منتديات اجيلجلي العامة
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة

Mezo.me
 
الرئيسيةقائمة الاعضاءبحـثالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 حسين اميري عالم شيعي مهتدى ....التحدي السافر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488641

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: حسين اميري عالم شيعي مهتدى ....التحدي السافر   الإثنين 22 فبراير 2010 - 17:06



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام الأنبياء وصفوة الخلائق سيدنا
ومولانا محمد الذي بعثه الله رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه نجوم الدجى
وشموس العلم والعرفان، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد.
فقد
أخذ فن المناظرة والجدل حيزاً كبيراً في المكتبة البشرية، فالملل والنحل
تتصارع، والأديان يناقش بعضها بعضاً بل وقد تتناحر، والأفكار والرؤى يناطح
بعضها بعضاً، وتدور الرحى ويبقى كل حزب بما لديهم فرحون.

وكثيراً
ما تحوم هذه الدراسات الجدلية في مدار الافتراضات الفلسفية، وما تنتجه
العقول من الأمثلة والتصورات التي قد لا يكون بينها وبين الواقع أدنى صلة،
وقلّما نجد من بينها دراسات واقعية تترجم مجريات الأحداث بعيداً عن
الانحياز لفئة ما، وأقل من هذا القليل هي تلك الرؤى التي أنجبها تاريخ من
التجربة والمعايشة لدين أو فكر أو ملّة أو مذهب فقدم للعالم رجلاً جديداً
ترك لباسه القديم عن قناعة وإيمان ولبس لباساً جديداً عن صدق وإخلاص، فهو
من جانب يشعر بنشوة الانتصار على كل التقاليد والعادات والجمود العقلي،
ومن جانب آخر ينظر إلى ما وراءه بعين الشفقة، فيحلم أن يُدرك قومه ما هو
فيه، كما يتمنى -لو استطاع- أن يُخرج قومه من الظلمات التي هم فيها إلى
المحجة البيضاء التي ظفر بها:
)
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿26﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ( [يس: 26-27].
وقد تميزت المكتبة الإسلامية - الشيعية على وجه الخصوص - بلون فريد من هذه الظاهرة النادرة في تاريخ البشرية، فقد منّ الله U
على كثيرين من الباحثين عن الحقيقة بالهداية، ولاسيما في بلاد الفرس؛ ولعل
ذلك يعود إلى بعض النفحات النبوية، وإلى كرامة ذلك الأثر المروي عن الرسول
^ وهو يشير إلى الصحابي الجليل سلمان الفارسي
ا قائلاً: «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء»
([1]).
وقد
أدّى هؤلاء المهتدون بعض ما عليهم من الدَين تجاه بني جلدتهم، فكتبوا
كتباً وسطروا خواطر، وقدموا دراسات هي بمثابة مصابيح وشموع في هذا الليل
البهيم، تنير الدروب للسالكين من هذا الجيل والأجيال القادمة.

وقد
أحدثت مؤلفات: الإمام الموحد (آية الله أبو الفضل البرقعي)، والسيد (مصطفى
حسيني الطباطبائي)، والسيد (الغروي)، والسيد (محمد باقر درجه إي)،
و(الصالحي النجف آبادي)، وحجة الإسلام الدكتور (مرتضى رادمهر)، والأستاذ
(حيدر علي قلمداران) و(علي رضا حسيني) و(علي حسين أميري مؤلف هذا الكتاب)
وعشرات غيرهم.. أحدثت مؤلفاتهم ثورة تنويرية حديثة في الفكر الشيعي
المعاصر لا يستطيع التاريخ أن يتجاهلها بحالٍ من الأحوال...

وما
كاتب هذه الدراسة إلا أنموذج حي من هؤلاء الأفاضل يجدر الوقوف أمامه
طويلاً، فهو بعد أن عاش في واقع المجتمع الشيعي وترقى في مدارج الثقافة
فيه، توصل إلى أن ما يجري في واقع المذهب وما يردده الناس مما سجله
الأقدمون في كتب المذهب يشكل اتجاهاً معاكساً تماماً لما يتلوه القرآن في
مسامع أتباعه.

واستطاع بتوفيق من الله U أن يكون رجل الموقف وصاحب العزيمة وأن يسلخ جلده الخرافي ويخرج منه إلى ساحة القرآن حيث هتاف العقل والمنطق والفطرة...
ثم
ظل يشفق على قومه، فيدعوهم هنا ويرجوهم هناك، يخاطب عقولهم بما عليها من
الأقفال، ويرجو عواطفهم بما فيها من الجمود على التقليد، ولا يكاد يعرف
الهزيمة واليأس، يرمي البذرة في الصحاري القاحلة ولسان حاله يقول: إنني
أجير عند الله حيثما وأينما وكيفما أرادني أن أعمل عملتُ، ورجوت أجري من
المولى
U، ولعل الله يهدي بي رجلاً واحداً، وذلك أحب إلي وأغلى عندي من الدنيا وما فيها..

وقد
وصل المؤلف خلال رحلته الدعوية إلى أمور في المذهب الشيعي لا تتناسب مع أي
مستوى من العقل والمنطق، إضافة إلى معارضتها لصريح القرآن وثوابت الدين.

فهو
في هذه الدراسة المختصرة كشف عن ساعدي الجد، وجاء من أقصى المدينة يسعى
ويصرخ بقلب جريح بين قومه: يا قومي! أتحداكم أن تجيبوا على هذه الألغاز
التي تشكل عمود المذهب؟!

مجموعة
كبيرة من التعارضات والشبهات التي أصبحت كالألغام المزروعة في طريق العقل،
وهي جديرة أن تفجّر أقفال القلوب وتجعلها تراجع حساباتها من جديد.

فالحقيقة
أن هذه الدراسة ليست إلا رسالة مفتوحة موجهة لذوي الألباب؛ شيعة كانوا أم
سنة، كما هي دعوة إلى الاعتراف بالعقل في مسيرة التدين.. ودعوة أيضاً إلى
قوله تعالى:

)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا
تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ
اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ
مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ
لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾ وَلْتَكُن مِّنكُمْ
أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا
جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾
[آل عمران:102-105].
ونحن
إذ نقرأ هذا الكتاب نرفع أيدينا متضرعين بين يدي المولى جل وعلا ونسأله
سبحانه: «اللهم علِّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا، واهدنا واهد بنا،
وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه».




([1]) رواه البخاري (4898)، ومسلم (2546) واللفظ له.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
 
حسين اميري عالم شيعي مهتدى ....التحدي السافر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة :: المنتدى الاسلامي العام :: منتدى الشريعة الإسلامية-
انتقل الى: