منتديات اجيلجلي العامة
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة

Mezo.me
 
الرئيسيةقائمة الاعضاءبحـثالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 الاستعداد لشهر الخيرات والبركات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور اليقين




انثى

عدد المساهمات : 583

النقاط : 2147488453

التفيم : 13
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: الاستعداد لشهر الخيرات والبركات    الإثنين 12 يوليو 2010 - 18:44

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين، أما بعد:

ها هو العد التنازلي لأيام السنة يأخذ مجراه، وصفحات تقويم العام باتت تتناقص؛ لتزف للدنيا بعد أيام معدودات حلول ضيف عزيز احتل في قلب العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه؛ المقام الأسمى، والمحل الأجل؛ "إنه شهر رمضان".

ولا شك أن همم الموحدين تدعوهم للتعرض لنفحات الشهر ونسماته، وتسارع بهم إلى نيل فوائده وهباته، فدعونا نستعرض ثمة مقترحات قبل دخول الشهر علينا نحسبها من أعظم السند على استغلاله خير الاستغلال، وما من أمر يعطيه المرء جل تفكيره، ويوليه اهتمامه؛ إلا حظي منه بثمار يانعة، ونتائج مبهرة، وهذا ما نرجوه من شهر الرحمات والغفران، فإليك هذه المقترحات قبل أن يدلف علينا شهر الله المبارك، والتي أرجو من وراء طرحها أن تجعل من رمضانك هذا العام رمضاناً آخر تطيب له الأنفاس، وتجيش فيه المشاعر، فعشها بقلبك، وحلِّق معنا في عالم الفكرة،
واجعلها تمتزج بروحك؛ عساها أن توصلك إلى المحلة السامية، والمنقبة العالية، فمن ذلك:

أولاً: التهيئة الإيمانية: وتتمثل في الآتي:

1- اقتناء المصحف الذي يحوي في طياته تفسير الكلمات، والوقوف على أسباب النزول.

2- سماع الأشرطة الروحانية التي تصب مادتها في استغلال هذا الشهر الفضيل.

3- مطالعة كلام أهل العلم فيما يتعلق باغتنام سيد الشهور الاغتنام الأمثل، وقراءة سير الصالحين سلفاً وخلفاً إذا حلَّ

برحابهم رمضان؛ لتعيش النفس شحنة إيمانية، ودفعة ربانية؛ تحلق بعدها في فضاء العبودية، وتقف بها على شاطئ الافتقار

والذلة أيام الشهر المبارك.

4- تعويد النفس على صيام أيام شهر شعبان؛ وقد ثبت عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "ما رأيت رسول الله -

صلى الله عليه وسلم - استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان"1، والحكمة كما يقول أهل

العلم: "أن تعتاد النفس وتتوطن على صيام شهر رمضان المبارك".

ثانياً: تفعيل عنصر التخطيط:

أ/ التخطيط للنفس: ويتم عبر إعداد مفكرة بالأعمال الروحانية المتمثلة في التالي:

- قراءة الكتب النافعة في التفسير والحديث، والسيرة والآداب.

- تغليب وقت تلاوة القرآن على غيره فالشهر شهر القرآن.

- الاستماع للأشرطة الإيمانية والروحانية المؤثرة، وإعداد قائمة بأسمائها وأوقات سماعها.

- حضور الدروس بعد الصلوات في المسجد.

- تخصيص مصلى في المنزل لصلاة النوافل، والخلوات بالنفس.

ب/ التخطيط للبيت والأسرة:

- عقد جلسة يومية مع أفراد الأسرة للحديث عن رمضان وفضله وأحكامه، وكذا القراءة من كتاب معين.....

- شراء الأشرطة والمطويات والكتب النافعة التي تستفيد منها الأسرة عادة.

- الاتصال بالمشايخ والدعاة المؤثرين، وترتيب لقاءات معهم، وحضور مجالسهم ومحاضراتهم.

- عمل المسابقات المتنوعة للعائلة "عامة، حفظ أحاديث، أكثر قراءة"، وتخصيص ميزانية تحفيزية للمتفاعلين.

- تحديد أوقات معينة لمشاهدة الفضائيات محددة بالبرامج، ونوعية هذه الفضائيات.

- توزيع الأدوار بين أهل البيت في الخدمة، حتى تجد المرأة حظها في برامج العبادة.

- تنسيق برامج الزيارات والاستضافات الرمضانية مع الأهل، والجيران، والأصدقاء، وتعيين أوقات للترويح والترفيه.

- تجهيز المنزل بما يتطلبه من مأكولات ومشروبات؛ بشرط عدم الإسراف.

- المشاركة في إعداد الطبق اليومي ولو كان شيئاً يسيراً يهدى لوجبة تفطير الصائمين في المسجد.

ج/ التخطيط للأعمال التطوعية ومن ذلك:

- المشاركة في مشروع إفطار الصائم في الحي بشكل أو بآخر.

- تخصيص جزء من الميزانية للأعمال الدعوية "توزيع أشرطة، مطويات، كتيبات، ملصقات...".

لافتات الختام:


· لا بد من إعداد مذكرة بقائمة المشتروات، والمبادرة بالانتهاء منها قبل أن يلوح في الأفق هلال رمضان.

· يفضل أن يتم السير في البرامج المقترحة وفق جداول تخطيط تحوي جميع المهام والأعمال بدراسة متأنية

وواضحة، منطلقة من القدرات والطاقات؛ ليؤتي التخطيط ثماره.

· المقترحات قابلة للإضافة والتعليق والاستدراك، فإذا وجدت شيئاً أغفلناه فلا بأس أن تضيفه، ونحن لك شاكرين.

نسال الله أن يبلغنا رمضان، وأن يوفقنا فيه للصيام والقيام، وتلاوة القرآن، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن

الحمد لله رب العالمين
منقول

.


 


 


ما احلى ان تعيش في الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد لشهر الخيرات والبركات    الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 23:21

بارك الله فيك اختي في الله وجعله في ميزان حسناتك


وهده اضافة قيمة لاثراء موضوعك القيم

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
محمد تاج




ذكر

الابراج : العذراء

عدد المساهمات : 810

النقاط : 2147488619

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد لشهر الخيرات والبركات    الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 23:22

شكرا واصلي ابداعاتك مي نقولك رمضان نتاع العام هدا ربي يكون في عونا زقات علينا ههههههههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد لشهر الخيرات والبركات    الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 23:23


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وها قد مضى أيها الأحبة شهر رجب، ودخل شعبان، وفاز من فاز بالتقرب
والاستعداد
في رجب لرمضان، ودخل شعبان والناس عنه غافلة.
ولنا مع هذا الشهر المبارك وقفات ننظر فيها حال رسول الله صلى الله
عليه وسلم
وحال سلف الأمة، الذين أمرنا بالاقتداء بهم، مع ذكر بعض فضائله
وأحكامه.
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من
شهر من
الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال : ((ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب
ورمضان،
وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا
صائم))
[رواه النسائي].

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى
نقول: ما
في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في
نفسه أن
يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان، [رواه الإمام أحمد].
ومن شدة محافظته صلى الله عليه وسلم على الصوم في شعبان أن أزواجه رضي
الله
عنهن، كن يقلن أنه يصوم شعبان كله، مع أنه صلى الله عليه وسلم لم
يستكمل صيام
شهر غير رمضان، فهذه عائشة رضي الله عنها وعن أبيها تقول: كان رسول
الله صلى
الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما
رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته
في شهر
أكثر صياما منه في شعبان. [رواه البخاري ومسلم].
وفي رواية عن النسائي والترمذي قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
في شهر
أكثر صياما منه في شعبان، كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله، وفي
رواية
لأبى داود قالت: كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
يصومه
شعبان، ثم يصله برمضان. وهذه أم سلمة رضي الله عنها تقول: ((ما رأيت
رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان)).

ولشدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للصيام في شعبان، قال بعض أهل العلم:
إن صيام
شعبان أفضل من سائر الشهور، وإن كان قد ورد النص أن شهر الله المحرم هو
أفضل
الصيام بعد رمضان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله
عليه وسلم: ((أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد
الفريضة
صلاة الليل)) [رواه مسلم].
وعند النسائي بسند صحيح عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: كان رسول
الله صلى
الله عليه وسلم يقول: ((إن أفضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف
الليل،
وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم)).
وذكر أهل العلم حكما في تفضيل التطوع بالصيام في شعبان على غيره من
الشهور:
منها: أن أفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق
بصيام
رمضان، لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع
الفرائض
قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض،
وكذلك صيام
ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق
بالنسبة
للصلاة، فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه،
ولذلك
فإنك تجد رمضان يسبق بالصيام من شعبان والاستكثار منه ثم بعد انقضاء
رمضان يسن
صيام ست من شوال، فهي كالسنن الرواتب التي قبل وبعد الصلاة المفروضة.

ومن الحكم كذلك في الإكثار من صيام شعبان: ما تضمنه حديث أسامة بن زيد
المتقدم
ذكره وفيه قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من
شعبان؟
فبين له صلى الله عليه وسلم سبب ذلك فقال له: ((ذاك شهر يغفل الناس فيه
عنه،
بين رجب ورمضان)) وماذا أيضا؟ قال: ((وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب
العالمين
وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)).

إن هذا الحديث تضمن معنيين مهمين: أحدهما: أنه شهر يغفل الناس عنه بين
رجب
ورمضان. وثانيهما: أن الأعمال ترفع وتعرض على رب العالمين، فأما كون
شعبان تغفل
الناس فيه عنه، فإن ذلك بسبب أنه بين شهرين عظيمين، وهما الشهر الحرام
رجب،
وشهر الصيام رمضان، فاشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولا عنه، وكثير من
الناس
يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر محرم، وهذا ليس بصحيح،
فإن
صيام شعبان أفضل من صيام رجب للأحاديث المتقدمة.

وفي قوله: ((يغفل الناس عنه، بين رجب ورمضان)) إشارة إلى أن بعض ما
يشتهر فضله
من الأزمان أو الأماكن أو حتى الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه إما مطلقا
أو
الخصوصية فيه، لا يتفطن لها أكثر الناس، فيشتغلون بالمشهور عندهم عنه،
ويفوتون
تحصيل فضيلة ما ليس بمشهور عندهم، ولما كان الناس يشتغلون بغير شعبان
عن شعبان
فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعمره بالطاعة وبالصيام، ويقول
لأسامه لما
رآه مستفهما عن سبب الإكثار من الصيام في شعبان، ذاك شهر يغفل الناس
فيه عنه
بين رجب ورمضان، ولذلك قال أهل العلم: وهذه لفتة فتنبه لها يا عبد الله
قالوا:
هذا فيه دليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، وأن ذلك
محبوب لله
عز وجل، ولذا كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشائين
بالصلاة
ويقولون: هي ساعة غفلة، وكذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم فضل القيام
في وسط
الليل لشمول الغفلة لأكثر الناس فيه عن الذكر كما قال: ((إن افضل
الصلاة بعد
المفروضة الصلاة في جوف الليل))
ولهذا المعنى كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يؤخر العشاء لنصف
الليل،
وإنما علل ترك ذلك لخشية المشقة على الناس، فعن ابن عمر رضي الله عنهما
قال:
مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء
الآخرة، فخرج
إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده، فلا ندري أشيء شغله في أهل، أو غير
ذلك؟ فقال
حين خرج: ((انكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا أن يثقل
على
أمتي لصليت بهم هذه الساعة)) [رواه مسلم].

وفي رواية: ((ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم)) وفي هذا إشارة إلى
فضيلة
التفرد بالذكر في وقت من الأوقات لا يوجد فيه ذاكر ولاستيلاء الغفلة
على الناس
ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام
وقراءة
القران، ليحصل التأهب لتلقي رمضان وتتروض النفوس بذلك على طاعة الرحمن،
ولهذه
المعاني المتقدمة وغيرها كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام
في هذا
الشهر المبارك، ويغتنم وقت غفلة الناس وهو من؟ هو رسول الله صلى الله
عليه
وسلم، هو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولذلك فإن السلف كان
يجدّون في
شعبان، ويتهيأون فيه لرمضان

قال سلمة بن كهيل: كان يقال شهر شعبان شهر القراء. وكان عمرو بن قيس
إذا دخل
شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القران، قال أبو بكر البلخي: شهر
رجب شهر
الزرع، وشهر شعبان شهر سقي الزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع، وقال
أيضا: مثل
شهر رجب كالريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل المطر، ومن لم
يزرع
ويغرس في رجب، ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان، وها قد
مضى رجب
فما أنت فاعل في شعبان إن كنت تريد رمضان، هذا حال نبيك وحال سلف الأمة
في هذا
الشهر المبارك، فما هو موقعك من هذه الأعمال والدرجات: مضى رجب وما
أحسنت فيـه
وهذا شهر شـعبان المبـارك فيـا من ضيع الأوقـات جهلا بحرمتها أفق
واحـذر
بواركفسـوف تفـارق اللذات قهـرا ويخلى الموت قهرا منك داركتدارك ما
استطعت من
الخطايا بتوبة مخلص واجعل مـدارك على طلب السـلامة من جحيم فخير ذوي
الجرائم من
تدارك

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((يطلع الله
إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو
مشاحن))
[رواه الطبراني وابن حبان وهو حديث صحيح].

ولنا مع هذا الحديث الذي يتعلق بالنصف
من شعبان
أربع وقفات مهمة:

الأولى:
أن الله يغفر فيها لكل عباده إلا المشرك فتفقد نفسك يا عبد الله، وفتش
باطنها،
فلعلك أن تكون مبتلى بشيء من هذه الشركيات المنتشرة في الأمة، ولا تظنن
بنفسك
خيرا بل فاتهمها في جانب الله وفي تقصيرها، ولا تقل أني بريء من
الشركيات، ولا
يمكن أن أقع فيها، ويكفى أنني أعيش في بلد التوحيد، فإن هذا غرور وجهل
منك، إذا
كان أبو الأنبياء وإمام الحنفاء خليل الرحمن يخشى على نفسه الشرك، بل
يخشى على
نفسه وعلى بنيه عبادة الأصنام، قال الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام:
واجنبني
وبنيّ أن نعبد الأصنام وقد بين إبراهيم ما يوجب الخوف من ذلك فقال: رب
انهن
أضللن كثيراً من الناس .قال إبراهيم التيمي: من يأمن البلاء بعد
إبراهيم؟ فلا
يأمن الوقوع في الشرك إلا من هو جاهل به، وبما يخلصه منه، ولهذا قال
صلى الله
عليه وسلم: ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه؟ فقال:
الرياء))


الوقفة الثانية:
خطورة الشحناء والبغضاء بين الناس، وأن الله لا يغفر للمتشاحنين،
والشحناء هي:
حقد المسلم على أخيه المسلم بغضا له لهوى في نفسه، لا لغرض شرعي
ومندوحة دينية،
فهذه تمنع المغفرة في أكثر أوقات المغفرة والرحمة، كما في صحيح مسلم عن
أبى
هريرة رضي الله عنه مرفوعا: ((تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس،
فيغفر لكل
عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول:
انظروا هذين
حتى يصطلحا))، وقد وصف الله المؤمنين عموما بأنهم يقولون: ربنا اغفر
لنا
ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا
ربنا
إنك رؤوف رحيم . قال بعض السلف: أفضل الأعمال سلامة الصدور وسخاوة
النفوس
والنصيحة للأمة وبهذه الخصال بلغ من بلغ، وسيد القوم من يصفح ويعفو،
فأقِل يا
عبد الله حتى تُقال.


الوقفة الثالثة:
إحياء بعض الناس لليلة النصف من شعبان، وبعضهم يصليها في جماعة
ويحتفلون بأشياء
وربما زينوا بيوتهم، وكل هذا من البدع المحدثة التي لم يفعلها رسول
الله صلى
الله عليه وسلم ولا صحبه ولا تابعوهم، وهم الحجة لمن أراد سواء السبيل
وما ثبت
في هذه الليلة من فضل هو ما قدمناه من أنك يجب عليك أن تحقق التوحيد
الواجب،
وتنأى بنفسك عن الشرك، وأن تصفح وتعفوا عمن بينك وبينه عداوة وشحناء،
أما إحداث
البدع في هذه الليلة فإن أهلها هم أولى الناس بالبعد عن رحمة الله، وأن
ينظروا
هم حتى يتوبوا من بدعتهم.


لوقفة الرابعة:
أن لا يصوم الإنسان بعد منتصف شعبان بنية استقبال رمضان وحتى يحتاط
لشهر رمضان
بزعمه فإن هذا من التنطع والغلو في الدين قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم:
((إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان)) فهذا الحديث وما في معناه
للمتنطعين
والمتشددين الذين يستقبلون رمضان بالصيام بنية الاحتياط لرمضان، فهذا
منهي عنه،
ولا يدخل في هذا أن يصوم الإنسان ما كان معتادا له من صيام الاثنين
والخميس
مثلا، أو ثلاثة أيام من كل شهر، أو القضاء، أو النذر. وما له تعلق بهذا
أيضا،
حرمة صيام يوم الشك قال عمار بن ياسر رضي الله عنه: من صام اليوم الذي
يشك فيه
فقد عصى أبا القاسم. ويوم الشك هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان
أو من
شعبان و هو يوم الثلاثين، فيحرم صومه بنية الاحتياط قال: صلى الله عليه
وسلم:
((لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين إلا من كان يصوم صوما فليصمه))
فهذا في الرجل الذي له عادة ويصومه بنية التطوع لا بنية الفرض، وأنه من
رمضان
أو بنية الاحتياط، فالنية هي الفيصل هنا، ((إنما الأعمال بالنيات وإنما
لكل
امرئ ما نوى)). اللهم إننا نسألك رحمة تهدي بها قلوبنا .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



تباع الأثر - شبكة الفجر



فضل شهر
شعبان
وبدعة ليلة النصف من شعبان

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
نور اليقين




انثى

عدد المساهمات : 583

النقاط : 2147488453

التفيم : 13
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد لشهر الخيرات والبركات    الجمعة 16 يوليو 2010 - 12:16

شكرا اخ رضوان على المعلومات القبمة التي اضفتها وجعلها الله في ميزان حسناتك

.


 


 


ما احلى ان تعيش في الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور اليقين




انثى

عدد المساهمات : 583

النقاط : 2147488453

التفيم : 13
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد لشهر الخيرات والبركات    الجمعة 16 يوليو 2010 - 12:19

شكرا اخ محمد تاج على المرور

.


 


 


ما احلى ان تعيش في الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
redouane011950




ذكر

الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 1502

النقاط : 2147488633

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد لشهر الخيرات والبركات    الجمعة 30 يوليو 2010 - 22:22

السلام عليكم
مرحبا بك اختي والله
لقد فرحت لعودتك والله العظيم انا في انتظار ردك
هل انت بخير وفي صحة جيدة ولما هدا الغياب
طمئنا عليك
بارك الله فيك اختي في الله

.


<div style="text-align: center; font-style: italic; font-weight: bold; color: Purple;"><font size="5"><br><br><br>هذه مواضيع اسلامية عسي ان نؤجر عليها جميعا يوما ما
قد نكون فيه فوق الارضو تحت الارض في امس الحاجة الي حسنة
ووالله ما جئنا اليكم ابتغاء شئ الا ابتغاء وجه الله عز وجل
نحن لا نبتغي منكم شيئا والله يشهد علىدلك
الااننانعتبركم اخوة لنا في الله فنحبكم كما نحب انفسنا
ووالله انا لا اطيق ان احمل وزري فما بالي
باوزار الاخرين والله لا اطيق اللهم
ليس من الضروري ان ترد علي الموضوع فانا لا ابتغي به الا وجه الله
ان اعجبك وان لم يعجبك فأسأل الله الهدايه لنا جميعا والمغفرة اللهم بلغت اللهم فاشهد</font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://igilgili.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
 
الاستعداد لشهر الخيرات والبركات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة :: المنتدى الاسلامي العام :: منتدى الشريعة الإسلامية-
انتقل الى: