منتديات اجيلجلي العامة
عزيزي الزائر /عزيزتي الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التسجيل

ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيللك معنا

مع تحيات ادارة المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة

Mezo.me
 
الرئيسيةقائمة الاعضاءبحـثالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 عادات وتقاليد ناس جيجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KGB





الولاية : jijel
ذكر

عدد المساهمات : 274

النقاط : 2147488719

التفيم : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

. ===============


مُساهمةموضوع: عادات وتقاليد ناس جيجل   الأربعاء 1 سبتمبر 2010 - 23:04

[center]عادات وتقاليد ناس جيجل

جيجل معروفة مند
القدم بتقاليدها الخاصة والمحافظة وإن اختلفت نسبيا من منطقة لأخرى حسب
القبائل والأعراش الـ 17 المكونة لمنطقة جيجل قديما، وهذا في مراسيم
الزواج والأفراح، وخاصة أيضا في الأرياف، فرحا وغبطة لكل كبير وصغير.وأهم
ما يميز أعراس جيجل رغم مرور السنوات والتطورات في شتى المجالات هي الطبول
والزرنة، هذا الفلكلور الشعبي الذي لايزال مرتبطا بكل السكان ومنهم
الشيوخ والشباب وكذا المدائح الدينية والبراح وسجل العون والتي تعد من بين
التقاليد الأصيلة للمنطقة.


التعيينة... أو وضع اللمسات الأولى كل شيء لإقامة حفل زفاف بجيجل
يبدأ من التعيينة أو "الشوفة" وهي عملية وضع اللمسات الأولى، والاتفاق
المبدئي بين أهل الفتاة والفتى، وقد تكون عن طريق النظرة الأولى أو الصدفة
أو عن طريق وصف قد جرى عن الفتاة جمالا وأخلاقا ونسبا، ليقوم أهل العريس
بزيارة رفقة الأهل إلى منزل أهل العروس للتثبيت والقبول أو العكس، مرفوقين
بخاتم و"قفة" للتعيينة أو الشوفة والتي تضم ملابس للعروس يبلغ سعرها
الأدنى 3.5 مليون سنتيم، وعند القبول يقوم أهل العريس من النساء بإطلاق
العنان لحناجرهن للزغاريد وفي حالة الرفض يخرج أهل العريس دون تناول ولو
حبة حلوى أو فنجان شاي حاملين معهم قفة "الشوفة"، وهي حالة لا تحدث إلا في
أحلك الظروف لأن اليوم أضحى الشاب على معرفة جيدة ووافية بالمرأة قبل
التقدم الرسمي لها، إلا أن العملية قديما كانت منتشرة بكثرة. بعدالتعيينة
ليتم التحضير للخطبة والتي أصبحت اليوم تقام عشية حفل الزفاف للتقليل من
التكاليف، وقبلها يتم الاتفاق على موعد لعقد القران بالبلدية بحضور أهلي
العروسين، بعدها يتم تحديد يوم آخر لقراءة الفاتحة بالمسجد حيث تم تحديد
"صداق المرأة" أو المهر والذي يختلف من بلدية لأخرى ويقدر هذه السنة من 6
إلى 12 مليون سنتيم، في حين بعدها يضطر العريس مرغما إلى زيادة مبلغ آخر
لشراء المهر الذي يكون في مستوى طموحات شريكة حياته، وتكون المتاعب كبيرة
لموظف بسيط ترغمه الظروف والمحيط على إخراج تكاليف غير قادر عليها. وبين
فترة "الشوفة" و"الخطبة " تكون الفتاة بصدد تحضير جهازها أو ما يعرف محليا
بـ"الشورى" من أهمها جبة المجبود أو الفتلة والتي تعرف ارتفاعا كبيرا في
تكاليف إنجازها من قبل الحرفيين التقليديين وهذا بين 3.5 مليون سنتيم و16
مليون سنتيم، وكذا مختلف الأغطية المصنوعة من "الصوف"، في حين أصبح البعض
يفضل الأغطية المصنعة محليا، والتي تباع في المحلات لاختصار الوقت وربح
تكاليفها الباهظة، أما العريس فيقوم بإحضار يوم الخطبة "القفة" الخاصة
بذلك والمليئة بمختلف الملابس، والعطور وكذا "الخاتم" والتي تبلغ تكاليفها
بين 5 و10 ملايين سنتيم وكل حسب طاقته، وتكون المناسبة لوضع الحنة للعروس
من قبل أهل العريس والعودة بالشورى عشية حفل الزفاف. هذا وكان الخاتم في
السنوات الفارطة يلبس من قبل أقارب العريس لأن هذا الأخير يحرم من مشاهدة
عروسه إلى غاية ليلة الدخلة


المدائح والتسابيح والطبول والزرنة تصنع الحدث بعد الخطبة وتعيين
موعد الزفاف يكون أهل المنطقة وعلى مدار أسبوعين أو أكثر من الموعد مع
فضاء واسع للفرح والمرح والبهجة، حيث يتجمع شباب القرية وحتى القرى
المجاورة والنساء والأطفال بمنزل الرجل للسهر ، وتكون أم العريس قد حضرت
أكوابا من الزيت المعجون بالرجل والعسل"لتعسيل الفرجومة أو الحنجرة".
ومن بين التسابيح المشهورة نجد "نجمة طلت بين النجوم وزهوة الدنيا لوكان
تدوم، لا إله إلا الله نعبد ربي ما نيش راقد.. ونعبد ربي طيلة الوحيشة،،
فراش التربة واللحد البارد.."، وأيضا ".. هذه نوارة الربيع في وسط جنان
مغطية أبابا حالي ضرير وصي لخوان عليا...". هذا بالإضافة إلى مدائح أخرى
للنساء والرجال بدأت تزول ولا تتردد في السنوات الأخيرة إلا نادرا،
. من الكسكي إلى الشطيطحة عادات في طريق الزوال بعد انتهاء مدة السهرات
وقدوم موعد الزفاف يؤخذ ما يسمى بـ"لمنى" لأهل العروس، وهي عبارة عن كمية
محددة من اللحوم والخضر والفواكه والسميد، تكون مشروطة مسبقا يقدمها
العريس لعروسه، من أجل إقامة حضرة الفتاة، أو كما تسمى أيضا بـ"الدفيعة"،
واليوم أصبح العريس يمنح مقابل المواد مبلغا ماليا يتراوح بين 2 و4 مليون
للعروس لاقتناء ما يلزم لإقامة "حضرتها" بحرية. وفي صبيحة موعد الزفاف
تبدأ عملية التحضير لوجبتي الغداء والعشاء للمدعوين، وقدأصبح يركز اليوم
على وجبة الغداء فقط، حيث تكون المهام موزعة بانتظام وبإحكام بين النساء
وللرجال، نظرا للتوافد الكبير للمدعوين في الأرياف حيث تكون أحيانا الفوضى
سيدة الموقف رغم وجود الكميات اللازمة من المأكولات، في حين بالمدن
الكبرى للولاية سيما بعاصمة جيجل فإن وجبة الغداء تقتصر على المدعو الرسمي
فقط دون فتح المجال للأطفال حيث تكون الأمور محكمة ومنظمة أحسن مما هي
عليه في الأرياف. ملامسة مياه البحرمن طرف العروسين... عادة راسخه بعد
تناول وجبة الغداء من طرف المدعويين وأصدقاد العريس في أجواء من الفرحة
وتحت تعليقات ومداعبات الحضور أمام كاميرا التصوير، يتم التحضير لموكب
الزفاف حيث يتم اختيار سيارة من آخر طراز لتتهيأ بباقات الورود الخاصة
بذلك، وينتقل الموكب الذي يختلف من عرس لآخر بين 15 إلى 80 سيارة، وقد كان
قديما يتم نقل العروس على متن "الجواد" أو مشيا على الأقدام إن كانت
المسافة قريبة، وينتقل الموكب وسط منبهات السيارات والزغاريد إلى منزل
العروس حيث يتم إخراجها بعد طول انتظار من قبل أفراد عائلتها، بعدها يتوجه
الموكب إلى شاطئ البحر وأغلب العائلات الجيجلية تنتقل إلى شاطئ تاسوست
بالقرب من ميناء جن جن، حيث يمكن للموكب الدخول إلى غاية الشاطئ الواسع
فينزل الجميع ويأخذ العريس عروسه ويتجهان إلى مياه البحر، حيث يلامسان موجة
من الموجات ثم يعودان بعد التقاط صور لهما، وهذه عادة قديمة للقضاء على
الحسد حسب ما يروج أو لتفادي عمليات السحر التي قد تطال أيا من العروسين
وملامسة المياه تقوم بالقضاء على كل معمول سحري، وهناك من ينتقل إلى شاطئ
سيدي عبد العزيز أو كتامة بجيجل، هذا الأخير الذي من عادة الجواجلة به وقوف
العرسان على حافة الرصيف في انتظار عروسه حيث يقوم برشها بمختلف العطور
رفقة كل عائلات الموكب، ليعود بعدها الموكب بعد جولة في المدينة إلى مسكن
العريس.


بعد إحضار العروس يتم إدخالها وسط اهازيج الفرح ، وتدخل العروس إلى
بيت عدلها بقدمها اليمنى بعدما تقوم أم العريس بتكسير حبات البيض أمام
رجليها وكذارميها بالسكر والحلوى وحبات الشعير حتى تدخل بيتها بكل هناء
وتكون حياتها كلها حلوة وسعيدة مع زوجها وعائلته. بعدها وبعد تناول وجبة
العشاد يجيء وقت الحفل ابتداء من الساعة التاسعة بعد نصب الطاولات
والكراسي والديكور الذي يزيد المكان بهاء سيما مقاعد العريس وأصدقائه
المزودة بالإضاءة الملونة ، و يمكث الجميع وسط جو يملؤه الفرح إلى غاية
وقت الحنة حيث تقوم والدة العريس أو إحدى شقيقاته بربط حنته أمام زغاريد
النسوة
.



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عادات وتقاليد ناس جيجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اجيلجلي العامة :: جيجل تاريخ وحضارة :: تاريخ جيجل-
انتقل الى: