منتديات اجيلجلي العامة
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة

Mezo.me
 
الرئيسيةقائمة الاعضاءبحـثالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 حكايات و طرائف من منطقة جيجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KGB





الولاية : jijel
ذكر

عدد المساهمات : 274

النقاط : 2147488713

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: حكايات و طرائف من منطقة جيجل   السبت 28 أغسطس 2010 - 13:45

d]قصة البرنوس
يحكى عن الشيخ الحبيباتني أنه جاءه في أحد الأيام رجل يشكوه فقره وفاقته طالبا منه أن يتكرم عليه بشيء يأخذه إلى زوجته النفساء، لكن الشيخ لم يكن عاقدا على نقدٍ ولا يملك ما يعطيه للسائل، فنزع برنوسه وقال له إذهب به إلى السوق وبعه واشتر بثمنه ما تسد به حاجتك وحاجة زوجتك.
شكر الرجل الشيخ على كرمه وانطلق إلى السوق ليعرض بضاعته للبيع. في أثناء ذلك، مر أحد تلامذة الشيخ الحبيباتني من المكان، فلمح الرجلَ بائع البرنوس من بعيد، عندها خطرت في باله فكرة أن يشتريه ويقدمه هدية لشيخه، وكان له ما نوى، فاشتراه وذهب به إلى مقصوده. لما رأى شيخنا برنوسه تبسم وشكر تلميذه وحمد الله على نعمه.
قصة الشيخ الغاضب
يُحكى كذلك أن يوما جاء الشيخ الحبيباتني من قسنطينة التي ذاع صيته فيها وأصبح من كبار شيوخها إلى مسقط رأسه زائرا، فنزل في « العنصر » ثم أكمل مسيرته راجلا حتى بلغ حدود قبييلته بني حبيبي التي تبدأ أراضيها بسهلها الزراعي الفسيح، وكان رجالٌ ونسوة ٌ من عشيرته يخدمون الأرض. وبينما هو سائر بين الحقول إذ لمحته امرأة من بعيد، فرفعت رأسها وقالت بأعلى صوتها وبلهجتها الدارجة « على السلامة يا احميود »، وكان من عادة أهل المنطقة قلب وتشويه الأسماء (أعتقد أن ذلك عن جهل و ليس عن قصد). فما كان من شيخنا إلا أن وقف برهة ساكنا ثم استدار وعاد من حيث جاء دون أن يلفظ ببنت شفة. ويقال أنه لم يرجع إلى مسقط رأسه منذ ذلك الحين حتى توفي.
بني فتح
كانت القبائل تجتهد في البحث عن عيوب القبائل الأخرى وتتفنن في وسم و وصف بعضها البعض بالأوصاف المخجلة والمضحكة، فإذا صدر مثلا عن فرد من قبيلة ما سلوكا أحمقا فإن أفراد القبيلة كلهم سَـيَحْمِلون تلك السمة وستلتصق بهم فترة طويلة من الزمن. يُروى عن قبيلة بني فتح أن أحد أفرادها يوما صعد شجرة وفي يده فأس قاصدا قطع أغصانها، لكنه ولحماقته وبلاهته جلس على الغصن من جهة الأوراق بدل أن يجلس عليه من جهة الجدع، وكان لا يدري إن بدأ في قطع الغصن فسيسقطا معا، لهذا يُقال « البهلي دي بني فتح » أي أحمق بني فتح.
قصة المخطوف
يُحكى أنه في أحد الأيام في قبيلة بني فتح، أحضر أحد المعمرين دراجة و اخذ يتجول بها في ضواحي الغابة، فمر على رجل ٍ من السكان المحليين وهو جالس إلى جانب بقراته يرعاهن، فاندهش هذا الأخير من المشهد الذي لم يره من قبل، و انطلق مسرعا تاركا بقراته ومتوجها نحو مجموعة من المزارعين في حقل قريب ويصرخ بأعلى صوته طالبا النجدة « ا َجْريوْ حَاحْدِيدْ آوْ هْـرَبْ بْـحَرَّاجل » ومعنى ذلك « أسرعوا، قطعة حديد هربت برَجُل ».
بني حبيبي
كان أفراد القبائل في ذلك الوقت يُرسِّمون الحدود بين أراضيهم بواسطة الأحجار. يُغرَسُ حَجرٌ هنا وآخر هناك، والخط المستقيم الذي ينشأ عن الحجرين هو الحد الفاصل بين قطعتي الأرض، ويـُستعمل عادة في الترسيم نوع معين من الأحجار كي يكون مميزا عن باقي الأنواع الأخرى، كالنوع المسمى محليا « لحجر دي العيساني » أي حجر العيساني، (لا أدري للأسف أي نوع هو، ولكن سمعتهم يقولون هذا). من جهة أخرى يستوجب أن يكون حاضرا أثناء الترسيم عادة شيوخ القبيلة وأعيانها وحتى صغارها كشهود لفض أي خلافات مستقبلية محتملة. في هذا الإطار كانت القبائل تستهزئ بقبيلة بني حبيبي و تصفها بأن أفرادها يُرسِّمون حدودهم بالسلاحف، ويقولون عنهم باللهجة العامية « بني حبيبي يْرَسّـْمُو بَـلـْـفـَـتشْـرون » أي يُرسِّمون حدود أراضيهم بالسلحفاة، وذلك لأن هذا الحيوان يشبه الأحجار لكن يستطيع التنقل و تغيير الحدود. هذا يدل على صراعات كبيرة على الأراضي كانت تنشأ بين سكان بني حبيبي أو كما تقول القبائل الأخرى.
بني يدر
أما قبيلة بني يدر فيُقال عنها أن أفرادها كانوا لا يتقبلون النصح ويتمادون في الأخطاء، إذ يُـقال عنهم باللهجة المحلية « أنا ننهي فـَـلـْـيَدري والفوحة تطلع لـَـسَدْري »، ومعنى ذلك « أنا أنصح في اليدري وهو يتمادى في أخطائه ».
بني مسلم
قبيلة بني مسلم هي الأخرى لها حظها من اتهامات وسخرية القبائل الأخرى، بل إن وسمتها تعتبر صفة مذمومة، إذ يوصف أفراد قبيلة بني مسلم بأنهم حسادا، أو بالأحرى أو كما يقال بالعامية « مَعيانين » أي « يضربون بالعين »، إلى درجة أنه إذا كان شخص ما في نزاع وخصام مع جاره مثلا، فيذهب ويستأجر شخصا أو أشخاصا من بني مسلم ممن يتصفون بهذه الصفة، ويحضرهم إلى حيث بقرات جاره ويوجهون أعينهم نحو البقرات المسكينات آملا إصابتهم بالأذى أو القضاء عليهم نهائيا انتقاما من جاره.
سذاجة القبائل
صفة أخرى كان يتميز بها سكان القبائل ولا يزال بعضهم على ذلك إلى الآن، ألا وهي اعتقادهم الشديد بالخرافات، ومنها إمانهم برِؤية الجن وخروجهم إلى عالم الإنس، والإلتقاء بهم وحديثهم إليهم، بل وتأثيرهم عليهم كضربهم ورفعهم والذهاب بهم إلى أماكن بعيدة إلى غير ذلك، وفي هذا قصص كثيرة لا تنتهي.
قصة صاحب اليد الطويلة
في أحد الأيام في قبيلة بني حبيبي، كان أحد الشيوخ المعلمين قد عقد عزمه على سرقة بعض الألواح الخشبية الملقات على جانب الطريق، والتي كانت تستعملها الشركة الاستعمارية في أشغالها أثناء شقها لطريق جبلية. لكن ولخوفه على مكانته في القبيلة كشيخ محترم ومدرس للقرآن الكريم قرر القيام بعمليته في ظلمة الليل. وبالفعل، لما كان الليل وتحت ضوء القمر الخافت، توجه صاحبنا إلى مقصده وشاشه (عمامته) ملفوف على وجهه، وعندما وصل إلى حيث يبتغى همَّ برفع قطعة خشبية على كتفه وتوكل على متوكله متوجها نحو منزله بحذر خشية أن يراه أو يعلم به أحد. لكن يبدو أن قدر شيخنا المسكين يخفي له ما لا يعجبه، إذ وهو راجع إلى بيته حاملا قطعته الخشبية الطويلة على كتفه لمح شخصا يعرفه قادما نحوه في نفس الطريق، ومن شدة خوفه من أن يعرفه ذلك الشخص وقف جامدا بما يحمل في سكون تام. أخذ المقبل بالإقتراب شيئا فشيئا حتى لم يبق بينهما إلا خطوات، وفجأة توقف ذلك الشخص في صمت يتمعن في شيخنا كأنه يريد التعرف عليه، لكن وفي لحظة ما صرخ ذلك الشخص صرخة وانطلق هاربا لا يلتفت ولا يستدير. تمتم شيخنا بشفتيه مستغربا مما حدث وأكمل خطواته نحو بيته وفي قلبه خوف من أن يكون ذلك الشخص قد تعرف عليه. لما كان صباح يوم الغد توجه الشيخ كعادته إلى حيث يلتقى كل رجال الدشرة، وهي مقهى تقليدية في كوخ خشبي جدرانه سيقان « اليفش » وسقفه « الديس »، أرضيته الحصائر وأوانيه الفناجين والجزاوي المصففة على الكانون المشتعل. وقف الشيخ الخائف عند باب المقهى و كانت المفاجأة. لقد وجد صاحب الأمس جالسا على حصير وجَمْعٌ من الرجال والولدان يحيطون به وهو مستغرق في سرد قصته « لقد ظهر لي ليلة أمس في المكان الفلاني جني غريب الشكل، له يد طويلة جدا…إلخ ». تبسم شيخنا ابتسامة عميقة، وشكر ربه على حسن حظه وعدم تعرف ذلك الشخص عليه، ثم جلس يستمع كغيره للقصة التي كان هو فيها الجني ذو اليد الطويلة.
[/center][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور اليقين




انثى

عدد المساهمات : 583

النقاط : 2147488461

التفيم : 13
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: حكايات و طرائف من منطقة جيجل   السبت 28 أغسطس 2010 - 16:18

شكرا اخ kgb على طرائفك الممتعة

.


 


 


ما احلى ان تعيش في الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد تاج




ذكر

الابراج : العذراء

عدد المساهمات : 810

النقاط : 2147488627

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: رد: حكايات و طرائف من منطقة جيجل   السبت 28 أغسطس 2010 - 22:19

قصة الشيخ الغاضب
يُحكى كذلك أن يوما جاء الشيخ الحبيباتني من قسنطينة التي ذاع صيته فيها وأصبح من كبار شيوخها إلى مسقط رأسه زائرا، فنزل في « العنصر » ثم أكمل مسيرته راجلا حتى بلغ حدود قبييلته بني حبيبي التي تبدأ أراضيها بسهلها الزراعي الفسيح، وكان رجالٌ ونسوة ٌ من عشيرته يخدمون الأرض. وبينما هو سائر بين الحقول إذ لمحته امرأة من بعيد، فرفعت رأسها وقالت بأعلى صوتها وبلهجتها الدارجة « على السلامة يا احميود »، وكان من عادة أهل المنطقة قلب وتشويه الأسماء (أعتقد أن ذلك عن جهل و ليس عن قصد). فما كان من شيخنا إلا أن وقف برهة ساكنا ثم استدار وعاد من حيث جاء دون أن يلفظ ببنت شفة. ويقال أنه لم يرجع إلى مسقط رأسه منذ ذلك الحين حتى توفي.
بني فتح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكايات و طرائف من منطقة جيجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة :: جيجل تاريخ وحضارة :: تاريخ جيجل-
انتقل الى: