منتديات اجيلجلي العامة
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة

Mezo.me
 
الرئيسيةقائمة الاعضاءبحـثالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 إلى من لا تدرف أعينهم خوفا من الله وشوقا إليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمة الإسلام




انثى

عدد المساهمات : 29

النقاط : 2147488489

التفيم : 10
تاريخ التسجيل : 26/04/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: إلى من لا تدرف أعينهم خوفا من الله وشوقا إليه   الثلاثاء 25 مايو 2010 - 19:03

إلى من لا تذرف أعينهم الدموع خوفاً من الله وشوقاً إليه


عندما نتحرق شوقاً من أجل لقاء الأحبة نبكي وتذرف أعيننا الدموع ونعتصر هذه الدموع من قلبنا
عندما نحزن على شيء حدث لنا نبكي ونذرف الدموع
عندما نخاف من أن نفقد شيء جميل يجلب لنا السعاده نبكي ونذرف الدموع
عندما نخاف من سوء قد يحصل لنا نبكي ونذرف الدموع
عندما نتألم من شيء نبكي ونذرف الدموع



في جميع الأحوال نلجأ للدموع لأننا نعتبرها أصدق وأعمق تعبير
عن علاقة الحب والشوق والفراق والخيبة والحزن والألم والخوف...

وبعد أن نذرف الدموع نقول بأنها غالية علينا ولو أن الموقف لا يستحق هذه الدموع لما فرطنا بدموعنا الغاليه وبكينا...



لكن لحظه أخي العزير ... أختي الحبيبه...

ألا ترون بأننا نبكي بمرارة وحرقه على أشياء كثيره لا تستحق البكاء!!!
وأن هناك هموم أهم وأحق لكي نبكي عليها!!!

أليس لدموعنا أحق أن تذرف شوقاً للقاء الله جل وعلا !!!
أليس لها الأحقيه أن تذرف خوفاً من أن نفقد السعاده في الآخرة وخوفاً من أن نفقد نعيم الجنة
ولقاء الله سبحانه وتعالى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم !!!
أليس لدموعنا الأحقيه أن تذرف خوفاً من عذاب القبر وعقذاب الآخرة ونار جهنم!!!


فلماذا لا نبكي شوقاً للقائه سبحانه وتعالى؟!
لماذا لا نبكي خوفاً منه ومن عقابه سبحانه؟!



إخوتي دعونا نجعل للدموع لذه وحلاوة وفرحه في قلوبنا
دعونا نصفي ونطهر قلوبنا بهذه الدموع النقيه الطاهره الخالصه لله تعالى

إنظروا ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم...



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه : "لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله"
رواه الترمذي

وعن أبي أمامه صدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تراق في سبيل الله. أما الأثران : فأثر في سبيل الله تعالى، وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى"
رواه الترمذي


ألا تشجعكم هذه الأحاديث أحبتي على البكاء خوفاً من الله تعالى
وشوقاً للقائه سبحانه؟!

؟؟؟

موضوع اعجبني وبالفعل رأيت فيه حال الكثير مِن من هم غافلين عن ذلك والرسول ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله


أسأل الله أن يرزقنا عيناً باكيه من خشيته
وقلباً خاشعاً خالصاً مليئاً بحبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488647

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: إلى من لا تدرف أعينهم خوفا من الله وشوقا إليه   الخميس 27 مايو 2010 - 17:20

بارك الله فيك اختي ارجوا ان تقبلي اضافتي لاثراء الموضوع




السلام عليكم

اسعد الله اوقاتكم

قال الله تعالى " ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا "

ضحكنا كثير فهل بكينا بكاء خشيه؟؟

انها وربي اجمل اللحظات


7

7

7

7

7






0

0

.
.
.
.
.
.



0

0
.
.
.
.
.
.
.




0

0




0

0



0

0


0

0
0


قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين :

قطرة من دموع خشية الله ، وقطرة دم تراق في سبيل الله... الحديث"[ رواه الترمذي]

[size=25](عينان لاتمسهما النار أبداً : عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله )



عبد الله .. ما أحوجك أن ينظر الله إليك باكياً خاشعاً وجلاً من عظمته فيرحمك,

ماألذ بكاء الليل في الأسحار !!
ماأروع ان ينظر الله اليك
وانت العبد الفقير اليه
رافعا يديك متوسلا اليه
ترجوا رحمته وتخشى عذابه
وبصدق المؤمن تتقاطر تلك الدمعات
ينتفض القلب من عظم الذنوب وتذكر الهفوات
رباه اغفر ،، رباه اغفر ،، رباه اغفر لعبدك الذليل الكسير

رباه لاتحرمنا تلك اللذات
ومتعنا واعنا على قيام الليل والبكاء من خشيتك ..



إذاً فابك وتباكى, فإن لم تستطع فابك على قسوة قلبك..

فلعل دمعة خالصة ودعوة صادقة ترفعك لأعالي الجنان
ويكتب الله لك بها الثبات

اللهم اجعلنا ممن يبكون من خشيتك ويبكون فرحا بطاعتك


ولاتضل قلوبنا بعد اذ هديتنا

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
[/size]











أحدهم يسأل ....
أنا رجل لي عين لا تدمع فكيف أجعلها تدمع من خشيه الله تحقيقا للحديث " عينان لا تمسهما النار - وذكر " عين بكت من خشية الله " ؟.

الحمد لله

لا شك أخي السائل أن هذا الشعور منك بالتأسف على فوات هذا الخير علامة
ومؤشر على خير كبير ، وأعلم ـ أخي ـ أن المسلم يستطيع أن يعوِّد نفسه على
البكاء من خشية الله ، وذلك من خلال هذه المحطات :

1. استشعار الخوف من الله تعالى .

إن هذا البكاءُ ثمرةُ العلمِ النافع ، كما قال القرطبي في تفسير قوله تعالى : ( وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ ) الإسراء/109 :

" هذه مبالغةٌ في صفتهم ومدحٌ لهم ؛ وحُقَّ لكلّ من توسّم بالعلم وحصّل
منه شيئاً أن يجري إلى هذه المرتبة ؛ فيخشع عند استماع القرآن ويتواضع
ويذلّ ، وفي مسند الدّارميّ عن أبي محمد عن التَّيْميّ قال : من أُوتيَ من
العلم ما لم يبُْكِهِ لخليقٌ ألا يكون أُوتي علماً ؛ لأن الله تعالى نعت
العلماء ، ثم تلا هذه الآية ،..." . " الجامع لأحكام القرآن " 10/341-342.


2. قراءة القرآن وتدبر معانيه .

قال تعالى : ( قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا
تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا
يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ
سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً *
وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً )
الاسراء/107-109 وقال عز وجل : (
أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ
ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا
تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً )
مريم/58
عَن ابن مَسعودٍ - رضي اللَّه عنه – قالَ : قال لي النبيُّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم : " اقْرَأْ علَّي القُرآنَ " قلتُ : يا رسُولَ اللَّه ،
أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ، قالَ : " إِني أُحِبُّ أَنْ
أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء ، حتى جِئْتُ
إلى هذِهِ الآية : ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً ) قال : " حَسْبُكَ الآن " فَالْتَفَتَّ إِليْهِ ، فَإِذَا عِيْناهُ تَذْرِفانِ . رواه البخاري (5050) ومسلم (800) .

3. معرفة عظيم الأجر على البكاء وخاصة في الخلوة .

عن أبي هريرة - رضي اللَّه عنه – قال : قالَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : "
لا َيَلِجُ النَّارَ رَجْلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّه حَتَّى يَعُودَ
اللَّبَنُ في الضَّرْع ، وَلا يَجْتَمعُ غُبَارٌ في سَبِيلِ اللَّه
ودُخانُ جَهَنَّمَ "
. رواه الترمذي (1633) والنسائي (3108) . وصححه الألباني .

وقوله " حتى يعود اللبن في الضرع " : هذا من باب التعليق بالمحال كقوله تعالى : ( حتى يلج الجمل في سم الخياط ) "تحفة الأحوذي "

وعنه قالَ : قالَ رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : "
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُّهُ :
إِمامٌ عادِلٌ ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّه تَعالى ، وَرَجُلٌ
قَلْبُهُ مُعَلَّق بالمَسَاجِدِ ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا في اللَّه ،
اجتَمَعا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ ، وَرَجَلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ
ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمالٍ فَقَالَ : إِنّي أَخافُ اللَّه ، ورَجُلٌ
تَصَدَّقَ بِصَدَقَةَ فأَخْفاها حتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمالهُ ما تُنْفِقُ
يَمِينهُ ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ "
. رواه البخاري (660) ومسلم (1031) .

ويمتاز البكاء في الخلوة على غيره ، لأن الخلوة مدعاة إلى قسوة القلب ،
والجرأة على المعصية ، وبعيدة عن احتمال الرياء ، فإذا ما جاهد الإنسان
نفسه فيها ، واستشعر عظمة الله فاضت عيناه ، فاستحق أن يكون تحت ظل عرش
الرحمن يوم لا ظل إلا ظله .

4. التفكر في حالك وتجرؤك على المعصية والخوف من لقاء الله على هذه الحال .

كان بعض الصالحين يبكي ليلاً ونهاراً ، فقيل له في ذلك ، فقال : أخاف أن
الله تعالى رآني على معصية ، فيقول : مُرَّ عنى فإني غضبان عليك ، ولهذا
كان سفيان يبكي ويقول أخاف أن أسلب الأيمان عند الموت .

وهذا إسماعيل بن زكريا يروي حال حبيب بن محمد - وكان جاراً له – يقول :
كنت إذا أمسيت سمعت بكاءه وإذا أصبحت سمعت بكاءه ، فأتيت أهله ، فقلت : ما
شأنه ؟ يبكي إذا أمسى ، ويبكي إذا أصبح ؟! قال : فقالت لي : يخاف والله
إذا أمسى أن لا يصبح وإذا أصبح أن لا يمسي .

لقد كان السلف كثيري البكاء والحزن ، فحين عوتب يزيد الرقاشى على كثرة
بكائه ، وقيل له : لو كانت النار خُلِقتْ لك ما زدت على هذا ؟! قال: وهل
خلقت النار إلا لي ولأصحابي ولإخواننا من الجن و الإنس ؟ وحين سئل عطاء
السليمي: ما هذا الحزن ؟ قال : ويحك ، الموت في عنقي ، والقبر بيتي ، وفي
القيامة موقفي ، وعلى جسر جهنم طريقي لا أدري ما يُصنَع بي .

وكان فضالة بن صيفي كثير البكاء ، فدخل عليه رجل وهو يبكي فقال لزوجته : ما شأنه ؟ قالت : زعم أنه يريد سفراً بعيداً وماله زاد .

وانتبه الحسن ليلة فبكى ، فضج أهل الدار بالبكاء ، فسألوه عن حاله فقال : ذكرت ذنبا لي فبكيت .

وعن تميم الداري رضى الله عنه أنه قرأ هذه الآية :
( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) فجعل يرددها إلى الصباح ويبكي .

وكان حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديداً ، فقيل له : ما بكاؤك ؟ فقال: لا أدري على ما أقدم ، أعلى رضا أم على سخط ؟ .

وقال سعد بن الأخرم : كنت أمشي مع ابن مسعود فمَّر بالحدَّادين وقد أخرجوا حديداً من النار فقام ينظر إلى الحديد المذاب ويبكي .

5. استشعار الندم والشعور بالتفريط في جنب الله .

فدموعُ التائبين في جُنْحِ الليلِ تروي الغليل ، وتشفي العليل ، كما قال شيخ المفسِّرين أبو جعفر الطبري فـي تأويـل قوله تعالى ( أَفَمِنْ هَـذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ ) النجم/59 – 61 :

" لا تبكون مما فيه من الوعيد لأهل معاصي الله ؛ وأنتم من أهل معاصيه ، ( وأنْتُمْ سامِدُونَ ) يقول : وأنتم لاهون عما فيه من العِبَر والذِّكْر ، مُعْرِضُون عن آياته ! " . " جامع البيان عن تأويل آي القرآن " 27/82.

6. البكاء من الشفقة من سوء الخاتمة .

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحِجْر قال : " لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسَهم أن يُصيبكم ما أصابهم ؛ إلا أن تكونوا باكين " ، ثم قنّع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ، وأسرع المشيَ حتى أجاز الوادي ) . رواه البخاري (3380) ومسلم (2980) .

وقد ترجم النووي لهذا الحديث بقوله : ( باب البكاء والخوف عند المرور
بقبور الظالمين ومصارعهم، وإظهار الافتقار إلى الله تعالى ، والتحذير من
الغفلة عن ذلك ) . " رياض الصالحين " ص373 .

7. سماع المواعظ المؤثرة والمحاضرات المرققة للقلب .

عن العرباض بن سارية رضي الله عنه ـ وهو أحد البكّائين ـ قال :
( وَعَظَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً بليغةً ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ) . رواه الترمذي (2676) وأبو داود (4607) وابن ماجه (42) .وصححها الألباني

وفقنا الله وإياك لما يحب ربنا ويرضاه .



الإسلام سؤال وجواب

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



















.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
bita007




ذكر

الابراج : الجدي

عدد المساهمات : 747

النقاط : 2147488479

التفيم : 10
تاريخ التسجيل : 01/05/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: إلى من لا تدرف أعينهم خوفا من الله وشوقا إليه   الجمعة 28 مايو 2010 - 23:38

بارك الله فيك اختي

.


I LOVE HOW LOVE ME
but
THE REAL LOVE NEVER DIES
1.2.3
VIVE BLADI
DIYAMLV[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bita007




ذكر

الابراج : الجدي

عدد المساهمات : 747

النقاط : 2147488479

التفيم : 10
تاريخ التسجيل : 01/05/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: إلى من لا تدرف أعينهم خوفا من الله وشوقا إليه   الجمعة 28 مايو 2010 - 23:40

بارك الله فيك اختي

.


I LOVE HOW LOVE ME
but
THE REAL LOVE NEVER DIES
1.2.3
VIVE BLADI
DIYAMLV[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إلى من لا تدرف أعينهم خوفا من الله وشوقا إليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة :: المنتدى الاسلامي العام :: منتدى الشريعة الإسلامية-
انتقل الى: