مثل هذا مشروعا لكان بأبي جهل و
أمثاله أولى




ـــــــــــــــــ

س62- هل لمذهب الرافضة علاقة بالإسلام ؟

ج62
- ولا ريب أن كثيرا ممن يحب الرسول من بني هاشم وغيرهم وقد تشيع قد تلقى
من الرافضة ما هو من أعظم الأمور قدحا في الرسول فإن أصل الرفض إنما أحدثه
زنديق غرضه إبطال دين الإسلام والقدح


8
479 في رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قد ذكر ذلك العلماء وكان عبد
الله بن سبأ شيخ الرافضة لما أظهر الإسلام أراد أن يفسد الإسلام بمكره
وخبثه كما فعل بولص بدين النصارى فأظهر النسك ثم أظهر الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر حتى سعى في فتنة عثمان وقتله ثم لما قدم على الكوفة أظهر
الغلو في علي والنص عليه ليتمكن بذلك من أغراضه وبلغ ذلك عليا فطلب قتله
فهرب منه إلى قرقيسيا وخبره معروف وقد ذكره غير واحد من العلماء وإلا فمن
له أدنى خبرة بدين الإسلام يعلم أن مذهب الرافضة مناقض له ولهذا كانت
الزنادقة الذين قصدهم إفساد الإسلام يأمرون باظهار التشيع والدخول إلى
مقاصدهم من باب الشيعة كما ذكر ذلك إمامهم صاحب البلاغ الأكبر والناموس
الأعظم قال القاضي أبو بكر بن الطيب وقد اتفق جميع الباطنية وكل مصنف
لكتاب ورسالة منهم في ترتيب الدعوة المضلة على أن من سبيل الداعي إلى
دينهم ورجسهم المجانب لجميع أديان الرسل والشرائع أن يجيب الداعي إليه
الناس بما يبين وما يظهر له من أحوالهم


8
480 ومذاهبهم وقالوا لكل داع لهم إلى ضلالتهم ما أنا حاك لألفاظهم وصيغة
قولهم بغير زيادة ولا نقصان ليعلم بذلك كفرهم وعنادهم لسائر الرسل والملل
فقالوا للداعي يجب عليك إذا وجدت من تدعوه مسلما أن تجعل التشيع عنده دينك
وشعارك واجعل المدخل عليه من جهة ظلم السلف وقتلهم الحسين وسبيهم نساءه
وذريته والتبرى من تيم وعدي ومن بني أمية وبني العباس وأن تكون قائلا
بالتشبيه والتجسيم والبدء والتناسخ والرجعة والغلو وأن عليا إله يعلم
الغيب مفوض إليه خلق العالم وما أشبه ذلك من أعاجيب الشيعة وجهلهم فإنهم
أسرع إلى إجابتك بهذ الناموس حتى تتمكن منهم مما تحتاج إليه أنت ومن بعدك
ممن تثق به من أصحابك فترقيهم إلى حقائق الأشياء حالا فحالا ولا تجعل كما
جعل المسيح ناموسه في زور موسى القول بالتوراة وحفظ السبت ثم عجل وخرج عن
الحد وكان له ما كان يعني من قتلهم له بعد تكذيبهم إياه وردهم عليه
وتفرقهم عنه فإذا آنست من بعض الشيعة عند الدعوة إجابة ورشدا أوفقته على
مثالب علي وولده وعرفته حقيقة الحق لمن هو وفيمن هو وباطل بطلان كل ما
عليه أهل ملة محمد صلى الله عليه وسلم وغيره


8
481 من الرسل ومن وجدته صابئا فأدخله مداخله بالأشانيع وتعظيم الكواكب فإن
ذلك ديننا وجل مذهبنا في أول أمرنا وأمرهم من جهة الأشانيع يقرب عليك أمره
جدا ومن وجدته مجوسيا اتفقت معه في الأصل في الدرجة الرابعة من تعظيم
النار والنور والشمس والقمر واتل عليهم أمر السابق وأنه نهر من الذي
يعرفونه وثالثه المكنون من ظنه الجيد والظلمة المكتوبة فإنهم مع الصابئين
أقرب الأمم إلينا وأولاهم بنا لولا يسير صحفوه بحهلهم به قالوا وإن ظفرت
بيهودي فادخل عليه من جهة انتظار المسيح وأنه المهدى الذي ينتظره المسلمون
بعينه وعظم السبت عندهم وتقرب إليهم بذلك وأعلمهم أنه مثل يدل على ممثول
وأن ممثوله يدل على السابع المنتظر يعنون محمد بن إسماعيل بن جعفر وأنه
دوره وأنه هو المسيح وهو المهدي وعند معرفته تكون الراحة من الأعمال وترك
التكليفات كما أمروا بالراحة يوم السبت وأن راحة السبت هو دلالة على
الراحة من التكليف والعبادات في دور السابع المنتظر وتقرب من قلوبهم
بالطعن على النصارى والمسلمين الجهال الحياري الذين يزعمون أن عيسى


8
482 لم يولد ولا أب له وقو في نفوسهم أن يوسف النجار أبوه وأن مريم أمه
وأن يوسف النجار كان ينال منها ما ينال الرجال من النساء وما شاكل ذلك
فإنهم لن يلبثوا أن يتبعوك قال وإن وجدت المدعي نصرانيا فادخل عليه بالطعن
على اليهود والمسلمين جميعا وصحة قولهم في الثالوث وأن الأب والابن وروح
القدس صحيح وعظم الصليب عندهم وعرفهم تأويله وإن وجدته مثانيا فإن
المثانية تحرك الذي منه يعترف فداخلهم بالممازجة في الباب السادس في
الدرجة السادسة من حدود البلاغ التي يصفها من بعد وامتزج بالنور وبالظلام
فإنك تملكهم بذلك وإذا آنست من بعضهم رشدا فاكشف له الغطاء ومتى وقع إليك
فيلسوف فقد علمت أن الفلاسفة هم العمدة لنا وقد أجمعنا نحن وهم على إبطال
نواميس الأنبياء وعلى القول بقدم العالم لولا ما يخالفنا بعضهم من أن
للعالم مدبرا لا يعرفونه فإن وقع الاتفاق منهم على أنه لا مدبر للعالم فقد
زالت الشبهة بيننا وبينهم وإذا وقع لك ثنوي منهم فبخ بخ قد ظفرت يداك بمن
يقل معه تعبك والمدخل عليه بإبطال التوحيد والقول بالسابق والتالي ورتب له
ذلك على ما هو مرسوم لك في أول درجة البلاغ وثانيه وثالثه


8
483 وسنصف لك عنهم من بعد واتخذ غليظ العهود وتوكيد الأيمان وشدة المواثيق
جنة لك وحصنا ولا تهجم على مستجيبك بالأشياء الكبار التي يستبشعونها حتى
ترقيهم إلى أعلى المراتب حالا فحالا وتدرجهم درجة درجة على ما سنبينه من
بعد وقف بكل فريق حيث احتمالهم فواحد لا تزيده على التشيع والائتمام بمحمد
بن إسماعيل وأنه حي لا تجاوز به هذا الحد لا سيما إن كان مثله ممن يكثر به
وبموضع اسمه وأظهر له العفاف عن الدرهم والدينار وخفف عليه وطأتك مرة
بصلاة السبعين وحذره الكذب والزنا واللواط وشرب النبيذ وعليك في أمره
بالرفق والمداراة له والتودد وتصبر له إن كان هواه متبعا لك تحظ عنده
ويكون لك عونا على دهرك وعلى من لعله يعاديك من أهل الملل ولا تأمن أن
يتغير عليك بعض أصحابك ولا تخرجه عن عبادة إلهة والتدين بشريعة محمد نبيه
صلى الله عليه وسلم والقول بإمامة علي وبنيه إلى محمد بن إسماعيل وأقم له
دلائل الأسابيع فقط ودقه بالصوم والصلاة دقا وشدة الاجتهاد فإنك يومئذ إن
أو مات إلى كريمته فضلا عن ماله لم يمنعك وإن أدركته الوفاة فوض إليك ما
خلفه وورثك إياه ولم ير في العالم من هو أوثق منك وآخر ترقية إلى نسخ
شريعة محمد وأن السابع هو الخاتم للرسل وأنه ينطق كما ينطقون ويأتي بأمر
جديد وأن محمدا صاحب

[/b]

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة   الجمعة 21 مايو 2010 - 21:07


[b]8
484 الدور السادس وأن عليا لم يكن إماما وإنما كان سوسا لمحمد وحسن القول
فيه وإلا سياسية فإن هذا باب كبير وعمل عظيم منه ترقى إلى ما هو أعظم منه
وأكبر منه ويعينك على زوال ما جاء به من قبلك من وجوب زوال النبوات على
المنهاج الذي هو عليه وإياك أن ترتفع من هذا الباب إلا إلى من تقدر فيه
النجابة وآخر ترقيه من هذا إلى معرفة القرآن ومؤلفه وسببه وإياك أن تغتر
بكثير ممن يبلغ معك إلى هذه المنزلة فترقيه إلى غيرها ألا يغلطون المؤانسة
والمدارسة واستحكام الثقة به فإن ذلك يكون لك عونا على تعطيل النبوات
والكتب التي يدعونها منزلة من عند الله وآخر ترقية إلى إعلامه أن القائم
قد مات وأنه يقوم روحانيا وأن الخلق يرجعون إليه بصورة روحانية تفصل بين
العباد بأمر الله عز وجل ويستصفى المؤمنين من الكافرين بصوره روحانية فإن
ذلك يكون أيضا عونا لك عند إبلاغه إلى إبطال المعاد الذي يزعمونه والنشور
من القبر وآخر ترقيه من هذا إلى إبطال أمر الملائكة في السماء والجن في
الأرض وأنه كان قبل آدم بشر كثير وتقيم على ذلك الدلائل المرسومة في كتبنا
فإن ذلك مما يعينك وقت بلاغه على تسهيل التعطيل للوحى والإرسال إلى البشر
بملائكة والرجوع إلى الحق والقول بقدم العالم


8
485 وآخر ترقية إلى أوائل درجة التوحيد وتدخل عليه بما تضمنه كتابهم
المترجم بكتاب الدرس الشافعي للنفس من أنه لا إله ولا صفة ولا موصوف فإن
ذلك يعينك على القول بالإلهية لمستحقها عند البلاغ وإلى ذلك يعنون بهذا أن
كل داع منهم يترقى درجة درجة إلى أن يصير إماما ناطقا ثم ينقلب الها
روحانيا على ما سنشرح قولهم فيه من بعد قالوا ومن بلغته إلى هذا المنزلة
فعرفه حسب ما عرفناك من حقيقة أمر الإمام وأن إسماعيل وأباه محمدا كانا من
نوابه ففي ذلك عون لك على إبطال إمامة على وولده عند البلاغ والرجوع إلى
القول بالحق ثم لا يزال كذلك شيئا فشيئا حتى يبلغ الغاية القصوى على تدريج
يصفه عنهم فيما بعد قال القاضي فهذه وصيتهم جميعا للداعي إلى مذاهبهم
وفيها أوضح دليل لكل عاقل على كفر القوم وإلحادهم وتصريحهم بإبطال حدوث
العالم ومحدثه وتكذيب ملائكته ورسله وجحد المعاد والثواب والعقاب وهذا هو
الأصل لجميعهم وإنما يتمحرقون بذكر الأول والثاني والناطق والأساس إلى غير
ذلك ويخدعون به الضعفاء حتى إذا استجاب لهم مستجيب أخذوه بالقول بالدهر
والتعطيل


8
486 وسأصف من بعد من عظيم سبهم لجميع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم
وتجريدهم القول بالاتحاد وأنه نهاية دعوتهم ما يعلم به كل قار له عظيم
كفرهم وعنادهم للدين قلت وهذا بين فإن الملاحدة من الباطنية الإسماعيلية
وغيرهم والغلاة النصيرية وغير النصيرية إنما يظهرون التشيع وهم في الباطن
أكفر من اليهود والنصارى فدل ذلك على أن التشيع دهليز الكفر والنفاق
والصديق رضي الله عنه هو الإمام في قتال المرتدين وهؤلاء مرتدون فالصديق
وحزبه هم أعداؤه والمقصود هنا أن الصحبة المذكورة في قوله إذ يقول لصاحبه
لا تحزن إن الله معنا سورة التوبة صحبة موالاة للمصحوب ومتابعة له لا صحبة
نفاق كصحبة المسافر للمسافر وهي من الصحبة التي يقصدها الصاحب لمحبة
المصحوب كما هو معلوم عند جماهير الخلائق علما ضروريا بما تواتر عندهم من
الأمور الكثيرة أن أبا بكر كان في الغاية من محبة النبي صلى الله عليه
وسلم وموالاته والإيمان به أعظم مما يعلمون أن عليا كان مسلما وأنه كان
ابن عمه وقوله إن الله معنا لم يكن لمجرد الصحبة الظاهرة التي ليس فيها


8
487 متابعة فإن هذه تحصل للكافر إذا صحب المؤمن ليس الله معه بل إنما كانت
المعية للموافقة الباطنية والموالاة له والمتابعة ولهذا كل من كان متبعا
للرسول كان الله معه بحسب هذا الاتباع قال الله تعالى يا أيها النبي حسبك
الله ومن اتبعك من المؤمنين سورة الأنفال أي حسبك وحسب من اتعبك فكل من
اتبع الرسول من جميع المؤمنين فالله حسبه وهذا معنى كون الله معه والكفاية
المطلقة مع الاتباع المطلق والناقصة مع الناقص وإذا كان بعض المؤمنين به
المتبعين له قد حصل له من يعاديه على ذلك فالله حسبه وهو معه وله نصيب من
معنى قوله إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فإن هذا قلبه موافق للرسول
وإن لم يكن صحبه ببدنه والأصل في هذا القلب كما في الصحيحين عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال إن بالمدينة رجالا ما سرتم ولا قطعتم واديا إلا
كانوا معكم قالوا وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر 8 488 فهؤلاء
بقلوبهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الغزاة فلهم معنى
صحبته في الغزاة فالله معهم بحسب تلك الصحبة المعنوية ولو انفرد الرجل في
بعض الأمصار والأعصار بحق جاء به الرسول ولم تنصره الناس عليه فإن الله
معه وله نصيب من قوله إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني
اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا سورة التوبة
فإن نصر الرسول هو نصر دينه الذي جاء به حيث كان ومتى كان ومن وافقه فهو
صاحبه عليه في المعنى فإذا قام به ذلك الصاحب كما أمر الله فإن الله مع ما
جاء به الرسول ومع ذلك القائم به وهذا المتبع له حسبه الله وهو حسب الرسول
كما قال تعالى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين سورة الأنفال


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .

المرجع

* منهاج السنّة النبوية .

* لأبي العباس شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية – رحمه الله- .

[/CENTER]
[/b]

__________________

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
bita007




ذكر

الابراج : الجدي

عدد المساهمات : 747

النقاط : 2147488465

التفيم : 10
تاريخ التسجيل : 01/05/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة   السبت 22 مايو 2010 - 23:13

merci redouane

.


I LOVE HOW LOVE ME
but
THE REAL LOVE NEVER DIES
1.2.3
VIVE BLADI
DIYAMLV[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة الإسلام




انثى

عدد المساهمات : 29

النقاط : 2147488475

التفيم : 10
تاريخ التسجيل : 26/04/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة   الإثنين 24 مايو 2010 - 1:05

اللهم آمين

أفدتنا أفادك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقراءها لتعرف العدو الدي يعيش بيننا لقاء مع شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) حول الرافضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة :: المنتدى الاسلامي العام :: منتدى الشريعة الإسلامية-
انتقل الى: